برهوم: سلمنا شروط المقاومة للتهدئة وأيّ مبادرة تنقذ الاحتلال لا تجاوب ولا تعاون معها

رام الله - دنيا الوطن
أكَّد الناطق الرَّسمي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" الأستاذ فوزي برهوم أنه لا جديد في محادثات التهدئة التي تجري في العاصمة المصرية القاهرة.

وقال برهوم في حديث لوكالة معا من غزة الأحد (20/7) : "لا جديد في محادثات التهدئة بالقاهرة، ونحن سلّمنا بالأمس شروط المقاومة إلى جامعة الدول العربية وقطر وتركيا حتى يتحرّكوا فيها، وبالتالي المجال مفتوح أمام الدول حتى التحرّك دبلوماسياً وسياسياً مع صناع القرار بما فيها مصر ".

وأضاف برهوم: "نحن عندما رفضنا المبادرة المصرية لا نرفض الدور المصري نحن أحرص على ما يكون هناك دور مصري قوي وفاعل ومؤثر في المعادلة حتى يتم احترام حقوق وثوابت الشعب الفلسطيني".

وتابع:" لا يمكن أن نتحدّث عن أيّ تهدية لا تلبّي شروط المقاومة ولا تلبّي طموحات الشعب الفلسطيني وتوقف العدوان مهما كانت من أيّ طرف أو أي اتجاه".

وأكَّد أنَّ أيَّ طرف يريد أن يتدخل يجب أن يكون لصالح الشعب الفلسطيني ضد الاحتلال الصهيوني وأيّ مبادرة تنقذ الاحتلال لا تجاوب ولا تعاون معها ".

ووصف برهوم ما حدث في الشجاعة اليوم جريمة حرب بكل المعاير والمقاييس الدولية ضحاياها من الأطفال والنساء والشيوخ والقتل والحرق والدمار عنوان هذه الجريمة والمجزرة.

وحمَّل المتحدث باسم حركة حماس حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تداعيات المجزرة النكراء".

وتابع : "نقول لولا حصار وإحكام الحصار على غزّة وإغلاق معبر رفح والصمت العربي والتواطؤ الأوروبي والدعم الأمريكي لما تجرَّأ الاحتلال ارتكاب مثل هذه المجزرة".

وأردف:" رغم ذلك ليس أمامنا سوى خيار واحد المضي في هذا الطريق دفاعاً عن شعبنا ومقدساتنا بكل قوَّة ولا استسلام ولا انكسار ولا هزيمة ولا تراجع سنمضي قدماً والقرار واحد لا رجعة فيه أن نمضي في طريق الجهاد والمقاومة".

وأكَّد المتحدث باسم حركة حماس أنَّ ارتفاع عدد الشهداء وسام شرف إلى قطاع غزة والشعب الفلسطيني في الميدان يقاتل عن فلسطين وكرامة الأمَّة جمعاء وهم أرادوا أن يعزلوا غزة ومن ثمَّ يستفردوا ولكن معنا الشعب والمقاومة ومعنا خيار الأمَّة من هنا نحن اصحاب الحق.

التعليقات