حزب الله ...المقاومة ضمانة للاستقرار في لبنان
رام الله - دنيا الوطن
اعتبر نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ نبيل قاووق أن المقاومة القوية التي حررت الأرض في عام 2000 ودافعت عنها في عام 2006 والتي كانت ولا تزال ضمانة وضرورة وطنية واستراتيجية للبنان وكل اللبنانيين أمام المخاطر الإسرائيلية، هي اليوم ضرورة وطنية وضمانة للإستقرار في مواجهة الخطرين الإسرائيلي والتكفيري اللذين باتا يحملان مشروعاً واحداً بعد أن تحالفت إسرائيل مع التكفيريين في الجولان وراهنت على غزوهم لبلادنا على غرار ما حصل في سوريا والعراق، لافتاً إلى أن هذا التحالف لم يعد بحاجة إلى إثبات فخطوط التماس في الجولان والمستشفيات الإسرائيلية تشهد على عظيم هذا التحالف والتعاون العسكري الإسرائيلي والتكفيري ضد محور المقاومة.
كلام الشيخ قاووق جاء خلال الإحتفال التكريمي الذي أقامه حزب الله لمناسبة مرور أسبوع على استشهاد الشهيد المجاهد علي أحمد أبو طعام في حسينية بلدة الطيبة في جنوب لبنان بحضور عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب الدكتور علي فياض إلى جانب لفيف من العلماء وفعاليات وشخصيات وحشد من أهالي البلدة والقرى المجاورة.
ورأى الشيخ قاووق أن المعركة التي تدور في المنطقة من العراق إلى سوريا وغزة ولبنان هي معركة واحدة تستهدف خيار المقاومة في مواقع قوته، وبالتالي عندما نواجه هذا الخطر ندرك أننا نواجه عدواً له وجهان: إسرائيلي وتكفيري مشيراً إلى أن الخطر التكفيري على لبنان هو حقيقة وواقع قائم مهما تنكر وتعامى وتجاهل الفريق الآخر في لبنان، حيث أن المخطط كان هو استنتساخ تجربة الموصل في لبنان، لكن حضور المقاومة في المنطقة الواقعة وراء الحدود الشرقية حما لبنان من الفتنة الكبرى وقطع الطريق على مخطط اجتياح تكفيري لبلدات البقاع بقصد إشعال الفتنة الداخلية.
وأشار الشيخ قاووق إلى أن الذين اعتدوا على الجيش اللبناني في عرسال هم من تنظيم القاعدة بجناحيه النصرة وداعش حيث أن الوقائع قد أثبتت أن هناك آلاف المسلحين من جنسيات مختلفة ينتمون للقاعدة بجناحيها متواجدون في عرسال منذ ثلاثة سنوات وقبل تدخل حزب الله في سوريا ويعملون بناء على توجيهات غرفة عمليات واحدة في منطقة القلمون ضد لبنان رغم أنهم يتنازعون على النفط في مناطق أخرى من سوريا،
لافتاً إلى أن ما حصل في عرسال من اعتداء على الجيش اللبناني ومراكز الشرطة واختطاف للناس وقوى الأمن والجيش هناك هو عدوان شامل على كل لبنان وعلى كل السيادة والكرامة وعلى كل اللبنانيين الذين يجب عليهم أن يتفقوا على موقف جامع داعم للجيش اللبناني في صد العدوان.
وأكد الشيخ قاووق أننا لن نتخلى عن واجباتنا في حماية أهلنا وسنقوم بكل ما يجب أن نقوم به لحمايتهم كواجب وطني من دون أن ننتظر أن يعترف 14 آذار بخطأ خياراتهم وصوابية خيار حزب الله، لافتاً إلى أن لبنان الذي انتصر على أسياد داعش الإسرائيليين لن يعجز عن الإنتصار على الأدوات الدواعش.
وأشار الشيخ قاووق إلى أن الذين اعتدوا على الجيش اللبناني في عرسال ليسوا مجهولين بل هم لهم أسماء وجنسيات وهويّات كما أن لهم من يدعمهم ويغطّيهم ويسلحهم ويرعاهم ويشغلّهم، فهؤلاء محورٌ تكفيري متصل بالمشروع الإسرائيلي بهدف واحد وهو إضعاف واستنزاف المقاومة، مشيراً إلى أن إسرائيل اليوم تتحدث عن فرصتها الإستراتيجية بانشغال الأمة بالقتال مع التكفيريين وتريد بذلك أن تستغل الظروف لتغيّر المعادلات، فشنت العدوان على غزة لكنها فشلت في تحقيق أي هدف من أهدافها، وأثبتت المقاومة جدوى معادلتها مجدداً، وبالتالي فإن إسرائيل خسرت الحرب ولكن نتنياهو بالأمس يعزي نفسه ويقول إن إسرائيل ربحت علاقاتها مع دول المنطقة كموقف مشابه لذلك الذي كشف عنه أولمرت في حرب تموز لأن الذين حرضوا على المقاومة في عام 2006 هم يحرضون على المقاومة في غزة في عام 2014.
واعتبر الشيخ قاووق أنه من الطبيعي أن يكون حزب الله في الموقع المتقدم في تعزيز قدرات المقاومة في غزة عسكرياً وتعزيز صمود أهلها لأن غزة اليوم أكثر ما تحتاج إليه هو هذا الدعم، وبالتالي فإن هذا هو موقفنا وموقف أهلنا لأن غزة لن تجد على وجه الأرض معيناً وناصراً لها أفضل منا.
