رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله السيد هاشم صفي الدين
رام الله - دنيا الوطن- محمد درويش
أكد رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله السيد هاشم صفي الدين : أن ما يحصل في سوريا ليس ثورة وليس له أي دخل بالثورات أو بإرادة الشعوب رغم أننا نعلم أنه قد كان هناك مطالب محقة للشعب السوري يمكن الوصول إليها بطريقة أو بأخرى، لكن الذي حصل من دمار ودفع للأموال والسلاح والإقتتال هو إرادة خارجية من أجل تدمير سورية من قبل جهات دولية وأجهزة استخبارات عربية وإقليمية تقف وراء ما يحدث على مستوى التجييش الطائفي والمذهبي، وبالتالي فإن الخطابات والبيانات والفضائيات التي كانت تؤدي وظيفة التحريض لم تكن صدفة بل عن قصد لإلحاق الأذى وتدمير سوريا والانتقام من المقاومة وإنجازاتها وإجهاض وإحباط كل الانتصارات التي حققتها المقاومة ومحورها في المنطقة.
كلام السيد صفي الدين جاء خلال الإحتفال التكريمي الذي أقامه حزب الله لمناسبة مرور أسبوع على استشهاد الشهيد المجاهد حمزة علي ياسين في حسينية بلدة العباسية في جنوب لبنان بحضور عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب نواف الموسوي، مسؤول منطقة الجنوب الأولى في الحزب أحمد صفي الدين إلى جانب لفيف من العلماء وفعاليات وشخصيات وحشد من أهالي البلدة والقرى المجاورة.
واعتبر السيد صفي الدين : أن الخطر التكفيري اليوم هو خطر حقيقي ليس على سوريا والعراق فقط بل على كل المنطقة وهو يوجّه من خلال دعم بعض الدول الإقليمية لاستثمار نتائجه في سبيل ضرب المنطقة وتدميرها وتفتيتها، مشيراً إلى أن وجود الخطر التكفيري وتهديده لبلادنا هو أمر لم يعد بحاجة إلى دليل لنبيّنه بعد كل ما جرى في المنطقة وقد بات خطراً على كل الأقليات والطوائف والمذاهب كما أنه خطر على الإسلام والدين والأوطان وعلى كل قضايانا وهو الخطر الأكبر على فلسطين وغزة لأنه بدل أن يكون العالم العربي والإسلامي متوجها نحو فلسطين ليدافع عن شعبها نجد أن القسم الأكبر في هذا العالم همه شيء آخر، مؤكدا أننا من الطبيعي جداً أمام هذا الخطر أن نتحمل مسؤولياتنا لأننا نعي ما نفعل ونعرف على أي شيء نحن قادمون ولأننا لسنا كالبعض في لبنان الذين لا يهمهم سوى توجيه الإنتقادات والإعتراضات التي لم تعنينا في الماضي ولا يمكن أن تعنينا اليوم بحال من الأحوال، مشددا على أن الذي يحمينا ويدافع عن كل إنجازاتنا وانتصاراتنا وقضايانا ومناطقنا ومقدساتنا هو دمنا ومقاومتنا وأصالتنا وثباتنا واستمرارنا في هذا النهج المقاوم.
ورأى السيد صفي الدين: أن لا قيمة لأي شعب في منطقتنا وفي لبنان وفلسطين تحديداً من دون مقاومة، فهذه الأيام هي أيام المقاومة وهذا ما قلناه منذ أن بدأنا انطلاقا من رؤية شرعية ووطنية بأن هذا العصر هو عصر التمسك بنهج المقاومة وسلاحها وانتصاراتها لتعزيز قدرتها في حين أنه ليس هناك أي طريق آخر، فاليوم أهل غزة لو لم يكن لديهم مقاومة لما استطاعوا أن يفعلوا شيء بل كانت ستفرض عليهم الحلول والحياة الذليلة والقاسية والصعبة من دون أن يدافع عنهم أحد في العالم فهذه البقعة الجغرافية البسيطة وبسبب بعض الخلافات في المنطقة ومصالح دول كبرى تركت لمصيرها ووضعها الصعب وحياتها القاسية، في الوقت الذي لا تزال فيه أميركا تدافع عن إسرائيل بدل أن تتحدث عن الأطفال الذين نراهم يقتلون في كل يوم، فالمجتمع الدولي قد ماتت فيه الأحاسيس ومات فيه العقل والمنطق.
