مغاوير فتح.. هم رجال فلسطين
م. أحمد سعدي الشنطي
لن أنتظر حتى ينتهي العدوان، ولن أنتظر أن تصدر الأجنحة العسكرية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) حصادها الثوري النضالي، كي أحكم على الأداء الثوري لمغاوير الحركة في صد العدوان على فلسطين، ولن أكون كمن يختزل الأرض الفلسطينية بقطاع غزة أو يختزل حق الشعب الفلسطيني بالوضع الإنساني.
أراقب العدوان على الشعب الفلسطيني منذ اليوم الأول، منذ تلفيق قصة المستوطنين الثلاثة في الخليل والهبات الشعبية التي خرجت في الضفة الغربية وارتقاء الشهداء وصولاً إلى شهيد الفجر وشهيد القدس الطفل محمد أبو خضير وما تبعه من انتفاضة الوطن في الضفة الغربية والقدس والداخل المحتل وقطاع غزة، وما كان أهمها الثورة في بيت فرعون في الداخل المحتل، حتى جاء العدوان الحربي على أطفال قطاع غزة.
رأيت من تلك المراقبة مغاوير حركة فتح الذين كانت دماؤهم شرارة العدوان على قطاع غزة باغتيال إثنين من أبناء الحركة في مخيم البريج، رأيت جنودًا لم يتلقوا إي تدريب عسكري منذ الإنقسام ولم يتواجد لهم أي مركز تدريب، وتعرضوا للملاحقة الأمنية وسحب السلاح وتضييق الخناق، هؤلاء الجنود ليس لديهم خندق يحميهم أو بنية عسكرية تأويهم، يغامرون بأرواحهم من أجل إطلاق صاروخ أو تفجير عبوة، ترصدهم طائرات الإستطلاع وتلاحقهم بصاوريخ الموت فينجوا من ينجوا ويرتقى من يستشهد.
هؤلاء المغاوير حصلوا على قطعة السلاح يشق الأنفسوالروح، فمنهم من باع مصاغ زوجته لشراء بندقية، وهذا من اشترى ذخيرة من قوت أطفاله، وهذا من تدبر بعض الأموال من مشروع عمره الخاص كي يصنع عبوة ناسفة، وذاك من أهداه رفيق درب من فصيل مسلح صاروخًا ضمن قاعدة العمل المشترك، يبتعدون عن الدعم المسيس من التيارات الإقليمية كي لا يرتهن سلاح فتح، ضمن القاعدة الثورية لا تبعية ولا حتواء، تتهرب منهم وسائل الإعلام المسيس ووسائل الإعلام الغير مهني، لأنهم يقطعون عليهم لذتهم في المهمة الموكلة لهم بتضليل الجماهير الثورية واختزال قضية الشعب في تنظيم وقيادته.
يفضل هؤلاء المغاوير أن يكونوا رجال الظل، كي لا تعرف بندقيتهم النفاق والضلال، كي لا تنجر للتلوث بالدم الفلسطيني الحر، كي لا يخدعهم أحد بخارطة سياسية أو خارطة إقليمية، فهم لا يعرفون إلا فلسطين، يزمجرون في العرّوب...في رام الله... في نابلس... في قلنديا... في الشجاعية... في خزاعة، لا يتوانون للحظة أن يقدموا أرواحهم ويتقدمون وهم على يقين بموعد مع النصر، فلا أحد يملك أرواحهم سوى خالقها، ولا أحد يملك سلاحهم سوى تحرير أرضهم واجتثاث الإحتلال عنه.
يخضع هؤلاء المغاوير لقرار تنظيمهم وقيادته فبندقيتهم مسيسة غير قاطعة للطريق، يعرفون أنهم ليسوا وحدهم، فرفيقة دربهم المرأة الفلسطينية تربي أولادهم، والطبيب الثائر يعالج جراحهم، والشبل الذي يحمل الحجر على حاجز قلنديا رفيقهم، والقائد السياسي الذي يحمل آمال الشعب بالحرية والإستقلال يكمل مسيرتهم ويجني ثمار تعبهم، والسفير الذي يقارع الاحتلال في المحافل الدولية ثائرٌ مثلهم وإن اختلف الظرف والميدان، في الأمم المتحدة... في مجلس حقوق الإنسان... في أمريكا اللاتينية... في الصين... في روسيا، وناطق للحركة يعزز المفاهيم الحركية التي تربى عليها في تأكيد وحدة الوطن والشعب، فالمغوار ينزع عن الاحتلال نشوته وهناءة باله في اغتصاب الأرض، والدبلوماسي ينزع عنهم ثقة الحلفاء ويكشف سوءاتهم للصديق ويفقدهم الشعبية في أوساط المناصرين للاحتلال.
فلم تكن فتح يومًا بندقية وفقط... ولم تؤمن فتح يومًا إلا بالجماهير الثورية... كل الشعب، ولم تراهن على غيرهم، ولم تستجدي أحدهم، ولم تستبعد أخًا ولو أخطأ، ولم تتعصب لدم مسفوك من أخٍ ولو طغى، هذه الصورة الصادقة عن فتح... راجعوا التاريخ وراجعوا ضمائركم، فمن تزعزت صورة الحركة عنده، فليمسح غبار التعصب عن عدسات نظارته أو الهالة الاقليمية التي مسحت ملامح الصورة....
