الخليل: عقب مظاهرات حاشدة ضد العدوان على غزة مواجهات ضارية مع الاحتلال تخلف 100 إصابة
رام الله - دنيا الوطن
أصيب ما يزيد عن ما يقرب 100 مواطناً، منهم حوالي 72 مواطناً منهم أصيبوا بالأعيرة النارية والمعدنية في الأجزاء السفلية من أجسادهم، بينهم أربعة حالات وصفت إصابتهم بالخطيرة، كما أصيب عشرات آخرين بالأعيرة المطاطي وحالات الاختناق بالغاز المسيل للدموع، في الموجهات العنيفة التي اندلعت مع قوات عقب مظاهرة وطنية حاشدة نظمت بعد ظهر اليوم الجمعة تنديدا بالعدوان على غزة ودعما للمقاومة.
المواجهات الضارية التي جرت واتسعت في وقت لاحق مع قوات الاحتلال في شوارع منطقة باب الزاوية وعلى طول خطوط التماس وسط مدينة الخليل، حيث هاجم خلالها المئات من الشبان الغاضبون من نشطاء الفصائل الوطنية، المواقع العسكرية الإسرائيلية المتمركزة على مداخل شوارع الشهداء وباب الزاوية والشلالة وسط الخليل، وأقاموا عديد المتاريس المانعة وأشعلوا إطارات السيارات، ورشقوا قوات الاحتلال بالحجارة والزجاجات الفارغة وقنابل الملتوف، فيما رد جنود الاحتلال الذي دفع بتعزيزات كبيرة من قواته إلى المنطقة، بإطلاق الأعيرة النارية بواسطة بنادق كاتمة للصوت، إلى جانب استخدام مفرط للأعيرة المعدنية وقنابل الصوت والغاز، ما أسفر عن وقوع عشرات الإصابات بتلك الأعيرة، جزء كبير منها في مناطق الفخد والأرجل، حيث جرى نقل أغلبية الجرحى بواسطة سيارات الاسعاف التابعة لطواقم طبية مختلفة وسيارات خاصة إلى مستشفى الخليل الحكومي والمستشفى الأهلي لتلقي العلاج.
وحتى لحظة إعداد هذا التقرير العاجل، لا تزال المواجهات الضارية مستمرة بين مئات المواطنين وقوات الاحتلال، خاصة في مناطق ومحاور طرق (باب الزاوية والشلالة ومدخل شارع الشهداء وحارة الشيخ وسط مدينة الخليل ومفترقات بلدات ومخيمات بيت أمر وبني نعيم وحلحول ومخيم الفوار) في محافظة الخليل.
هذا وكان ما لا يقل عن 20 ألف مواطن في الخليل، قد خرجوا بمسيرة حاشدة تنديداً بالعدوان الحربي الإسرائيلي المتواصل على شعبنا في غزة والمجازر التي يرتكبها، وبالصمت العربي والدولي تجاه ذلك، ودعماً لمقاومة.
وانطلقت المسيرة التي دعت إليها القوى الوطنية والإسلامية في محافظة الخليل، بعد صلاة الجمعة من مسجد وستاد الحسين الدولي باتجاه منطقة باب الزاوية وسط الخليل.
وردد المشاركون بالمسيرة شعارات تطالب المقاومة الفلسطينية، بالرد على مجازر الاحتلال بحق المدنيين العُزل في قطاع غزة، كما ورفعوا العلم الفلسطيني ورايات الفصائل الفلسطينية.
وقال الناشط هشام الشرباتي منسق لجنة الدفاع عن الخليل، ان حجم العدوان الإسرائيلي والجرائم التي يرتكبها بحق شعبنا، تستدعي مواصلة العمل المثابر لتصعيد الهبة وتطوير الشعبية وكل أشكال الدعم والإسناد لشعبنا في مواجهة العدوان، وإعادة الاعتبار للنضال والدور الشعبي وقيم التحرر الوطني في الصراع مع الاحتلال، وهو الأمر الذي يتطلب إرادة سياسية صلبة وموحدة وبرنامج نضالي بمستوى تضحيات شعبنا وتطلعاته الوطنية المشروعة، بعيداً عن كل ما هو فئوي وأية أجندات سياسية فكرية خارجية.
