محافظ طولكرم اللواء د. كميل يؤكد أن الشهداء وحدوا الوطن ويستنكر جريمة اغتيال الشاب تامر سمور

رام الله - دنيا الوطن
 شارك الالاف من أبناء شعبنا بمحافظة طولكرم في جنازة تشيع جثمان الشهيد تامر سمور (22) عاماً من بلدة دير الغصون والذي استشهد خلال مواجهات مع قوات الاحتلال قرب مصانع جيشوري غرب مدينة طولكرم، بحضور ومشاركة محافظ طولكرم اللواء د. عبد الله كميل  إلى جانب مشاركة عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمود العالول و مؤيد شعبان أمين سر حركة فتح في طولكرم، بالاضافة لحضور ممثلين عن القوى الوطنية والمؤسسات الاهلية والشعبية ومشاركة المؤسسة الامنية ومدراء الاجهزة الامنية في المحافظة.

من جانبه أكد محافظ طولكرم اللواء د. عبد الله كميل أن جريمة اغتيال الشاب  سمور (22) عاماً تؤكد بشاعة المحتل وقذارته، مشدداً أن الشهداء في كافة أرجاء الوطن قدموا رسالة وحدة تمت صياغتها بالدم الفلسطيني، فيما أن أن جرائم الاحتلال لا يمكن المرور عنها مرور الكرام، حيث تتواصل الجرائم كل ساعه في كافة أرجاء الوطن، حيث تضرب حكومة نتنياهو عرض الحائط كل القوانين والاعراف الدولية وتنتهك  قوانين حقوق الانسان وتعتبر نفسها فوق القانون.

وقال د. كميل إن الاحتلال يستبيح الدم الفلسطيني بشكل يعبر عن بشاعة المحتل وقذارته وعدوانه على أبناء شعبنا  في قطاع غزة والضفة وهنا في محافظة طولكرم التي قدمت الشهداء والجرحى والابطال، مؤكداً أن تضحيات الشهداء لأجل انهاء الاحتلال وخروج المحتل من أرضنا هي النبراس القوي نحو الحرية والاستقلال.

ودعا د. كميل الكل الفلسطيني لتغليب الوحدة الوطنية والحفاظ على الانتماء الوطني خاصة في ظل هذه الظروف الصعبة التي يتعرض فيها شعبنا لأبشع أشكال الارهاب المنظم على يد الاحتلال، الامر الذي يتطلب مزيداً من الوحدة ورص الصفوف.

من جانبه أكد محمود العالول  إن اغتيال الاحتلال للشاب سمور يؤكد على النوايا الوحشية للمحتل الذي أمعن في اجرامه وعدوانه على اهلنا في غزة هاشم وفي كل مكان من ربوع هذا الوطن المعطاء، مطالباً بمحاسبة الاحتلال على الجرائم التي اقترفها بحق شعبنا.

وبين العالول أن طولكرم أكدت على نصرتها لأهلنا في قطاع غزة الذين  يتعرضون لمجازر وحشية تطال الاخضر واليابس حيث من المهم العمل بروح وحدوية لمواجهة عدوان الاحتلال وبكافة الطرق المشروعة التي تعرفها حركة فتح.

 

 

التعليقات