لجان المقاومة : خطاب الرئيس أبو مازن خطوة هامة في الاتجاه الصحيح وعلى الكل الفلسطيني التوحد خلف المقاومة
غزة- دنيا الوطن
قالت لجان المقاومة بأن خطاب الرئيس أبو مازن يعتبر خطوة هامة في إطار إعادة اللحمة الحقيقية للشعب خلف خيارات موحدة وجامعة للكل الفلسطيني, حيث أن هذا الخطاب تضمن إشارات إيجابية حول تصحيح المسار والتحول حول خيارات أخرى بدلا عن تلك المتمثلة بالمفاوضات خيارا وحيدا لإدارة الصراع مع العدو "الصهيوني".
وأضافت لجان المقاومة أن البوصلة الفلسطينية باتت في وضع لابد من تكاتف الجميع حول تكريس وجهتها نحو خيار المقاومة, فهذه المقاومة أثبتت بما لا يدع مجالا للشك بأنها الأقدر على مواجهة العدو "الصهيوني" والتصدي لجرائمه المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني المجاهد في كافة أماكن تواجده, كما أن الواقع الفلسطيني الجديد أصبح لا يحتمل خيارات تبتعد عن خيار المقاومة, فهذا الواقع بات أكثر إدراكا لضرورة التوحد خلف خيار المقاومة ودعمها بكافة الطرق والوسائل.
وأكدت لجان المقاومة على ضرورة العمل على تكريس الوحدة الفلسطينية, والانتقال إلى دائرة الفعل على الأرض وخلق حقائق جديدة من شأنها طمأنة المواطن الفلسطيني بأن الوحدة تؤتي ثمارها وتساهم في إزالة المعاناة عن كاهل المواطن الفلسطيني الذي تحمل الكثير وقدم الدماء والتضحيات وكل شئ في سبيل الصمود والتصدي للعدو "الصهيوني", وعدم تمرير مخططاته في النيل من المقاومة الفلسطينية, حيث شكل الشعب الفلسطيني حاضنة أمينة للمقاومة الفلسطينية بكل أذرعها وفصائلها والتي بدورها شكلت – أي المقاومة – درعا واقيا لهذا الشعب العظيم.
وفي الختام طالبت لجان المقاومة الرئيس أبو مازن والقيادة الفلسطينية بضرورة تبني شروط المقاومة لتحقيق تهدئة, والعمل على إنهاء العدوان "الصهيوني" بما يكفل الحفاظ على حق الشعب الفلسطيني بحياة كريمة بدون حصار ولا إغلاق معابر ولا أي قيود, كما أكدت لجان المقاومة على ضرورة اتخاذ كافة الخطوات القانونية لمحاسبة مجرمي الحرب "الصهاينة" في المحاكم الدولية وعدم التهاون في هذا الأمر, وكما شددت على ضرورة قيام القيادة الفلسطينية بتكريس جهودها لدعم المقاومة الفلسطينية بكل الوسائل وفي كافة المحافل الدولية والإنسانية.
قالت لجان المقاومة بأن خطاب الرئيس أبو مازن يعتبر خطوة هامة في إطار إعادة اللحمة الحقيقية للشعب خلف خيارات موحدة وجامعة للكل الفلسطيني, حيث أن هذا الخطاب تضمن إشارات إيجابية حول تصحيح المسار والتحول حول خيارات أخرى بدلا عن تلك المتمثلة بالمفاوضات خيارا وحيدا لإدارة الصراع مع العدو "الصهيوني".
وأضافت لجان المقاومة أن البوصلة الفلسطينية باتت في وضع لابد من تكاتف الجميع حول تكريس وجهتها نحو خيار المقاومة, فهذه المقاومة أثبتت بما لا يدع مجالا للشك بأنها الأقدر على مواجهة العدو "الصهيوني" والتصدي لجرائمه المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني المجاهد في كافة أماكن تواجده, كما أن الواقع الفلسطيني الجديد أصبح لا يحتمل خيارات تبتعد عن خيار المقاومة, فهذا الواقع بات أكثر إدراكا لضرورة التوحد خلف خيار المقاومة ودعمها بكافة الطرق والوسائل.
وأكدت لجان المقاومة على ضرورة العمل على تكريس الوحدة الفلسطينية, والانتقال إلى دائرة الفعل على الأرض وخلق حقائق جديدة من شأنها طمأنة المواطن الفلسطيني بأن الوحدة تؤتي ثمارها وتساهم في إزالة المعاناة عن كاهل المواطن الفلسطيني الذي تحمل الكثير وقدم الدماء والتضحيات وكل شئ في سبيل الصمود والتصدي للعدو "الصهيوني", وعدم تمرير مخططاته في النيل من المقاومة الفلسطينية, حيث شكل الشعب الفلسطيني حاضنة أمينة للمقاومة الفلسطينية بكل أذرعها وفصائلها والتي بدورها شكلت – أي المقاومة – درعا واقيا لهذا الشعب العظيم.
وفي الختام طالبت لجان المقاومة الرئيس أبو مازن والقيادة الفلسطينية بضرورة تبني شروط المقاومة لتحقيق تهدئة, والعمل على إنهاء العدوان "الصهيوني" بما يكفل الحفاظ على حق الشعب الفلسطيني بحياة كريمة بدون حصار ولا إغلاق معابر ولا أي قيود, كما أكدت لجان المقاومة على ضرورة اتخاذ كافة الخطوات القانونية لمحاسبة مجرمي الحرب "الصهاينة" في المحاكم الدولية وعدم التهاون في هذا الأمر, وكما شددت على ضرورة قيام القيادة الفلسطينية بتكريس جهودها لدعم المقاومة الفلسطينية بكل الوسائل وفي كافة المحافل الدولية والإنسانية.

التعليقات