السفير الفاهوم يعقد مؤتمراً صحفياً في مقر سفارة فلسطين في باريس
رام الله - دنيا الوطن
عقد السفير هائل الفاهوم سفير فلسطين في فرنسا مؤتمراً صحافياً حول العدوان الاسرائيلي على الشعب الفلسطيني وحضره عدد من ممثلي وسائل الاعلام الاجنبية والعربية في باريس.
السفير الفاهوم استعرض أمام الصحفيين اخر التطورات والأرقام بخصوص العدوان الذي شنته الحكومة الاسرائيلية مؤكداً أن انتهاكات اسرائيل تدخل في اطار جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، وأن على مجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة أن يوثق هذه الانتهاكات وأن يتخذ الاجراءات والقرارات اللازمة والمتوافقة مع اتفاقيات جنيف بخصوص معاملة المدنيين وقت الحرب.
الفاهوم، ورداً على أحد الأسئلة، عبر عن استغرابه الشديد من الموقف الفرنسي الذي اظهر انحيازاً لإسرائيل في بداية عدوانها ما شكّل خروجاً عن الخط التقليدي الفرنسي بخصوص العدوان الاسرائيلي الدائم على الشعب الفلسطيني رغم أن الساسة الفرنسيين وآخرهم وزير الخارجية لوران فابيوس بدؤوا بالعودة الى هذا الخط من خلال التصريحات الأخيرة حتى وإن لم تلامس السبب الحقيقي للمشكلة الاخيرة .
وقال الفاهوم إن التصريحات الاعلامية الفرنسية لن تمس جوهر المواقف الفرنسية الايجابية من القضية الفلسطينية وأن المطلوب الآن من الفرنسيين ومن العالم هو الأفعال وليس التصريحات. كما أكد السفير ان الاتصالات جارية مع المؤسسات الفرنسية على كل المستويات الرسمية ولسنا في وارد تقييم السياسة الداخلية لها ولكن فرنسا تبقى وبكل الاحوال عاملاً ايجابياً لتحقيق السلام في المنطقة ولكننا ننتظر من فرنسا دوراً أكثر فاعلية لحل القضايا الأساسية في الشرق الاوسط. وأدان السفير الفاهوم الصمت الرسمي الدولي المريب تجاه الجرائم التي ترتكبها اسرائيل في غزة مؤكداً أن هذا الصمت هو بمثابة ضوء اخضر لإسرائيل كي تقتل ابناءنا ونساءنا وشيوخنا. كما أدان السفير الفاهوم الموقف الامريكي الذي تمثل بإعلان الكونغرس الامريكي عن مساعدات عاجلة للجيش الاسرائيلي معتبراً اياها بمثابة مساهمة فعلية في الجرائم الاسرائيلية.
ورداً على سؤال اخر قال الفاهوم إن الشعب الفلسطيني موحد في مواجهة العدوان، ولا مجال اليوم للحديث عن الخلافات السياسية بين القوى الفلسطينية في ظل العدوان المستمر والمجازر المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني وارضه وممتلكاته ومياهه واشجاره.
السفير الفاهوم اعتبر أن العدوان الاسرائيلي الاخير كان مجهزاً سلفاً وأن الحكومة الاسرائيلية لم تعط أي دليل حول تورط أي من القوى الفلسطينية في اختطاف وقتل المستوطنين الثلاثة، ورغم النفي الكامل لحركة حماس، وتنديد القيادة الفلسطينية بحادثة الاختطاف الا ان اسرائيل باشرت عدوانها على الضفة الغربية من خلال سياسات القتل والاعتقالات والاجتياحات والحصار، واستكملت ذلك باستهداف غزة قبل أن ترد فصائل المقاومة وتطلق الصواريخ مستهدفة العمق الاسرائيلي. وقال الفاهوم ان المعلومات حول اختفاء ثلاثة مستوطنين لم تعط للأجهزة الفلسطينية المختصة سوى بعد مرور اثني عشرة ساعة على الحادثة وأن التحقيق حصر في الجيش واجهزة الاستخبارات الاسرائيلية التي لم تقدم أي معلومة او معطى جنائي للقوى الامنية الفلسطينية.
