نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ نبيل قاووق
رام الله - دنيا الوطن- محمد درويش
أكد نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ نبيل قاووق: أن اسرائيل بضباطها وجنودها ومستوطنيها كلما خسرت في معركة غزة ازدادت خوفاً من حزب الله، لأنها تعلم أنه إذا كان هذا المستوى من المقاومة في غزة بالصواريخ والأنفاق وغيرها فإن الحال في الجنوب سيكون أصعب بكثير عليها، فمعدل سقوط الصواريخ على الكيان الاسرائيلي في حرب غزة هو ألف صاروخ كل عشرة أيام إلا أن هذا المعدل اذا وقعت الحرب مع لبنان سيكون حسب قول كبير الضباط الإسرائيليين أكثر من ألف صاروخ في كل يوم.
كلام الشيخ قاووق جاء خلال الإحتفال التكريمي الذي أقامه حزب الله لمناسبة مرور اسبوع على استشهاد الشهيد المجاهد حسن علي جابر في حسينية بلدة بني حيّان في جنوب لبنان بحضور مسؤول منطقة الجنوب الأولى في الحزب أحمد صفي الدين إلى جانب لفيف من العلماء وفعاليات وشخصيات وحشد من أهالي البلدة والقرى المجاورة.
ورأى الشيخ قاووق : أن المقاومة في لبنان تشكل اليوم ضرورة وطنية استراتيجية لمنعة لبنان أمام الخطرين الإسرائيلي والتكفيري، فالمقاومة بالأمس قد حمت لبنان من أن يكون ساحة مستباحة للمستوطنات الإسرائيلية واليوم هي تقوم بحمايته من أن يكون ساحة مستباحة للإمارات التكفيرية، وهذا إنجاز للمقاومة التي لولاها لكان هناك مستوطنات وإمارات تكفيرية في لبنان اليوم.
وأشار قاووق : إلى أن خطر تمدد التكفيريين عبر الحدود إلى لبنان بات واقعاً قائماً لكننا بفضل جهود وتضحيات المقاومة إلى جانب الجيش اللبناني حمينا لبنان بوحدته وحمينا كل اللبنانيين مسلمين ومسيحيين من 14 و8 آذار من خطر تمدد التكفيريين عبر الحدود مع سوريا إلى البقاع وغيرها من المناطق، فبعد الذي حصل في الموصل كان التكفيريون يريدون استنساخ التجربة هناك في البقاع، لكن جهوزية المقاومة والمبادرة التي قامت بها في جرود القلمون أسقطت هذا المخطط الأخطر حتى الآن والذي كان يهدد وحدة واستقرار لبنان.
وأضاف الشيخ قاووق : إن الفكر التكفيري هو وبال وآفة على الأمة وحيث وجد يدمر مراقد الأئمة وأضرحة الأنبياء وأبنائهم وهذا ما تفعله داعش اليوم في الموصل كما فعل أصحاب الفكر نفسه في السابق، مشيرا إلى أن تهجير المسيحيين والأكراد وغيرهم من المذاهب يحصل اليوم في الموصل وسط تواطؤ عربي وغربي فالمسيحيون يتهجرون بعشرات الآلاف منها في الوقت الذي تبقى فيه أميركا والغرب والعرب صامتون، وفرنسا تقول أن أبوابها مفتوحة لإستقبال المهجرين المسيحيين، وهذا يعني أنه لا مكانة ولا مكان ولا حماية ولا مستقبل لمسيحيي الشرق في المشروع الأمريكي للمنطقة .
لافتاً إلى أنه في حين كان من المتوقع أن تنقل النصرة وداعش والتكفيريين المعركة إلى بلداتنا والمدن والقرى داخل لبنان، كانت المقاومة السباقة إلى حماية لبنان وقامت بذلك بإنجاز تاريخي لكل الوطن سيشهد له اللبنانيون في المستقبل.
ورأى الشيخ قاووق ": أن التكفيريين قد فضحتهم غزة لأنهم بعد أن كانوا ينددون بالموقف السوري لعدم فتحه الجبهة في الجولان نجدهم هناك اليوم في خندق واحد مع الإسرائيليين ويتعاونون معهم، ونحن في المقابل لا نطالب التكفيريين والمعارضة السورية أن تفتح النار من الجولان بل نطالبهم فقط بأن يستحوا ويخجلوا ويوقفوا تعاونهم وتعاملهم مع إسرائيل في الجولان ضد سوريا، معتبرا أنهم يقومون بذلك لأن المطلوب منهم هو استهداف مواقع المقاومة التي باتت اليوم مستهدفة من بغداد إلى دمشق ولبنان وغزة.
