اعتصام شبابي جاشد امام السفارة المصرية في بيروت

اعتصام شبابي جاشد امام السفارة المصرية في بيروت
رام الله - دنيا الوطن
من كل المخيمات الفلسطينية في لبنان انطلقوا ، شباب من مختلف المبادرات الشبابية الفاعلة في المخيمات ، جمعهم الهم الواحد والالم الواحد ، جمعتهم فلسطين بدعوة من الشبكة الشبابية الفلسطينية والملتقى الشبابي الفلسطيني اللبناني لبى شباب المخيمات الدعوة معتصمين اليوم السبت امام سفارة مصر مطلقين الهتافات الرافضة للموقف الرسمي المصري مطالبين بفتح المعابر ووقف الحملات الاعلامية من بعض الابواق ، وقد تحلى الشباب بالانضباط والنظام وضبط النفس وكانوا متعاونين مع الاجهزة الامنية وخلال الاعتصام كانت كلمة لرئيس الشبكة الشبابية
الفلسطينية احمد فاعور جاء فيها : 

ليست غزة اجمل المدن.. وليس شاطئها اشد زرقة من شواطئ المدن العربية .. وليس برتقالها اجمل برتقال على حوض البحر الابيض.. وليست غزة اغنى المدن وليست ارقى المدن وليست اكبر المدن.. ولكنها تعادل تاريخ امة لانها اشد قبحا في عيون الاعداء وفقرا وبؤسا وشراسة.

بعد مرور عشرون يوم على العدوان الصهيوني المجرم ضد الشعب الفلسطيني بقطاع غزة وبالرغم من محاولات مصر وقف اطلاق النار عبر المبادرة المصرية التي قبلها عدونا الصهيوني والرئيس الفلسطيني ورفضتها فصائل المقاومة الفلسطينية ، فإن
مصر لم تسع بشكلٍ جادٍ وعملي لتخفيف الحصار على القطاع، فرغم تصاعد وتيرة القصف الصهيوني وهجمته البربرية على غزة، تواصل مصر اغلاق معبر رفح الحدودي، وتكتفي بفتحه لساعات امام الجرحى والحالات الانسانية، والمؤسف ان النظام المصري الحالي يلعب دور الوسيط من اجل التهدئة ولا يكترث لدور مصر التاريخي والحاضن للقضية الفلسطينية وقاعدة انطلاق القومية العربية، ان الموقف الرسمي المصري لا يرتقي الى مستوى الدور الذي تنشده القضية الفلسطينية وشعبها، نحن لم ولن نتطلع يوماً لأن تكوم مصر العروبة وسيطاً بيننا وبين عدونا الصهيوني، بل ننتظرها ان تكون معنا والى جانبنا كتفاً بكتف في خندق المقاومة داعمة لذلك بكل الاشكال والسبل ضد هذا العدو الذي لا يعرف ولا يعترف بأيٍ من معاني الانسانية والديمقراطية وحقوق الانسان.

كيف لي ان اقف وسيطاً بين اخي الذي يُذبح ابنائه كل يوم وتنتهك حرماتهم ومقدساتهم وانسانيتهم، وبين ذلك القاتل المجرم؟؟؟
ندائنا اليوم للشعب المصري العظيم، والذي انتفض مرتين رافعاً شعار الحرية والكرامة، ان ينظر اليوم للمعاني الحقيقية للحرية والكرامة، وان يوقن تمام اليقين انه الحرية والكرامة تستحيلان الا بزوال هذا المحتل الغاصب عن كامل تراب فلسطين.

لن تنعم هذه الامة لا بـأمن ولا امان، ولا بسلامٍ او حرية الا بحرية فلسطين، وستبقي كل الشعارات واهية كاذبة محطمة على قبور اطفالنا ودمعات امهاتهم.

انه من المؤسف والمخزي والمعيب ان تعلو اصوات الخيانة والنذالة فوق اصوات الحق والعنفوان، اوليس في شعب مصر العظيم من يخرج ليضع حداً لتلك الابواق الاعلامية العميلة، الا تستحق فلسطين منا موقفاً مشرفاً، الا تستحق منا ام الدنيا اهلها موقفاً يعيدها الى موقعها الاساسي والريادي في قلب الصراع وفي الدفاع عن قضايا هذه الامة وعلى رأسها وفي مقدمتها فلسطين؟ اننا في الشبكة الشبابية الفلسطينية في لبنان، وبإسم الشباب الفلسطيني، نقف بكل فخرٍ واعتزاز اما بطولات المقاومين والثوار على ارض فلسطين، كل فلسطين…ننحني ونبوس الارض تحت نعالهم… نحنا كنا وما نزال متمسكين ومؤمنين
بخيار المقاومة والكفاح المسلح كأحد اهم اشكال النضال في معركتنا ضد العدو الصهيوني لإسترداد حقوقنا المسلوبة… وها هي المقاومة اليوم وفي كل يوم تثبت بما لا يترك مجالاً للشك، انها المعادلة الاصعب على مدار تاريخ الصراع مع العدو الصهيوني، وانها المعادلة التي لا يمكن تجاوزها. ان معادلة القوة
المستندة للحق الذي لا ريب فيه، هي صاحبة الكلمة الاولى التي ستجبر الصديق قبل العدو ان يستجيب لمطالبنا وشروطنا العادلة، ولنؤكد مجدداً انه كفانا انتظاراً للظروف، فهي لن تكون مؤاتيةً الا اذا اردناها… ان الثورة المنتصرة هي من تصنع الظروف وتخلق الواقع الجديد اذ لم يعرف التاريخ توازناً بين محتلٍ غاصبٍ
ومقاوم، والا ما كان هناك احتلال في الاساس، كما ان التاريخ لم يسجل انه انتصر محتلٌ في النهاية…. انها معركة حق.
تحية لكل السواعد السمراء القابضة على الزناد والحجر والمقلاع وغيرها من كل اشكال ووسائل الكفاح والنظال والمقاومة في القدس وغزة والضفة الغربية وكل نقاط الالتحام مع العدو….. تحية لأسرانا الابطال خلف قضبان الظلم والتي لن يطول
ظلامها… تحيةً لجرحانا الذين نقبل جراحهم النازفة عزاً وبطولة.
ومسك ختامنا الشهداء الذين نعاهدهم ان لا نحيد عن دربهم وان نبقى اوفياء مؤمنين بعدالة قضيتنا، رافضين كل المشاريع دون عودتنا وتحرير الارض والانسان. يا مصر العروبة والثورة ان لك اخوةً في فلسطين يذبحون .. فإنتفضي







































التعليقات