وقال محمد برهان البكري القيادي في حركة فتح في محافظة الخليل، ان العدوان الإسرائيلي يستهدف المشروع الوطني برمته وكافة مكتسبات شعبنا، مؤكداً ن ذلك لن ينل من إرادة هذا الشعب وتصميمه على مواجهة ومقاومة هذا العدوان وجرائمه وإفشال أهدافه السياسية، مشيراً ان أطرافاً خارجية تحاول استغلال الدم الفلسطيني لتحقيق غايات سياسية خاصة بها على حساب وحدة شعبنا ووحدة أراضيه ومصالحه الوطنية العليا. وأكد البكري ان مظاهرة اليوم في الخليل تأتي ضمن عديد الفعاليات للقوى الوطنية في إطار تأكيد وحدتنا الوطنية ومشاركتنا شعبنا الصامد في غزة هاشم.
وقالت عفاف غطاشة عضو المكتب السياسي لحزب الشعب، أن العدوان الإسرائيلي على غزة وصمود المقاومة وجماهير شعبنا، يؤكد الحاجة إلى تعزيز وحدة الخطاب السياسي الفلسطيني ومتطلبات التعامل مع الوضع الراهن والمستقبلي، بما يضمن وقف العدوان وفك الحصار وإنهاء الاحتلال. وأكدت ان شعبنا الذي عبر عن وحدة موقفه ونضاله ضد الاحتلال في كافة أماكن تواجده، يتطلع إلى تحقيق ذلك والى ضرورة إنخراط كافة القوى السياسية والاجتماعية في تعزيز الكفاح الوطني في مواجهة الاحتلال وعدوانه وممارساته في كل الوطن.
وأكد الناشط عنان دعنا، ان عدوان الاحتلال والمجازرة البشعة بحق شعبنا في قطاع غزة، ترتقي إلى مستوى جرائم النازية وأكثر من ذلك، وهي مجاز تستهدف النيل من إرادة الكل الفلسطيني وحقوقه المشروعة، مشيرا ان الشعب وقضيته الوطنية تتعرض للتصفية المباشرة، ما يستدعي تعزيز وحدة وتلاحم الكل الوطني الفلسطينية، والانسجام مع المصالح العليا لشعبنا. وأكد دعنا ان الخليل بفعل قواها الوطنية وفعالياتها الشعبية ستواصل هبتها مع كل الوطن حتى كنس الاحتلال.
أصيب ما يزيد عن ما يقرب 100 مواطناً، منهم حوالي 72 مواطناً منهم أصيبوا بالأعيرة النارية والمعدنية في الأجزاء السفلية من أجسادهم، بينهم أربعة حالات وصفت إصابتهم بالخطيرة، كما أصيب عشرات آخرين بالأعيرة المطاطي وحالات الاختناق بالغاز المسيل للدموع، في الموجهات العنيفة التي اندلعت مع قوات عقب مظاهرة وطنية حاشدة نظمت بعد ظهر اليوم الجمعة تنديدا بالعدوان على غزة ودعما للمقاومة.
المواجهات الضارية التي جرت واتسعت في وقت لاحق مع قوات الاحتلال في شوارع منطقة باب الزاوية وعلى طول خطوط التماس وسط مدينة الخليل، حيث هاجم خلالها المئات من الشبان الغاضبون من نشطاء الفصائل الوطنية، المواقع العسكرية الإسرائيلية المتمركزة على مداخل شوارع الشهداء وباب الزاوية والشلالة وسط الخليل، وأقاموا عديد المتاريس المانعة وأشعلوا إطارات السيارات، ورشقوا قوات الاحتلال بالحجارة والزجاجات الفارغة وقنابل الملتوف، فيما رد جنود الاحتلال الذي دفع بتعزيزات كبيرة من قواته إلى المنطقة، بإطلاق الأعيرة النارية بواسطة بنادق كاتمة للصوت، إلى جانب استخدام مفرط للأعيرة المعدنية وقنابل الصوت والغاز، ما أسفر عن وقوع عشرات الإصابات بتلك الأعيرة، جزء كبير منها في مناطق الفخد والأرجل، حيث جرى نقل أغلبية الجرحى بواسطة سيارات الاسعاف التابعة لطواقم طبية مختلفة وسيارات خاصة إلى مستشفى الخليل الحكومي والمستشفى الأهلي لتلقي العلاج.