وأشار الشيخ قاووق إلى" أنه لو كان الصراع مذهبيا لما كانت إيران أول دولة إسلامية تساعد صمود غزة ولما كانت سوريا الدولة العربية الأولى التي تدعم هذا الصمود، لكن الصراع من بغداد إلى غزة ليس صراعاً مذهبياً بل هو عدوان واستهداف لمشروع المقاومة سواء كانت لبنانية أو فلسطينية أوشيعية أو سنية، وهذا يفسر أن العرب الذين تآمروا على المقاومة في 2006 بشعارات مذهبية هم أنفسهم يتآمرون على غزة وعلى المقاومة فيها ويحرضون إسرائيل على إطالة أمد العدوان عليها وهذا بات أمراً مفضوحاً.
ولفت الشيخ قاووق إلى: أن المعركة التي تحصل في العراق ليست معركة داعش بل إن داعش هي أداة تُسلّح وتُموّل وتغطى عربياً ودولياً، مؤكداً أن العدوان على العراق وعلى غزة مروراً بسوريا ولبنان هو مشروع واحد والمرحلة هي مرحلة استهداف كل المناطق المقاومة في المنطقة، مؤكداً أن اتهام إسرائيل لسوريا وإيران وحزب الله بتسليح المقاومة في غزة هو فخرٌ ووسام شرف لنا بأن نكون في الموقع الأول الداعم لصمود شعب غزة والمقاومة فيها، مشدداً على أن أي انتصار للمقاومة في غزة هو انتصار للمقاومة في لبنان فنحن في حزب الله مع المقاومة الفلسطينية في خندقٍ واحد ولن نقصّر في كل ما هو ممكن في مساعدة ونصرة ودعم المقاومة في فلسطين، لأن الإنتصار في غزة هو انتصار لمعادلة المقاومة الاستراتيجية ولمشروع المقاومة في لبنان وفلسطين.
أكد نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ نبيل قاووق: أن اسرائيل بضباطها وجنودها ومستوطنيها كلما خسرت في معركة غزة ازدادت خوفاً من حزب الله، لأنها تعلم أنه إذا كان هذا المستوى من المقاومة في غزة بالصواريخ والأنفاق وغيرها فإن الحال في الجنوب سيكون أصعب بكثير عليها، فمعدل سقوط الصواريخ على الكيان الاسرائيلي في حرب غزة هو ألف صاروخ كل عشرة أيام إلا أن هذا المعدل اذا وقعت الحرب مع لبنان سيكون حسب قول كبير الضباط الإسرائيليين أكثر من ألف صاروخ في كل يوم.
كلام الشيخ قاووق جاء خلال الإحتفال التكريمي الذي أقامه حزب الله لمناسبة مرور اسبوع على استشهاد الشهيد المجاهد حسن علي جابر في حسينية بلدة بني حيّان في جنوب لبنان بحضور مسؤول منطقة الجنوب الأولى في الحزب أحمد صفي الدين إلى جانب لفيف من العلماء وفعاليات وشخصيات وحشد من أهالي البلدة والقرى المجاورة.
ورأى الشيخ قاووق : أن المقاومة في لبنان تشكل اليوم ضرورة وطنية استراتيجية لمنعة لبنان أمام الخطرين الإسرائيلي والتكفيري، فالمقاومة بالأمس قد حمت لبنان من أن يكون ساحة مستباحة للمستوطنات الإسرائيلية واليوم هي تقوم بحمايته من أن يكون ساحة مستباحة للإمارات التكفيرية، وهذا إنجاز للمقاومة التي لولاها لكان هناك مستوطنات وإمارات تكفيرية في لبنان اليوم.