عاشت فلسطين عربية حرة... وإنها لثورة حتى النصر
لن أنتظر حتى ينتهي العدوان، ولن أنتظر أن تصدر الأجنحة العسكرية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) حصادها الثوري النضالي، كي أحكم على الأداء الثوري لمغاوير الحركة في صد العدوان على فلسطين، ولن أكون كمن يختزل الأرض الفلسطينية بقطاع غزة أو يختزل حق الشعب الفلسطيني بالوضع الإنساني.
أراقب العدوان على الشعب الفلسطيني منذ اليوم الأول، منذ تلفيق قصة المستوطنين الثلاثة في الخليل والهبات الشعبية التي خرجت في الضفة الغربية وارتقاء الشهداء وصولاً إلى شهيد الفجر وشهيد القدس الطفل محمد أبو خضير وما تبعه من انتفاضة الوطن في الضفة الغربية والقدس والداخل المحتل وقطاع غزة، وما كان أهمها الثورة في بيت فرعون في الداخل المحتل، حتى جاء العدوان الحربي على أطفال قطاع غزة.
رأيت من تلك المراقبة مغاوير حركة فتح الذين كانت دماؤهم شرارة العدوان على قطاع غزة باغتيال إثنين من أبناء الحركة في مخيم البريج، رأيت جنودًا لم يتلقوا إي تدريب عسكري منذ الإنقسام ولم يتواجد لهم أي مركز تدريب، وتعرضوا للملاحقة الأمنية وسحب السلاح وتضييق الخناق، هؤلاء الجنود ليس لديهم خندق يحميهم أو بنية عسكرية تأويهم، يغامرون بأرواحهم من أجل إطلاق صاروخ أو تفجير عبوة، ترصدهم طائرات الإستطلاع وتلاحقهم بصاوريخ الموت فينجوا من ينجوا ويرتقى من يستشهد.
هؤلاء المغاوير حصلوا على قطعة السلاح يشق الأنفسوالروح، فمنهم من باع مصاغ زوجته لشراء بندقية، وهذا من اشترى ذخيرة من قوت أطفاله، وهذا من تدبر بعض الأموال من مشروع عمره الخاص كي يصنع عبوة ناسفة، وذاك من أهداه رفيق درب من فصيل مسلح صاروخًا ضمن قاعدة العمل المشترك، يبتعدون عن الدعم المسيس من التيارات الإقليمية كي لا يرتهن سلاح فتح، ضمن القاعدة الثورية لا تبعية ولا حتواء، تتهرب منهم وسائل الإعلام المسيس ووسائل الإعلام الغير مهني، لأنهم يقطعون عليهم لذتهم في المهمة الموكلة لهم بتضليل الجماهير الثورية واختزال قضية الشعب في تنظيم وقيادته.
يفضل هؤلاء المغاوير أن يكونوا رجال الظل، كي لا تعرف بندقيتهم النفاق والضلال، كي لا تنجر للتلوث بالدم الفلسطيني الحر، كي لا يخدعهم أحد بخارطة سياسية أو خارطة إقليمية، فهم لا يعرفون إلا فلسطين، يزمجرون في العرّوب...في رام الله... في نابلس... في قلنديا... في الشجاعية... في خزاعة، لا يتوانون للحظة أن يقدموا أرواحهم ويتقدمون وهم على يقين بموعد مع النصر، فلا أحد يملك أرواحهم سوى خالقها، ولا أحد يملك سلاحهم سوى تحرير أرضهم واجتثاث الإحتلال عنه.
يخضع هؤلاء المغاوير لقرار تنظيمهم وقيادته فبندقيتهم مسيسة غير قاطعة للطريق، يعرفون أنهم ليسوا وحدهم، فرفيقة دربهم المرأة الفلسطينية تربي أولادهم، والطبيب الثائر يعالج جراحهم، والشبل الذي يحمل الحجر على حاجز قلنديا رفيقهم، والقائد السياسي الذي يحمل آمال الشعب بالحرية والإستقلال يكمل مسيرتهم ويجني ثمار تعبهم، والسفير الذي يقارع الاحتلال في المحافل الدولية ثائرٌ مثلهم وإن اختلف الظرف والميدان، في الأمم المتحدة... في مجلس حقوق الإنسان... في أمريكا اللاتينية... في الصين... في روسيا، وناطق للحركة يعزز المفاهيم الحركية التي تربى عليها في تأكيد وحدة الوطن والشعب، فالمغوار ينزع عن الاحتلال نشوته وهناءة باله في اغتصاب الأرض، والدبلوماسي ينزع عنهم ثقة الحلفاء ويكشف سوءاتهم للصديق ويفقدهم الشعبية في أوساط المناصرين للاحتلال.
فلم تكن فتح يومًا بندقية وفقط... ولم تؤمن فتح يومًا إلا بالجماهير الثورية... كل الشعب، ولم تراهن على غيرهم، ولم تستجدي أحدهم، ولم تستبعد أخًا ولو أخطأ، ولم تتعصب لدم مسفوك من أخٍ ولو طغى، هذه الصورة الصادقة عن فتح... راجعوا التاريخ وراجعوا ضمائركم، فمن تزعزت صورة الحركة عنده، فليمسح غبار التعصب عن عدسات نظارته أو الهالة الاقليمية التي مسحت ملامح الصورة....
عاشت فلسطين عربية حرة... وإنها لثورة حتى النصر

التعليقات