"النصر الصوفي" يرحب بالوفد الفلسطيني في القاهرة.. ويحذر من الحدود المفتوحة والفراغ الأمني في سيناء
رام الله - دنيا الوطن
رحب المهندس محمد صلاح زايد رئيس حزب النصر الصوفي، بوصول الوفد الفلسطيني للقاهرة للمشاركة في المفاوضات غير المباشرة مع إسرائيل للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين الطرفين.
واعتبر زايد وصول الوفد انجازا مصريا سيساهم في وحدة الفصائل الفلسطينية، والقضاء على مخطط تقسيم فلسطين ضمن مخطط تقسيم الشرق الأوسط.
وقال زايد أصبحت الآن الكرة في ملعب مصر بعد أن حاولت دول إقليمية ودولية اقتناص ذلك الدور، متوقعا أن تستدعي مصر الطرف الإسرائيلي للمضي قدما في عملية التفاوض بعد الاتفاق مع الجانب الفلسطيني، والتأكيد على عدم تكرار الاعتداءات مجددا على أشقائنا في فلسطين.
وطالب زايد "القاهرة" في حالة عدم استجابة الطرف الإسرائيلي، سحب السفير المصري في إسرائيل والبدء في عملية احتجاجات دولية وضغوط دبلوماسية، ودعم المقاومة في فلسطين دوليا.
ومن جانب آخر حذر زايد، من عملية الحدود المفتوحة التي تهدف لنشر الفوضى، التي بدأت بالعراق وسوريا مرورا بلبنان، واليمن، ودول مجلس التعاون الخليجي، وأيضا على الجانب الغربي بليبيا وتونس والجزائر.
وأكد زايد أن وجود 850 مستشار أمريكي وأوروبي حاليا في بغداد هم مركز قيادة تقسيم المنطقة وزعزعة أمنها، من خلال جماعة "داعش"، وهو ما يجب أن ينتبه له العراقيون سنة وشيعة من خلال اتخاذ خطوات جادة لإنهاء الصراع الدائر وطرد السفراء الأجانب من دولتهم وفضحهم.
وتابع زايد، مازلنا نطالب باستدعاء جزء من الاحتياطي العسكري لحماية الحدود المصرية وتأمينها، وكذلك لتمشيط شبه جزيرة سيناء خاصة بعد مقتل عميد شرطة من قبيلة السواركة، وبعد أن ظهرت أعداد ليست بالقليلة من جماعة أنصار بيت المقدس في صلاة العيد وهم مدججين بأحدث الأسلحة والمعدات، وهو ما يؤكد وجود فراغ أمنى نخشى أن يكون سببا في بسط السيطرة على قبائل سيناء، وان يكون ولاؤهم للإرهاب وليس الوطن.
رحب المهندس محمد صلاح زايد رئيس حزب النصر الصوفي، بوصول الوفد الفلسطيني للقاهرة للمشاركة في المفاوضات غير المباشرة مع إسرائيل للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين الطرفين.
واعتبر زايد وصول الوفد انجازا مصريا سيساهم في وحدة الفصائل الفلسطينية، والقضاء على مخطط تقسيم فلسطين ضمن مخطط تقسيم الشرق الأوسط.
وقال زايد أصبحت الآن الكرة في ملعب مصر بعد أن حاولت دول إقليمية ودولية اقتناص ذلك الدور، متوقعا أن تستدعي مصر الطرف الإسرائيلي للمضي قدما في عملية التفاوض بعد الاتفاق مع الجانب الفلسطيني، والتأكيد على عدم تكرار الاعتداءات مجددا على أشقائنا في فلسطين.
وطالب زايد "القاهرة" في حالة عدم استجابة الطرف الإسرائيلي، سحب السفير المصري في إسرائيل والبدء في عملية احتجاجات دولية وضغوط دبلوماسية، ودعم المقاومة في فلسطين دوليا.
ومن جانب آخر حذر زايد، من عملية الحدود المفتوحة التي تهدف لنشر الفوضى، التي بدأت بالعراق وسوريا مرورا بلبنان، واليمن، ودول مجلس التعاون الخليجي، وأيضا على الجانب الغربي بليبيا وتونس والجزائر.
وأكد زايد أن وجود 850 مستشار أمريكي وأوروبي حاليا في بغداد هم مركز قيادة تقسيم المنطقة وزعزعة أمنها، من خلال جماعة "داعش"، وهو ما يجب أن ينتبه له العراقيون سنة وشيعة من خلال اتخاذ خطوات جادة لإنهاء الصراع الدائر وطرد السفراء الأجانب من دولتهم وفضحهم.
وتابع زايد، مازلنا نطالب باستدعاء جزء من الاحتياطي العسكري لحماية الحدود المصرية وتأمينها، وكذلك لتمشيط شبه جزيرة سيناء خاصة بعد مقتل عميد شرطة من قبيلة السواركة، وبعد أن ظهرت أعداد ليست بالقليلة من جماعة أنصار بيت المقدس في صلاة العيد وهم مدججين بأحدث الأسلحة والمعدات، وهو ما يؤكد وجود فراغ أمنى نخشى أن يكون سببا في بسط السيطرة على قبائل سيناء، وان يكون ولاؤهم للإرهاب وليس الوطن.

التعليقات