هيئة الأعمال الخيرية في طليعة من يغيث سكان القطاع والمتضررين

هيئة الأعمال الخيرية في طليعة من يغيث سكان القطاع والمتضررين
رام الله - دنيا الوطن
منذ الساعة الأولى للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، تجوب سيارات وطواقم هيئة الأعمال الخيرية بجانبها الإنساني كافة محافظات مدينة غزة لتقديم ما يمكن تقديمه من دعم ومساعدات طبية وإغاثية عاجلة لإنقاذ حياة آلاف العائلات الفلسطينية في غزة من الموت، فقد هبت الهيئة لتكون في طليعةمن يسارع لإغاثة الأهل في غزة طيلة أيام الحرب وعلى مدار الساعة، متحدية كافة المعيقات و متخطية الحواجز،مسرعةً الخطى نحو تحقيق رسالتها الإنسانية النبيلة.

·        على الصعيد الصحي:

تواصلت الهيئة مع وزارة الصحة منذ بداية العدوان وقامت بحصر بعض الاحتياجات الضرورية للمستشفيات من مهمات ومستلزمات طبية وقامت بالتواصل مع شركات الأجهزة الطبية وتوفير ما يمكن توفيره من مستلزمات عاجلة وأدوية طارئة لأقسام الاستقبال والعناية المركز والعمليات.

كما تتناوب طواقم الإسعاف والطوارئ الخاصة بالهيئة على الخدمة في مستشفى الشفاء بغزة على مدار الساعة، وتم توفير 5 عمال للعمل في مستودعات الصحة باستمرار، وقدمت الهيئة كمية من أجهزة الاتصال الا سلكي خاصة بالإسعافات بشكل عاجل، إضافة إلى تركيب وحدات تكيف في قسم الاستقبال بمجمع الشفاء الطبي.

وزودت الهيئة أيضاً مستشفى الشفاء بأسرة طبية عاجلة وعربات نقل المرضى وعربات طوارئ للعمليات، وذلك في ظل زيادة أعداد الجرحى والمصابين جراء العدوان المستمر على أبناء قطاع غزة.

كما تساعد الهيئة بإنقاذ الجرحى إجلاء الشهداء من تحت الأنقاض من خلال عمل اللودر الخاص بالهيئة ضمن فرق الإسعاف والطوارئ التابعة للدفاع المدني

وكانت تكلفة التوريدات والخدمات الصحية المقدمة خلال الأيام الماضية من الحرب تزيد عن بقيمة إجمالية (88,600$).

·        على الصعيد الإغاثي الإنساني

تقوم هيئة الأعمال الخيرية بالتعاون مع الجهات المختصة والجمعيات الخيرية ولجان الزكاة بمتابعة العائلات المهجرة والنازحة وخاصة من المناطق الشرقية والشمالية لقطاع غزة، حيث يتم إحصاء الحالات بشكل يومي وتقوم الهيئة بتقديم المساعدات العاجلة والطارئة لهم بشكل يومي.

- تقوم الهيئة بتوزيع وجبات غذائية عبارة عن مجموعة من المعلبات سريعة الاستخدام على معظم العائلات المهجرة غير المتواجدة في مدارس الإيواء، حيث يتواجدون في منازل الأقارب أو المعارف أو المحلات وذلك بسبب تدمير منازلهم، فقد تم توزيع ما يزيد على 50 ألف وجبة معلبات خلال الأيام الماضية، وفي اليوم الأخير فقط تم توزيع 14 ألف وجبة معلبات، نظراً للزيادة اليومية في أعداد المهجرين والنازحين.

- كما وزعت الهيئة ما يزيد عن 15400وجبة إفطار ساخنة خلال أيام الحربشملت كافة الأسر التي دمرت بيوتها تدميراً كاملاً أو شبه كامل والأسر النازحة بسبب القصف العنيف على الأحياء الشرقية لقطاع غزة.

- قامت الهيئة أيضاً بتوزيعزيادة عن (70 ألف دولار) كمبالغ نقدية لعدد " 710 أسرة " متضررة كلياً من محافظات غزة بواقع  "100" دولار للأسرة، لتكون كإغاثة نقدية عاجلة لهذه الأسر، لعلها تساعد في قضاء أهم حوائجهم الضرورية، بعد تدمير منازلهم بالكامل، إضافة إلى توزيع طرود غذائية تعينهم لمدة أسبوعين.

- وفرت الهيئة فرشات وأغطية ومخدات للأسر المتضررة من هدم البيوت والأسر النازحة بسبب القصف العنيف على الأحياء الشرقية لقطاع غزة ، وذلك في مواقع إقامتها المؤقتة لقرابة 1000 أسرة متضررة.

- استكمالاً للتقديم الإغاثة العاجلة من الطعام والشرابوزعت الهيئة أكثر من (16 ألف) ربطة خبز ربطة خبز على المتضررين إضافة إلى توزيع ما يزيد عن (400 ألف) لتر مياه للشرب على مراكز الإيواء (مدارس الأونروا) ومجمع الشفاء الطبي والأسر الفلسطينية المحتاجة ضمن مشروع السقيا.

 

ولا يزال عمل الهيئة مستمر حتى اللحظة، فهي تقوم يومياً بتفقد ومتابعة حالات المواطنين والمهجرين التي تزداد يوماً بعد يوم، ولتقديم ما يمكن تقديمه من العون الإغاثي والإنساني والصحي لأهلنا في قطاع غزة الذي ما زال تحت النار.




التعليقات