ورداً على سؤال قال الفاهوم إن السياسة الانتحارية التي تتبعها الحكومة الاسرائيلية والتي تبتغي من ورائها الاستحواذ على الارض والسلام وتحويل حياة الشعب الفلسطيني الى جحيم لن تنجح وأنها سترتد سلباً على المجتمع الاسرائيلي، والتصعيد العسكري الاسرائيلي يعبر عن المأزق السياسي الذي تعيشه اسرائيل والتي تحاول الان كما حاولت دائماً أن تصدره الى الخارج عبر عملياتها العسكرية ضد الشعب الفلسطيني.
وبخصوص تظاهرات التضامن مع الشعب الفلسطيني في فرنسا قال الفاهوم إننا ضد أي شعارات ترتبط بمعاداة الأديان أياً كانت، بيد أن على الفرنسيين أن لا يلتفتوا غيرة لكي يبرروا منع هذه التظاهرات التي تعبر عن مدى التضامن الشعبي الفرنسي مع القضية الفلسطينية والتي تستلهم شعاراتها من المبادئ العليا لفرنسا في الحرية والإخاء والمساواة وحقوق الانسان. وقال السفير الفاهوم إن معاداة السامية هي معاداة للفلسطينيين لأننا كفلسطينيين دفعنا الثمن الأفدح لممارسات اللا سامية التي ارتكبتها أوروبا. وعلى أوروبا أن تتحمل مسؤوليتها التاريخية والأخلاقية لرفع الظلم عن شعبنا. وفي هذا السياق أكد الفاهوم أن الصراع ليس دينيا ولن يكون بل هو صراع سياسي وقانوني وأخلاقي بين الاحتلال الاسرائيلي الذي يشكل جوهر المشكلة وإنهاؤه هو بداية الحل وبين شعب واقع تحت الاحتلال من حقه المقاومة بكل الوسائل المتاحة لتحقيق طموحاته وأهدافه الوطنية المشروعة والتي نصت عليها مواثيق الامم المتحدة.


عقد السفير هائل الفاهوم سفير فلسطين في فرنسا مؤتمراً صحافياً حول العدوان الاسرائيلي على الشعب الفلسطيني وحضره عدد من ممثلي وسائل الاعلام الاجنبية والعربية في باريس.
السفير الفاهوم استعرض أمام الصحفيين اخر التطورات والأرقام بخصوص العدوان الذي شنته الحكومة الاسرائيلية مؤكداً أن انتهاكات اسرائيل تدخل في اطار جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، وأن على مجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة أن يوثق هذه الانتهاكات وأن يتخذ الاجراءات والقرارات اللازمة والمتوافقة مع اتفاقيات جنيف بخصوص معاملة المدنيين وقت الحرب.
الفاهوم، ورداً على أحد الأسئلة، عبر عن استغرابه الشديد من الموقف الفرنسي الذي اظهر انحيازاً لإسرائيل في بداية عدوانها ما شكّل خروجاً عن الخط التقليدي الفرنسي بخصوص العدوان الاسرائيلي الدائم على الشعب الفلسطيني رغم أن الساسة الفرنسيين وآخرهم وزير الخارجية لوران فابيوس بدؤوا بالعودة الى هذا الخط من خلال التصريحات الأخيرة حتى وإن لم تلامس السبب الحقيقي للمشكلة الاخيرة .
وقال الفاهوم إن التصريحات الاعلامية الفرنسية لن تمس جوهر المواقف الفرنسية الايجابية من القضية الفلسطينية وأن المطلوب الآن من الفرنسيين ومن العالم هو الأفعال وليس التصريحات. كما أكد السفير ان الاتصالات جارية مع المؤسسات الفرنسية على كل المستويات الرسمية ولسنا في وارد تقييم السياسة الداخلية لها ولكن فرنسا تبقى وبكل الاحوال عاملاً ايجابياً لتحقيق السلام في المنطقة ولكننا ننتظر من فرنسا دوراً أكثر فاعلية لحل القضايا الأساسية في الشرق الاوسط. وأدان السفير الفاهوم الصمت الرسمي الدولي المريب تجاه الجرائم التي ترتكبها اسرائيل في غزة مؤكداً أن هذا الصمت هو بمثابة ضوء اخضر لإسرائيل كي تقتل ابناءنا ونساءنا وشيوخنا. كما أدان السفير الفاهوم الموقف الامريكي الذي تمثل بإعلان الكونغرس الامريكي عن مساعدات عاجلة للجيش الاسرائيلي معتبراً اياها بمثابة مساهمة فعلية في الجرائم الاسرائيلية.
