غزة من حصار إلى دمار
بقلم : رويدا عامر
غزة العزة... هذا ما يقوله العالم عن غزة لأنها تستحق ذلك وبجدارة ، لما مرت به وعانت منه طوال السنين .
غزة التي فرض الاحتلال عليها حصار ظالم عزلها عن العالم كله ، وافقد أهلها حق العيش بأمان كباقي العالم .
أقفل عليه أبواب الأمل من جميع الجهات ولم يكفه ذلك بل ألحقه بحروب دمرت كل شي .
لو تتبعنا أحداث الحروب نجد أن الاحتلال هدفه إلغاء وجود غزة وأهلها بكافة فئاتها العمرية وإلحاق الدمار الشامل في جميع مؤسساتها دون التطلع لأي جهة تتبع .
هذا هو الظلم الذي يتعرض له أهل غزة طوال السنين ولكن الحرب الأخيرة على غزة حولتها إلى كومات من الحجارة تتوزع في كل مكان ... دمار ليس له مثيل أبادوا أهلها دون أي رحمة و أطفالها حرموا من كل شئ هذه هي أهداف الاحتلال أن يحرم أهل غزة الأمان ؟
حرب شردت الأهالي من بيوتهم إلى المدارس ولم تتركهم يهنئوا بالأمان ، فقد لحقت بهم في كل مكان قصفت المدارس ،البيوت ،المركبات والمؤسسات ظلم لم يسبق للتاريخ أن شهد مثله.
أكثر من عشرين يوما يخضع أهل غزة لحرب شرسة لم يسلم منها لا بشر ولا شجر ولا حجر تشريد وتدمير ورعب وقتل الأمنيين في بيتهم .
حرموا من فرحة العيد التي شرعها الله لهم فرحة دمجت بتدمير بيوتهم ودماء شهدائهم الأبطال .
أين العالم وأين ضمائرهم ؟
لما يبقى سوى الصمت هو سيد الموقف في العلم أمام أطفال تقتل بين أيدي أهلهم .
أين حقوق الإنسان؟ و أين منظمات الإنسانية ؟
بل يجب أن يعلم العالم بأجمعه ، أن الشعب الفلسطيني له الأولوية الكبرى في العيش بسلام وأمان ، وله الحق بالتمسك بأرضه والدفاع عنه .
في هذه الحرب تثبت غزة للعالم أن إيمانها بالله تعالى أقوى من حرب الاحتلال .. سبحانك اللهم أنت مولانا فانصرنا على القوم الظالمين .
غزة العزة... هذا ما يقوله العالم عن غزة لأنها تستحق ذلك وبجدارة ، لما مرت به وعانت منه طوال السنين .
غزة التي فرض الاحتلال عليها حصار ظالم عزلها عن العالم كله ، وافقد أهلها حق العيش بأمان كباقي العالم .
أقفل عليه أبواب الأمل من جميع الجهات ولم يكفه ذلك بل ألحقه بحروب دمرت كل شي .
لو تتبعنا أحداث الحروب نجد أن الاحتلال هدفه إلغاء وجود غزة وأهلها بكافة فئاتها العمرية وإلحاق الدمار الشامل في جميع مؤسساتها دون التطلع لأي جهة تتبع .
هذا هو الظلم الذي يتعرض له أهل غزة طوال السنين ولكن الحرب الأخيرة على غزة حولتها إلى كومات من الحجارة تتوزع في كل مكان ... دمار ليس له مثيل أبادوا أهلها دون أي رحمة و أطفالها حرموا من كل شئ هذه هي أهداف الاحتلال أن يحرم أهل غزة الأمان ؟
حرب شردت الأهالي من بيوتهم إلى المدارس ولم تتركهم يهنئوا بالأمان ، فقد لحقت بهم في كل مكان قصفت المدارس ،البيوت ،المركبات والمؤسسات ظلم لم يسبق للتاريخ أن شهد مثله.
أكثر من عشرين يوما يخضع أهل غزة لحرب شرسة لم يسلم منها لا بشر ولا شجر ولا حجر تشريد وتدمير ورعب وقتل الأمنيين في بيتهم .
حرموا من فرحة العيد التي شرعها الله لهم فرحة دمجت بتدمير بيوتهم ودماء شهدائهم الأبطال .
أين العالم وأين ضمائرهم ؟
لما يبقى سوى الصمت هو سيد الموقف في العلم أمام أطفال تقتل بين أيدي أهلهم .
أين حقوق الإنسان؟ و أين منظمات الإنسانية ؟
بل يجب أن يعلم العالم بأجمعه ، أن الشعب الفلسطيني له الأولوية الكبرى في العيش بسلام وأمان ، وله الحق بالتمسك بأرضه والدفاع عنه .
في هذه الحرب تثبت غزة للعالم أن إيمانها بالله تعالى أقوى من حرب الاحتلال .. سبحانك اللهم أنت مولانا فانصرنا على القوم الظالمين .

التعليقات