اعتبر نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ نبيل قاووق أن المقاومة القوية التي حررت الأرض في عام 2000 ودافعت عنها في عام 2006 والتي كانت ولا تزال ضمانة وضرورة وطنية واستراتيجية للبنان وكل اللبنانيين أمام المخاطر الإسرائيلية، هي اليوم ضرورة وطنية وضمانة للإستقرار في مواجهة الخطرين الإسرائيلي والتكفيري اللذين باتا يحملان مشروعاً واحداً بعد أن تحالفت إسرائيل مع التكفيريين في الجولان وراهنت على غزوهم لبلادنا على غرار ما حصل في سوريا والعراق، لافتاً إلى أن هذا التحالف لم يعد بحاجة إلى إثبات فخطوط التماس في الجولان والمستشفيات الإسرائيلية تشهد على عظيم هذا التحالف والتعاون العسكري الإسرائيلي والتكفيري ضد محور المقاومة.
كلام الشيخ قاووق جاء خلال الإحتفال التكريمي الذي أقامه حزب الله لمناسبة مرور أسبوع على استشهاد الشهيد المجاهد علي أحمد أبو طعام في حسينية بلدة الطيبة في جنوب لبنان بحضور عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب الدكتور علي فياض إلى جانب لفيف من العلماء وفعاليات وشخصيات وحشد من أهالي البلدة والقرى المجاورة.
ورأى الشيخ قاووق أن المعركة التي تدور في المنطقة من العراق إلى سوريا وغزة ولبنان هي معركة واحدة تستهدف خيار المقاومة في مواقع قوته، وبالتالي عندما نواجه هذا الخطر ندرك أننا نواجه عدواً له وجهان: إسرائيلي وتكفيري مشيراً إلى أن الخطر التكفيري على لبنان هو حقيقة وواقع قائم مهما تنكر وتعامى وتجاهل الفريق الآخر في لبنان، حيث أن المخطط كان هو استنتساخ تجربة الموصل في لبنان، لكن حضور المقاومة في المنطقة الواقعة وراء الحدود الشرقية حما لبنان من الفتنة الكبرى وقطع الطريق على مخطط اجتياح تكفيري لبلدات البقاع بقصد إشعال الفتنة الداخلية.
وأشار الشيخ قاووق إلى أن الذين اعتدوا على الجيش اللبناني في عرسال هم من تنظيم القاعدة بجناحيه النصرة وداعش حيث أن الوقائع قد أثبتت أن هناك آلاف المسلحين من جنسيات مختلفة ينتمون للقاعدة بجناحيها متواجدون في عرسال منذ ثلاثة سنوات وقبل تدخل حزب الله في سوريا ويعملون بناء على توجيهات غرفة عمليات واحدة في منطقة القلمون ضد لبنان رغم أنهم يتنازعون على النفط في مناطق أخرى من سوريا،
لافتاً إلى أن ما حصل في عرسال من اعتداء على الجيش اللبناني ومراكز الشرطة واختطاف للناس وقوى الأمن والجيش هناك هو عدوان شامل على كل لبنان وعلى كل السيادة والكرامة وعلى كل اللبنانيين الذين يجب عليهم أن يتفقوا على موقف جامع داعم للجيش اللبناني في صد العدوان.
وأكد الشيخ قاووق أننا لن نتخلى عن واجباتنا في حماية أهلنا وسنقوم بكل ما يجب أن نقوم به لحمايتهم كواجب وطني من دون أن ننتظر أن يعترف 14 آذار بخطأ خياراتهم وصوابية خيار حزب الله، لافتاً إلى أن لبنان الذي انتصر على أسياد داعش الإسرائيليين لن يعجز عن الإنتصار على الأدوات الدواعش.
وأشار الشيخ قاووق إلى أن الذين اعتدوا على الجيش اللبناني في عرسال ليسوا مجهولين بل هم لهم أسماء وجنسيات وهويّات كما أن لهم من يدعمهم ويغطّيهم ويسلحهم ويرعاهم ويشغلّهم، فهؤلاء محورٌ تكفيري متصل بالمشروع الإسرائيلي بهدف واحد وهو إضعاف واستنزاف المقاومة، مشيراً إلى أن إسرائيل اليوم تتحدث عن فرصتها الإستراتيجية بانشغال الأمة بالقتال مع التكفيريين وتريد بذلك أن تستغل الظروف لتغيّر المعادلات، فشنت العدوان على غزة لكنها فشلت في تحقيق أي هدف من أهدافها، وأثبتت المقاومة جدوى معادلتها مجدداً، وبالتالي فإن إسرائيل خسرت الحرب ولكن نتنياهو بالأمس يعزي نفسه ويقول إن إسرائيل ربحت علاقاتها مع دول المنطقة كموقف مشابه لذلك الذي كشف عنه أولمرت في حرب تموز لأن الذين حرضوا على المقاومة في عام 2006 هم يحرضون على المقاومة في غزة في عام 2014.
واعتبر الشيخ قاووق أنه من الطبيعي أن يكون حزب الله في الموقع المتقدم في تعزيز قدرات المقاومة في غزة عسكرياً وتعزيز صمود أهلها لأن غزة اليوم أكثر ما تحتاج إليه هو هذا الدعم، وبالتالي فإن هذا هو موقفنا وموقف أهلنا لأن غزة لن تجد على وجه الأرض معيناً وناصراً لها أفضل منا.

التعليقات