المجموعة العربية تطالب المجتمع الدولي بالتدخل العاجل لحماية المدنيين ومعرفة مصير المعتقلين

رام الله - دنيا الوطن
 طالبت المجموعة العربية للتنمية والتمكين الوطني والتي تتخذ من جنيف مقراً لها، المجتمع الدولي بمؤسساته المختلفة للتدخل العاجل والفوري لحماية المدنيين الفلسطينيين من الجرائم الإسرائيلية ووقف نزيف الدم الفلسطيني في غزة جراء العدوان الإسرائيلي المتواصل والمتصاعد منذ نحو عشرين يوماً.

 وأكدت المجموعة العربية في بيانها على أن المدنيين الفلسطينيين عموماً، والأطفال والنساء خصوصاً هم الأكثر استهدافاً، ويشكلون النسبة الأكبر من بين ضحايا العدوان، وهم من يدفعون ثمن عجز المجتمع الدولي على وقف تلك الجرائم الإسرائيلية والتي ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، في استهتار لقواعد القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، وهو ما يستدعي تدخلا سريعا وفورياً لضمان وقف هذا العدوان الإسرائيلي الهمجي على غزة، برا وبحرا وجواً.

 وقالت المجموعة العربية للتنمية والتمكين الوطني في بيانها : أنه ومنذ بدء العدوان الإسرائيلي على غزة والاستخدام المفرط للقوة والقصف المتواصل لمناطق مختلفة في القطاع واستهداف منازل المواطنين والمنشآت المختلفة، أدى إلى مقتل أكثر من (1000) مواطن فلسطيني يقطنون قطاع غزة وقرابة (6000) جريح، وفقا للمصادر الطبية الفلسطينية، وأن الغالبية العظمى منهم هم من السكان المدنيين العُزل، فيما تواصل الطواقم الطبية خلال ساعات "الهدنة الإنسانية" انتشال المزيد من الضحايا من تحت أنقاض البيوت المهدمة.

 وفي السياق ذاته دعت المجموعة العربية المؤسسات الحقوقية والإنسانية إلى التدخل لدى سلطات الاحتلال لمعرفة مصير من تم اعتقالهم من المواطنين ونقلهم خارج حدود قطاع غزة خلال الاجتياح البري لقوات الاحتلال الإسرائيلي للمناطق الحدودية، لا سيما وان من بينهم عدد من الجرحى مما يثير القلق الشديد على حياتهم ويتطلب تدخلا سريعا لا سيما من قبل اللجنة الدولية لمنظمة الصليب الأحمر.

يذكر بأنه ووفقا لمصادر فلسطينية وإسرائيلية متطابقة فان قوات الاحتلال الإسرائيلي وخلال اجتياحها البري للمناطق الحدودية من قطاع غزة قد احتجزت العديد من المواطنين وقد تم استجوابهم في المكان، ومن ثم أطلقت سراح غالبيتهم فيما نقلت عدد منهم إلى مناطق خارج حدود قطاع غزة بينهم جرحى ومصابين، دون الكشف عن مكان احتجازهم وأعدادهم أو الإعلان عن أسمائهم .

وأعربت المجموعة العربية عن بالغ قلقها على مصيرهم ، ودعت المؤسسات الحقوقية والإنسانية الى التدخل العاجل والضغط على سلطات الاحتلال الإسرائيلي لإعلان أسمائهم ومكان احتجازهم والسماح للمحامين الفلسطينيين بزيارتهم والالتقاء بهم.

التعليقات