وأشار قاووق : إلى أن خطر تمدد التكفيريين عبر الحدود إلى لبنان بات واقعاً قائماً لكننا بفضل جهود وتضحيات المقاومة إلى جانب الجيش اللبناني حمينا لبنان بوحدته وحمينا كل اللبنانيين مسلمين ومسيحيين من 14 و8 آذار من خطر تمدد التكفيريين عبر الحدود مع سوريا إلى البقاع وغيرها من المناطق، فبعد الذي حصل في الموصل كان التكفيريون يريدون استنساخ التجربة هناك في البقاع، لكن جهوزية المقاومة والمبادرة التي قامت بها في جرود القلمون أسقطت هذا المخطط الأخطر حتى الآن والذي كان يهدد وحدة واستقرار لبنان.
وأضاف الشيخ قاووق : إن الفكر التكفيري هو وبال وآفة على الأمة وحيث وجد يدمر مراقد الأئمة وأضرحة الأنبياء وأبنائهم وهذا ما تفعله داعش اليوم في الموصل كما فعل أصحاب الفكر نفسه في السابق، مشيرا إلى أن تهجير المسيحيين والأكراد وغيرهم من المذاهب يحصل اليوم في الموصل وسط تواطؤ عربي وغربي فالمسيحيون يتهجرون بعشرات الآلاف منها في الوقت الذي تبقى فيه أميركا والغرب والعرب صامتون، وفرنسا تقول أن أبوابها مفتوحة لإستقبال المهجرين المسيحيين، وهذا يعني أنه لا مكانة ولا مكان ولا حماية ولا مستقبل لمسيحيي الشرق في المشروع الأمريكي للمنطقة .
لافتاً إلى أنه في حين كان من المتوقع أن تنقل النصرة وداعش والتكفيريين المعركة إلى بلداتنا والمدن والقرى داخل لبنان، كانت المقاومة السباقة إلى حماية لبنان وقامت بذلك بإنجاز تاريخي لكل الوطن سيشهد له اللبنانيون في المستقبل.
ورأى الشيخ قاووق ": أن التكفيريين قد فضحتهم غزة لأنهم بعد أن كانوا ينددون بالموقف السوري لعدم فتحه الجبهة في الجولان نجدهم هناك اليوم في خندق واحد مع الإسرائيليين ويتعاونون معهم، ونحن في المقابل لا نطالب التكفيريين والمعارضة السورية أن تفتح النار من الجولان بل نطالبهم فقط بأن يستحوا ويخجلوا ويوقفوا تعاونهم وتعاملهم مع إسرائيل في الجولان ضد سوريا، معتبرا أنهم يقومون بذلك لأن المطلوب منهم هو استهداف مواقع المقاومة التي باتت اليوم مستهدفة من بغداد إلى دمشق ولبنان وغزة.
وأشار الشيخ قاووق إلى" أنه لو كان الصراع مذهبيا لما كانت إيران أول دولة إسلامية تساعد صمود غزة ولما كانت سوريا الدولة العربية الأولى التي تدعم هذا الصمود، لكن الصراع من بغداد إلى غزة ليس صراعاً مذهبياً بل هو عدوان واستهداف لمشروع المقاومة سواء كانت لبنانية أو فلسطينية أوشيعية أو سنية، وهذا يفسر أن العرب الذين تآمروا على المقاومة في 2006 بشعارات مذهبية هم أنفسهم يتآمرون على غزة وعلى المقاومة فيها ويحرضون إسرائيل على إطالة أمد العدوان عليها وهذا بات أمراً مفضوحاً.
ولفت الشيخ قاووق إلى: أن المعركة التي تحصل في العراق ليست معركة داعش بل إن داعش هي أداة تُسلّح وتُموّل وتغطى عربياً ودولياً، مؤكداً أن العدوان على العراق وعلى غزة مروراً بسوريا ولبنان هو مشروع واحد والمرحلة هي مرحلة استهداف كل المناطق المقاومة في المنطقة، مؤكداً أن اتهام إسرائيل لسوريا وإيران وحزب الله بتسليح المقاومة في غزة هو فخرٌ ووسام شرف لنا بأن نكون في الموقع الأول الداعم لصمود شعب غزة والمقاومة فيها، مشدداً على أن أي انتصار للمقاومة في غزة هو انتصار للمقاومة في لبنان فنحن في حزب الله مع المقاومة الفلسطينية في خندقٍ واحد ولن نقصّر في كل ما هو ممكن في مساعدة ونصرة ودعم المقاومة في فلسطين، لأن الإنتصار في غزة هو انتصار لمعادلة المقاومة الاستراتيجية ولمشروع المقاومة في لبنان وفلسطين.

التعليقات