وأشار السيد صفي الدين : إلى أننا في أيام حرب تموز 2006 كان الحصار علينا والاستهداف شبه كامل ولم يكن لنا أي ناصر أو معين في تلك المواجهة لولا وقوف الجمهورية الإسلامية وسوريا والقوى المقاومة الشريفة في لبنان والمنطقة فقد اعتمدنا على سواعد مجاهدينا وعلى تاريخنا وثقافتنا، وانتصرنا وألحقنا بالعدو هزيمة لا زالت آثارها إلى اليوم بادية وظاهرة، وقد تجسدت أحد دلائل عظمة ما أنجزته المقاومة في عام 2006 اليوم في غزة فالجيش الإسرائيلي هناك أصبح جيشا ضخما لكنه بلا عقل ولا إرادة ولا عزم ولا قدرة على القتال بل هو جيش ضخم من حيث الشكل لكنه خاوي من حيث المضمون لأن فتيان غزة يهزأون به ويلحقون به الهزيمة تلو الهزيمة، لافتاً إلى أن الجيش الإسرائيلي دخل إلى الحرب البرية في غزة خائفا رغم كل التجهيزات والتحضيرات على مدى ثمانية سنوات، وهذا يعني أن الضربة التي وجهتها المقاومة في لبنان لجيش الاحتلال الإسرائيلي في عام 2006 كانت ضربة على الرأس جعلته جيشا مضعضعاً.
واعتبر السيد صفي الدين : أن ما يحصل في غزة يؤكد أنه حينما يظلم الناس وتستهدف مناطقنا ويستهدف الأطفال وتهدم البيوت وتدمر القرى لا يقف أحد في العالم مع المظلوم بل إن الذي يدافع عنا هو سلاحنا ومقاومتنا وقدرتنا الخاصة لذلك فإننا نتمسك بمقاومتنا وسلاحنا ونعتبر هذا التمسك هو واجب ديني وإنساني وأخلاقي.
وختم السيد صفي الدين : أنه كما يشاهد العالم في غزة الأطفال الشهداء فإننا نشاهد أيضا بشائر البطولة ونستكشف مشاهد الخزي والعار لأولئك الذين تآمروا على المقاومة يوما في لبنان والذين دافعوا عن إسرائيل وبرّروا لها، والذين ما وقفوا يوماً مع المظلومين من الشهداء والنساء الأطفال، وما دافعوا يوما عن المقاومة وعن قضيتها وهم اليوم لم يغيرهم لا ربيع عربي ولا تبدل حكام فيتآمرون على المقاومة في فلسطين من أجل إرضاء أسيادهم الذين ربما في هذه المحاولة الجديدة يحاولون أن يحفظوا ما بقي من ماء وجههم.
أكد رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله السيد هاشم صفي الدين : أن ما يحصل في سوريا ليس ثورة وليس له أي دخل بالثورات أو بإرادة الشعوب رغم أننا نعلم أنه قد كان هناك مطالب محقة للشعب السوري يمكن الوصول إليها بطريقة أو بأخرى، لكن الذي حصل من دمار ودفع للأموال والسلاح والإقتتال هو إرادة خارجية من أجل تدمير سورية من قبل جهات دولية وأجهزة استخبارات عربية وإقليمية تقف وراء ما يحدث على مستوى التجييش الطائفي والمذهبي، وبالتالي فإن الخطابات والبيانات والفضائيات التي كانت تؤدي وظيفة التحريض لم تكن صدفة بل عن قصد لإلحاق الأذى وتدمير سوريا والانتقام من المقاومة وإنجازاتها وإجهاض وإحباط كل الانتصارات التي حققتها المقاومة ومحورها في المنطقة.
كلام السيد صفي الدين جاء خلال الإحتفال التكريمي الذي أقامه حزب الله لمناسبة مرور أسبوع على استشهاد الشهيد المجاهد حمزة علي ياسين في حسينية بلدة العباسية في جنوب لبنان بحضور عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب نواف الموسوي، مسؤول منطقة الجنوب الأولى في الحزب أحمد صفي الدين إلى جانب لفيف من العلماء وفعاليات وشخصيات وحشد من أهالي البلدة والقرى المجاورة.
واعتبر السيد صفي الدين : أن الخطر التكفيري اليوم هو خطر حقيقي ليس على سوريا والعراق فقط بل على كل المنطقة وهو يوجّه من خلال دعم بعض الدول الإقليمية لاستثمار نتائجه في سبيل ضرب المنطقة وتدميرها وتفتيتها، مشيراً إلى أن وجود الخطر التكفيري وتهديده لبلادنا هو أمر لم يعد بحاجة إلى دليل لنبيّنه بعد كل ما جرى في المنطقة وقد بات خطراً على كل الأقليات والطوائف والمذاهب كما أنه خطر على الإسلام والدين والأوطان وعلى كل قضايانا وهو الخطر الأكبر على فلسطين وغزة لأنه بدل أن يكون العالم العربي والإسلامي متوجها نحو فلسطين ليدافع عن شعبها نجد أن القسم الأكبر في هذا العالم همه شيء آخر، مؤكدا أننا من الطبيعي جداً أمام هذا الخطر أن نتحمل مسؤولياتنا لأننا نعي ما نفعل ونعرف على أي شيء نحن قادمون ولأننا لسنا كالبعض في لبنان الذين لا يهمهم سوى توجيه الإنتقادات والإعتراضات التي لم تعنينا في الماضي ولا يمكن أن تعنينا اليوم بحال من الأحوال، مشددا على أن الذي يحمينا ويدافع عن كل إنجازاتنا وانتصاراتنا وقضايانا ومناطقنا ومقدساتنا هو دمنا ومقاومتنا وأصالتنا وثباتنا واستمرارنا في هذا النهج المقاوم.