وحتى لحظة إعداد هذا التقرير العاجل، لا تزال المواجهات الضارية مستمرة بين مئات المواطنين وقوات الاحتلال، خاصة في مناطق ومحاور طرق (باب الزاوية والشلالة ومدخل شارع الشهداء وحارة الشيخ وسط مدينة الخليل ومفترقات بلدات ومخيمات بيت أمر وبني نعيم وحلحول ومخيم الفوار) في محافظة الخليل.
هذا وكان ما لا يقل عن 20 ألف مواطن في الخليل، قد خرجوا بمسيرة حاشدة تنديداً بالعدوان الحربي الإسرائيلي المتواصل على شعبنا في غزة والمجازر التي يرتكبها، وبالصمت العربي والدولي تجاه ذلك، ودعماً لمقاومة.
وانطلقت المسيرة التي دعت إليها القوى الوطنية والإسلامية في محافظة الخليل، بعد صلاة الجمعة من مسجد وستاد الحسين الدولي باتجاه منطقة باب الزاوية وسط الخليل.
وردد المشاركون بالمسيرة شعارات تطالب المقاومة الفلسطينية، بالرد على مجازر الاحتلال بحق المدنيين العُزل في قطاع غزة، كما ورفعوا العلم الفلسطيني ورايات الفصائل الفلسطينية.
وقال الناشط هشام الشرباتي منسق لجنة الدفاع عن الخليل، ان حجم العدوان الإسرائيلي والجرائم التي يرتكبها بحق شعبنا، تستدعي مواصلة العمل المثابر لتصعيد الهبة وتطوير الشعبية وكل أشكال الدعم والإسناد لشعبنا في مواجهة العدوان، وإعادة الاعتبار للنضال والدور الشعبي وقيم التحرر الوطني في الصراع مع الاحتلال، وهو الأمر الذي يتطلب إرادة سياسية صلبة وموحدة وبرنامج نضالي بمستوى تضحيات شعبنا وتطلعاته الوطنية المشروعة، بعيداً عن كل ما هو فئوي وأية أجندات سياسية فكرية خارجية.
وقال محمد برهان البكري القيادي في حركة فتح في محافظة الخليل، ان العدوان الإسرائيلي يستهدف المشروع الوطني برمته وكافة مكتسبات شعبنا، مؤكداً ن ذلك لن ينل من إرادة هذا الشعب وتصميمه على مواجهة ومقاومة هذا العدوان وجرائمه وإفشال أهدافه السياسية، مشيراً ان أطرافاً خارجية تحاول استغلال الدم الفلسطيني لتحقيق غايات سياسية خاصة بها على حساب وحدة شعبنا ووحدة أراضيه ومصالحه الوطنية العليا. وأكد البكري ان مظاهرة اليوم في الخليل تأتي ضمن عديد الفعاليات للقوى الوطنية في إطار تأكيد وحدتنا الوطنية ومشاركتنا شعبنا الصامد في غزة هاشم.
وقالت عفاف غطاشة عضو المكتب السياسي لحزب الشعب، أن العدوان الإسرائيلي على غزة وصمود المقاومة وجماهير شعبنا، يؤكد الحاجة إلى تعزيز وحدة الخطاب السياسي الفلسطيني ومتطلبات التعامل مع الوضع الراهن والمستقبلي، بما يضمن وقف العدوان وفك الحصار وإنهاء الاحتلال. وأكدت ان شعبنا الذي عبر عن وحدة موقفه ونضاله ضد الاحتلال في كافة أماكن تواجده، يتطلع إلى تحقيق ذلك والى ضرورة إنخراط كافة القوى السياسية والاجتماعية في تعزيز الكفاح الوطني في مواجهة الاحتلال وعدوانه وممارساته في كل الوطن.
وأكد الناشط عنان دعنا، ان عدوان الاحتلال والمجازرة البشعة بحق شعبنا في قطاع غزة، ترتقي إلى مستوى جرائم النازية وأكثر من ذلك، وهي مجاز تستهدف النيل من إرادة الكل الفلسطيني وحقوقه المشروعة، مشيرا ان الشعب وقضيته الوطنية تتعرض للتصفية المباشرة، ما يستدعي تعزيز وحدة وتلاحم الكل الوطني الفلسطينية، والانسجام مع المصالح العليا لشعبنا. وأكد دعنا ان الخليل بفعل قواها الوطنية وفعالياتها الشعبية ستواصل هبتها مع كل الوطن حتى كنس الاحتلال.

التعليقات