البرديني: سقف مطالبنا يجب أن يرتقي إلى مستوى المطالبة بالحرية الكاملة لشعبنا
رام الله - دنيا الوطن
قال تيسير البرديني عضو الهيئة القيادية العليا، مفوض دائرة الأسرى والمحررين، إن سقف مطالبنا الوطنية الفلسطينية يجب أن يرتقي إلى مستوى المطالبة بالحرية الكاملة لشعبنا ، وتبييض سجون الاحتلال من كافة الأسرى والمعتقلين.
وأضاف البرديني :" نحن شعب يرزح تحت الاحتلال منذ عقود طويلة ، وقد آن الأوان لإنهاء هذا الاحتلال الذي أصبح عار على المجتمع الدولي الذي يلتزم الصمت حيال ما يرتكبه من جرائم بحق شعبنا" ، مشدداً على أن "قضيتنا أكبر من مجرد فتح معبر هنا أو هناك أو رفع الحصار عن غزة أو غير ذلك من المطالب البسيطة التي لا تتناسب وحجم التضحيات التي قدمها شعبنا ".
وأكد البرديني أن "حركة فتح لم تترك كافة الميادين ، وأنها تقاوم بكافة السبل العسكرية والسياسية ، وقد كانت وما زالت في الخندق الأول للدفاع عن شعبنا في قطاع غزة ضد الإرهاب الإسرائيلي المتواصل ، إضافة إلى قيادتها للتظاهرات والمسيرات الاحتجاجية المستمرة في كافة مدن وقرى الضفة الغربية والقدس نصرة لأهلنا في غزة وتنديداً بجرائم الاحتلال" .
وقال: "إن حركة فتح هي صاحبة الرصاصة الأولى ، والشهيد الأول، وهي حامية المشروع الوطني ، وستظل تقاوم حتى دحر الاحتلال عن أرضنا".
وثمن البرديني المساعي والتحركات التي يبذلها الرئيس أبو مازن منذ بدء العدوان على قطاع غزة ، ومحاولاته الحثيثة لوقف نزيف الدم المستمر بفعل جرائم الاحتلال التي فاقت جرائم النازية، كما ثمن ما جاء في خطاب الرئيس والذي أكد خلاله على دعمه لمطالب المقاومة في غزة، ودعا أبناء شعبنا في كل مكان إلى الخروج للشوارع والميادين نصرة لغزة".
وحيى البرديني صمود شعبنا ومقاومته في قطاع غزة ، ونعى جميع شهدائنا الذين سجلوا أروع ملاحم البطولة والفداء بدمائهم الزكية الطاهرة، متمنياً الشفاء العاجل للجرحى الأبطال، مؤكداً أن شعبنا في غزة سيصمد كما صمد في جميع معاركه مع الاحتلال ، وأن اسرائيل ستفشل في تحقيق أهدافها أمام هذا الصمود الأسطوري لشعبنا.
مطالباً المجتمع الدولي بوضع حد لجرائم الاحتلال الذي لا يعير أي اهتمام للأعراف والقوانين الدولية وقوانين حقوق الإنسان ، فيرتكب المذبحة تلو المذبحة، في ظل صمت دولي مخزي.
قال تيسير البرديني عضو الهيئة القيادية العليا، مفوض دائرة الأسرى والمحررين، إن سقف مطالبنا الوطنية الفلسطينية يجب أن يرتقي إلى مستوى المطالبة بالحرية الكاملة لشعبنا ، وتبييض سجون الاحتلال من كافة الأسرى والمعتقلين.
وأضاف البرديني :" نحن شعب يرزح تحت الاحتلال منذ عقود طويلة ، وقد آن الأوان لإنهاء هذا الاحتلال الذي أصبح عار على المجتمع الدولي الذي يلتزم الصمت حيال ما يرتكبه من جرائم بحق شعبنا" ، مشدداً على أن "قضيتنا أكبر من مجرد فتح معبر هنا أو هناك أو رفع الحصار عن غزة أو غير ذلك من المطالب البسيطة التي لا تتناسب وحجم التضحيات التي قدمها شعبنا ".
وأكد البرديني أن "حركة فتح لم تترك كافة الميادين ، وأنها تقاوم بكافة السبل العسكرية والسياسية ، وقد كانت وما زالت في الخندق الأول للدفاع عن شعبنا في قطاع غزة ضد الإرهاب الإسرائيلي المتواصل ، إضافة إلى قيادتها للتظاهرات والمسيرات الاحتجاجية المستمرة في كافة مدن وقرى الضفة الغربية والقدس نصرة لأهلنا في غزة وتنديداً بجرائم الاحتلال" .
وقال: "إن حركة فتح هي صاحبة الرصاصة الأولى ، والشهيد الأول، وهي حامية المشروع الوطني ، وستظل تقاوم حتى دحر الاحتلال عن أرضنا".
وثمن البرديني المساعي والتحركات التي يبذلها الرئيس أبو مازن منذ بدء العدوان على قطاع غزة ، ومحاولاته الحثيثة لوقف نزيف الدم المستمر بفعل جرائم الاحتلال التي فاقت جرائم النازية، كما ثمن ما جاء في خطاب الرئيس والذي أكد خلاله على دعمه لمطالب المقاومة في غزة، ودعا أبناء شعبنا في كل مكان إلى الخروج للشوارع والميادين نصرة لغزة".
وحيى البرديني صمود شعبنا ومقاومته في قطاع غزة ، ونعى جميع شهدائنا الذين سجلوا أروع ملاحم البطولة والفداء بدمائهم الزكية الطاهرة، متمنياً الشفاء العاجل للجرحى الأبطال، مؤكداً أن شعبنا في غزة سيصمد كما صمد في جميع معاركه مع الاحتلال ، وأن اسرائيل ستفشل في تحقيق أهدافها أمام هذا الصمود الأسطوري لشعبنا.
مطالباً المجتمع الدولي بوضع حد لجرائم الاحتلال الذي لا يعير أي اهتمام للأعراف والقوانين الدولية وقوانين حقوق الإنسان ، فيرتكب المذبحة تلو المذبحة، في ظل صمت دولي مخزي.

التعليقات