السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي ، يهنئ الأمتين العربية والإسلامية بمناسبة عيد الفطر المبارك
رام الله - دنيا الوطن
نهنئ أبناء أمتنا العربية والإسلامية وشعبنا اليمني العزيز بمناسبة عيد الفطر المبارك وحلول الفرحة والسرور على كافة أبناء الإسلام بعد تمام شهر رمضان الكريم الذي يعتبر إتماماً لنعمة الله وتتويجاً للفضل الكبير الذي منحه الله سبحانه وتعالى لعباده خلال شهر رمضان المبارك وما تركه من أثر فياض في تربية النفوس وتزكيتها والاستقامة والتقوى والمبادئ الإيمانية الأصيلة .
وتأتي هذه المناسبة العزيزة في أجواء يغمرها الحزن
والأسى على شعبنا الفلسطيني المسلم وهو يواجه آلة العدوان الهمجية ويقدم في سبيل الحصول على الحرية والكرامة آلاف الشهداء والجرحى في ظل صمت عربي وعالمي
رهيب ساعد الإحتلال على الاستمرار في العدوان واحكام الحصار على قطاع غزة .
إننا في هذه المناسبة الهامة ندعو كل أبناء الإسلام إلى التوحد والاعتصام والتلاحم لمساندة الشعب الفلسطيني المظلوم بكافة أشكال الدعم والإسناد العسكرية والسياسية والإعلامية والمادية والتوجه العملي والجاد إلى ثقافة القرآن الكريم واعتماد منهجه الذي يقدم رؤية عملية في مواجهة هذا العدو الظالم
ونهيب بأمتنا الإسلامية الحذر من السقوط في شباك
المشروع الأمريكي والصهيوني الذي يؤجج نار الفتنة الطائفية ويغذي الصراعات المذهبية ويشوه الإسلام العظيم ونأمل أن تكون هذه المناسبة العزيزة فرصة لترسيخ روح الإخاء والمحبة والاعتصام بحبل الله المتين والتخلص من بواعث التفرق والطائفية التي يتجه أعداء الإسلام لاعتمادها والمراهنة عليها في تفتيت هذه الأمة والسيطرة على مقدراتها.
آملين من الله العلي القدير أن يعيد هذه المناسبة على الأمة الإسلامية وهي في أوج العزة والكرامة على أعدائها وللشعب الفلسطيني النصر والتمكين بإذن الله العلي القدير .
وكل عام والجميع بخير والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نهنئ أبناء أمتنا العربية والإسلامية وشعبنا اليمني العزيز بمناسبة عيد الفطر المبارك وحلول الفرحة والسرور على كافة أبناء الإسلام بعد تمام شهر رمضان الكريم الذي يعتبر إتماماً لنعمة الله وتتويجاً للفضل الكبير الذي منحه الله سبحانه وتعالى لعباده خلال شهر رمضان المبارك وما تركه من أثر فياض في تربية النفوس وتزكيتها والاستقامة والتقوى والمبادئ الإيمانية الأصيلة .
وتأتي هذه المناسبة العزيزة في أجواء يغمرها الحزن
والأسى على شعبنا الفلسطيني المسلم وهو يواجه آلة العدوان الهمجية ويقدم في سبيل الحصول على الحرية والكرامة آلاف الشهداء والجرحى في ظل صمت عربي وعالمي
رهيب ساعد الإحتلال على الاستمرار في العدوان واحكام الحصار على قطاع غزة .
إننا في هذه المناسبة الهامة ندعو كل أبناء الإسلام إلى التوحد والاعتصام والتلاحم لمساندة الشعب الفلسطيني المظلوم بكافة أشكال الدعم والإسناد العسكرية والسياسية والإعلامية والمادية والتوجه العملي والجاد إلى ثقافة القرآن الكريم واعتماد منهجه الذي يقدم رؤية عملية في مواجهة هذا العدو الظالم
ونهيب بأمتنا الإسلامية الحذر من السقوط في شباك
المشروع الأمريكي والصهيوني الذي يؤجج نار الفتنة الطائفية ويغذي الصراعات المذهبية ويشوه الإسلام العظيم ونأمل أن تكون هذه المناسبة العزيزة فرصة لترسيخ روح الإخاء والمحبة والاعتصام بحبل الله المتين والتخلص من بواعث التفرق والطائفية التي يتجه أعداء الإسلام لاعتمادها والمراهنة عليها في تفتيت هذه الأمة والسيطرة على مقدراتها.
آملين من الله العلي القدير أن يعيد هذه المناسبة على الأمة الإسلامية وهي في أوج العزة والكرامة على أعدائها وللشعب الفلسطيني النصر والتمكين بإذن الله العلي القدير .
وكل عام والجميع بخير والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

التعليقات