ورداً على سؤال اخر قال الفاهوم إن الشعب الفلسطيني موحد في مواجهة العدوان، ولا مجال اليوم للحديث عن الخلافات السياسية بين القوى الفلسطينية في ظل العدوان المستمر والمجازر المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني وارضه وممتلكاته ومياهه واشجاره.
السفير الفاهوم اعتبر أن العدوان الاسرائيلي الاخير كان مجهزاً سلفاً وأن الحكومة الاسرائيلية لم تعط أي دليل حول تورط أي من القوى الفلسطينية في اختطاف وقتل المستوطنين الثلاثة، ورغم النفي الكامل لحركة حماس، وتنديد القيادة الفلسطينية بحادثة الاختطاف الا ان اسرائيل باشرت عدوانها على الضفة الغربية من خلال سياسات القتل والاعتقالات والاجتياحات والحصار، واستكملت ذلك باستهداف غزة قبل أن ترد فصائل المقاومة وتطلق الصواريخ مستهدفة العمق الاسرائيلي. وقال الفاهوم ان المعلومات حول اختفاء ثلاثة مستوطنين لم تعط للأجهزة الفلسطينية المختصة سوى بعد مرور اثني عشرة ساعة على الحادثة وأن التحقيق حصر في الجيش واجهزة الاستخبارات الاسرائيلية التي لم تقدم أي معلومة او معطى جنائي للقوى الامنية الفلسطينية.
ورداً على سؤال قال الفاهوم إن السياسة الانتحارية التي تتبعها الحكومة الاسرائيلية والتي تبتغي من ورائها الاستحواذ على الارض والسلام وتحويل حياة الشعب الفلسطيني الى جحيم لن تنجح وأنها سترتد سلباً على المجتمع الاسرائيلي، والتصعيد العسكري الاسرائيلي يعبر عن المأزق السياسي الذي تعيشه اسرائيل والتي تحاول الان كما حاولت دائماً أن تصدره الى الخارج عبر عملياتها العسكرية ضد الشعب الفلسطيني.
وبخصوص تظاهرات التضامن مع الشعب الفلسطيني في فرنسا قال الفاهوم إننا ضد أي شعارات ترتبط بمعاداة الأديان أياً كانت، بيد أن على الفرنسيين أن لا يلتفتوا غيرة لكي يبرروا منع هذه التظاهرات التي تعبر عن مدى التضامن الشعبي الفرنسي مع القضية الفلسطينية والتي تستلهم شعاراتها من المبادئ العليا لفرنسا في الحرية والإخاء والمساواة وحقوق الانسان. وقال السفير الفاهوم إن معاداة السامية هي معاداة للفلسطينيين لأننا كفلسطينيين دفعنا الثمن الأفدح لممارسات اللا سامية التي ارتكبتها أوروبا. وعلى أوروبا أن تتحمل مسؤوليتها التاريخية والأخلاقية لرفع الظلم عن شعبنا. وفي هذا السياق أكد الفاهوم أن الصراع ليس دينيا ولن يكون بل هو صراع سياسي وقانوني وأخلاقي بين الاحتلال الاسرائيلي الذي يشكل جوهر المشكلة وإنهاؤه هو بداية الحل وبين شعب واقع تحت الاحتلال من حقه المقاومة بكل الوسائل المتاحة لتحقيق طموحاته وأهدافه الوطنية المشروعة والتي نصت عليها مواثيق الامم المتحدة.




التعليقات