الصراع في عدن لأجل الاستقرار

الصراع في عدن لأجل الاستقرار
بقلم: احمد حسن صالح باشجنة

 نائب رئيس تجمع أبناء عدن

من هي القوى التي ستجعل عدن منطقة مستقرة وليس مطامع لأجل تلغي هوية سكاني أخر هما أبناء عدن .
أن الصراع على عدن هو صراع قديم بالأصح منذ ظهور العثمانيين حتى أخرها بريطانيا والاتحاد السوفيتي وهو من البديهي الموقع كممر تجاري يطل على البحر الاحمر وشبه الجزيرة العربية وعندما استولت الجبهة القومية على السلطة بالجنوب لم تحسن استخدام تصرفاتها تجاه الشعب ( العدني - والحضارمة ) ما ستترتب عنها المخاطر المستقبلية والتي حدثت بالفعل وخسر الجنوب دولته نتيجة عقلية جهلهم وعدم تقييم الصراعات الدولية ما كان يسمى الحرب الباردة بين المعسكرين – المعسكر الاشتراكي – المعسكر الرأس مالي .

- لماذا تعطلت أهداف الفكر الجنوبي اليمني :-
كان الجنوبيين يفكرون ببناء دولة يمنية ديمقراطية من خلال مرحلة الثورة الوطنية الديمقراطية التي تعطلت كونها غير صادقة وأكتنفها غموض خطير غير واضح مما لم يبرهن المواطنة المتساوية على المحك الوطني الواحد خلال فترة تسلطهم بنظام الحكم .. حيث كان ذلك المشروع مزاجياً أرسي كل توجهاته على خلافات متقلبة اولا لإرضاء مصالح سياسية خارجية على حساب شعبها ووطنها ثانياً أنكشف المستور لتبقى سلطة مناطقية قبلية صرفه أبدية في سدة الحكم ولكن غدرها وخيانة الامانة عصفت بالقيادات السياسية الرعناء الغير منصفة من خلال توزيع شكل الدولة المناطقية القبلية منها تضرر شعب عدن عندما تم إزاحتهم من الخارطة العدنية والتي كان عار على القسم الوطني بعد الانسحاب البريطاني .

- قيادات جنوبية تحكم الجنوب بمستوى متدني :-
كانت مراكز القوى المناطقية والقبلية تسيطر على السلطة والحكم دون مستوى الادراك والوعي الثقافي والعلمي حتى تستوعب نهوض تلك الدول المتقدمة علمياً تكنولوجيا بل كان على العكس كل النخب المثقفه والمتعلمة بمختلف تخصصاتها وحتى الكفاءات تخضع لها .. في من فر وهربوا الكثير خارج الوطن ومنهم تجار مشهود لهم ببناء عدن وتركوا الجنوب نتيجة المضايقات التي ممارستها السلطة المتخلفة وبقى الذين لا حول ولا قوة لهم كل تلك التصرفات إسأت كثيراً لمناطقهم المنحدرين منها وأصولهم وجذورهم داخل عدن عندما شمل عدن الحروب والخراب والذمار نتيجة صراعاتهم بحيث ظلت مناطقهم أمانه محروسة ومؤمنه من خلالهم دون عدن .. التي كانت لهم باب مفتوح على مصراعيه يعبثون بها وارسوا مبدأ الحق لهم !!! كونها عدن جنوبية وأسقطوا كل الاعتبارات من خلال الواقع الذي بدوره أضعف أركانهم وعدم الوثوق بهم و بسلطتهم وحكمهم .

- القيادات الجنوبية تحولت إلى زمرة وطغمة :-
كان من أهم الصراع بين الزمرة والطغمة الصراع على السلطة وكرسي الحكم بشكل لافت وأساسه مناطقية وقبلية كشفتها الأحداث المؤلمة التي قوضت بالنهاية قوتهم إلى ضعف شديد تهالكت شيئاً فشيئاً وجدت نفسها هذه القوى لم تستطع إعادة بناء دولة فأطر طرف الطغمة تسليمها لنظام قهري مستبد لم يراعي الانسانية لكل فرد من أبناء الجنوب ولم يستوعبوا حتى هذا الدرس أبناء الجنوب لتصحيح وضع الجنوب كاملا والاعتراف بأخطائهم الكبيرة بل أعادوا الكرة الزمرة والطغمة وأجنحة تبحث عن موطئ قدم في الجنوب فأبروزا القضية الجنوبية
( الحراك الجنوبي ) وكلها قيادات جنوبية مناطقية وقبلية مما أثارت حفيظة العدنيين الذين كشفوا قصد القضية الجنوبية والتي ذكرت العدنيين بما بعد 67م تلك الثورية التي ألغت الهوية العدنية والحضرمية بدرجة أساسية .
ولهذا تحركت أنسابهم وأصولهم وجذورهم بشكل مخيف داخل عدن المثقفين والاكادميين من أبناء الجنوب الذين ينتمون إلى مناطقهم عبر الحنيين للدم والموروث لسلفهم لكي يقضون نهائياً على شئ عدني بل الان أصبحوا هم العدني .

- الصراع الداخلي خطير :-
الان يوجد صراع داخلي محموماً طفئ على سطح الارض برز بصورة متسارعة من خلال القضية العدنية تلتها حضرموت ولكن ونحن في داخل عدن لا يزالون المناطقيون والقبليون يمسكون بمفاصل عدن .. ولهذا ولد الصراع الداخلي الجنوبي حيث تخرج ثورة عدنية غاضبة تعتبرهم قراصنة جنوبيين امتداد لأسلافهم إلا أنهم الجنوبيين يوهموا العالم بالقضية المركزية الجنوبية التي كانت هي دولة الجنوب تحت العلم الجنوبي والشعب الذي تظهره وسائل إعلام جنوبية دون أن يعرف العالم هذا الصراع الداخلي تاريخي .. وصنعاء تغذي الجنوبيين لضرب أي ثورة عدنية أو حضرمية كما ضربت مناطق شمالية لتظل تحت السلطة والحكم الزيدي باسم ثورة سبتمبر كما هي ثورة أكتوبر .

- من وراء تكريس ضرب الهوية العدنية :-
مشروع طمس الهوية العدنية والتاريخ الريادي لمدينة عدن جاء نتيجة قيادات منها قضوا نحبهم بأمر الله ومنهم لا يزالون على قيد الحياة يعملون جاهدين شق الصف العدني لمنع تقاربهم الفكري حيث بدؤوا بشخصيات بارزة وتلاه تفريخ العدني من قبل قوى تعمل بهذا الاتجاه لأضعاف البيت العدني الغرض منهم أنه ليس هناك عدني بل المتحالفين الجنوبيين والشماليين وأن أبناء عدن دخلاء على عدن وعلى المجتمع الجنوبي والشمالي .

- حل الصراعات :-
1- التقاء أطراف الصراع
2- كيف يستطيع أطراف الصراع التعايش بسلام
3- التعرف على أسباب الصراعات
من خلال كل هذه العوامل توضع رؤية مستقبلية لمعالجات هذا الصراع ومسبباته .

- تاريخيه
- حضارية
- الجذور
- المناطقية
- القبلية
- الهوية
- القوة الغير شرعية
- وضع خصوصية عدن التاريخي الريادي المتجانس ذات الديانات كهوية كونية وأبناء مستعمرة عدن البريطانية .
- الوحدة – الانفصال
- المصالح الاجنبية في عدن
- مخرجات الحوار – الاقلمة – الولايات

- تكون هناك أطراف خارجية محايدة لحل النزاعات بين أطراف الصراع

التعليقات