ورأى السيد صفي الدين: أن لا قيمة لأي شعب في منطقتنا وفي لبنان وفلسطين تحديداً من دون مقاومة، فهذه الأيام هي أيام المقاومة وهذا ما قلناه منذ أن بدأنا انطلاقا من رؤية شرعية ووطنية بأن هذا العصر هو عصر التمسك بنهج المقاومة وسلاحها وانتصاراتها لتعزيز قدرتها في حين أنه ليس هناك أي طريق آخر، فاليوم أهل غزة لو لم يكن لديهم مقاومة لما استطاعوا أن يفعلوا شيء بل كانت ستفرض عليهم الحلول والحياة الذليلة والقاسية والصعبة من دون أن يدافع عنهم أحد في العالم فهذه البقعة الجغرافية البسيطة وبسبب بعض الخلافات في المنطقة ومصالح دول كبرى تركت لمصيرها ووضعها الصعب وحياتها القاسية، في الوقت الذي لا تزال فيه أميركا تدافع عن إسرائيل بدل أن تتحدث عن الأطفال الذين نراهم يقتلون في كل يوم، فالمجتمع الدولي قد ماتت فيه الأحاسيس ومات فيه العقل والمنطق.
وأشار السيد صفي الدين : إلى أننا في أيام حرب تموز 2006 كان الحصار علينا والاستهداف شبه كامل ولم يكن لنا أي ناصر أو معين في تلك المواجهة لولا وقوف الجمهورية الإسلامية وسوريا والقوى المقاومة الشريفة في لبنان والمنطقة فقد اعتمدنا على سواعد مجاهدينا وعلى تاريخنا وثقافتنا، وانتصرنا وألحقنا بالعدو هزيمة لا زالت آثارها إلى اليوم بادية وظاهرة، وقد تجسدت أحد دلائل عظمة ما أنجزته المقاومة في عام 2006 اليوم في غزة فالجيش الإسرائيلي هناك أصبح جيشا ضخما لكنه بلا عقل ولا إرادة ولا عزم ولا قدرة على القتال بل هو جيش ضخم من حيث الشكل لكنه خاوي من حيث المضمون لأن فتيان غزة يهزأون به ويلحقون به الهزيمة تلو الهزيمة، لافتاً إلى أن الجيش الإسرائيلي دخل إلى الحرب البرية في غزة خائفا رغم كل التجهيزات والتحضيرات على مدى ثمانية سنوات، وهذا يعني أن الضربة التي وجهتها المقاومة في لبنان لجيش الاحتلال الإسرائيلي في عام 2006 كانت ضربة على الرأس جعلته جيشا مضعضعاً.
واعتبر السيد صفي الدين : أن ما يحصل في غزة يؤكد أنه حينما يظلم الناس وتستهدف مناطقنا ويستهدف الأطفال وتهدم البيوت وتدمر القرى لا يقف أحد في العالم مع المظلوم بل إن الذي يدافع عنا هو سلاحنا ومقاومتنا وقدرتنا الخاصة لذلك فإننا نتمسك بمقاومتنا وسلاحنا ونعتبر هذا التمسك هو واجب ديني وإنساني وأخلاقي.
وختم السيد صفي الدين : أنه كما يشاهد العالم في غزة الأطفال الشهداء فإننا نشاهد أيضا بشائر البطولة ونستكشف مشاهد الخزي والعار لأولئك الذين تآمروا على المقاومة يوما في لبنان والذين دافعوا عن إسرائيل وبرّروا لها، والذين ما وقفوا يوماً مع المظلومين من الشهداء والنساء الأطفال، وما دافعوا يوما عن المقاومة وعن قضيتها وهم اليوم لم يغيرهم لا ربيع عربي ولا تبدل حكام فيتآمرون على المقاومة في فلسطين من أجل إرضاء أسيادهم الذين ربما في هذه المحاولة الجديدة يحاولون أن يحفظوا ما بقي من ماء وجههم.

التعليقات