جلال هادي في مهمة المشير
رام الله - دنيا الوطن
الرئيس هادي رئيسا توافقيا ولفترة زمنية محددة هكذا نصت المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية وعلى هذا اختاره الشعب وأعطه صوته وثقته .
بدأت الفترة الانتقالية توشك على الانتهاء فيخرج الرئيس هادي مخاطبا الشعب بقوله"سأكمل فترتي المحددة في عام 2014م وسأسلم زمام الحكم لرئيس منتخب مهما كانت الظروف حتى وان ذهبت البلاد الى فراغ دستوري فلتذهب" هكذا قال في خطابه .
انتهت فترة الرئيس الانتقالي لكن بقاءه في منصبه كرئيس لم تنتهي لأن الوطن يمر بمنعطفات خطيرة وأوضاع لاتسمح له بمغادرة كرسي الحكم كم برر له.
لم يكن الرئيس هادي راغبا في تولي منصب رئيس الجمهورية في البداية كما كان يبدوا لولا ضغوطات عليه بقبول منصب الرئيس لحلحلة العملية السياسية والخروج من الوضع التي كانت تعيشه البلاد .
تمديد المرحلة الانتقالية في اليمن والفترة الرئاسية للرئيس هادي جعلته يُعيد حساباته وترتيب اوراقه للبقاء لفترة زمنية أطول مستغلا الصراعات القائمة والتي تُغذى من الداخل والخارج وكذلك عدم وجود رؤية واضحة لدى الاحزاب السياسية والتي انشغلت بالخلافات فيما بينها اضافة الى جمود القوى الثورية والتي اصبحت تمارس دور المتفرج .
هناك شخصيات سياسية وعسكرية وقبلية تعارض بقاء الرئيس هادي رئيسا للجمهورية بعد انتهاء فترته الرئاسية الثانية
ليس بمقدور هادي الافصاح عن ذلك رغم تدوال الاخبار انه اشترط للمصالحة الوطنية ورعايتها التمديد له
جلال نجل الرئيس هادي يقوم اليوم بتمهيد الارضية لبقاء والده رئيسا لفترات متعددة او فترة طويلة مقبلة .
يحظى نجل الرئيس هادي بقرب من والده في صناعة القرار والتأثير عليه والاستجابة لقرارات متعددة أقرها نجل الرئيس وصادق عليها رئيس الجمهورية
جلال ممسك بملف "الاقصاء "لمعارضي والده بالطرق التي يراها وتقليص صلاحيتهم وابعادهم عن مراكز النفوذ وقد ظهر ذلك في قرارات رئيس الجمهورية بإقالة عدد من القادة العسكريين الموالين للثورة ومسؤولين محسوبون على قوى الثورة .
نجح جلال في اقصاء وتهميش عدد من الشخصيات البارزة ورجالات كبيرة في الدولة واسكات كل المواقع الاخبارية والتي كانت تهاجم الرئيس هادي وفترة حكمه والتي شهد اليمن تدهورا غير مسبوق في كل المجالات اقتصاديا وسياسيا وأمنيا...الخ
الفترة الصالحية التي عاشتها اليمن واليمنييون تتكرر
فيجب على الاحزاب السياسية والقوى الثورية وكل المكونات الوطنية الاصطفاف لإنقاذ الثورة واستكمال اهدافها وكذلك انقاذ الوطن والذي يشهد كل يوم مزيدا من التشظي والانقسام ويتجه نحو المجهول
الرئيس هادي رئيسا توافقيا ولفترة زمنية محددة هكذا نصت المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية وعلى هذا اختاره الشعب وأعطه صوته وثقته .
بدأت الفترة الانتقالية توشك على الانتهاء فيخرج الرئيس هادي مخاطبا الشعب بقوله"سأكمل فترتي المحددة في عام 2014م وسأسلم زمام الحكم لرئيس منتخب مهما كانت الظروف حتى وان ذهبت البلاد الى فراغ دستوري فلتذهب" هكذا قال في خطابه .
انتهت فترة الرئيس الانتقالي لكن بقاءه في منصبه كرئيس لم تنتهي لأن الوطن يمر بمنعطفات خطيرة وأوضاع لاتسمح له بمغادرة كرسي الحكم كم برر له.
لم يكن الرئيس هادي راغبا في تولي منصب رئيس الجمهورية في البداية كما كان يبدوا لولا ضغوطات عليه بقبول منصب الرئيس لحلحلة العملية السياسية والخروج من الوضع التي كانت تعيشه البلاد .
تمديد المرحلة الانتقالية في اليمن والفترة الرئاسية للرئيس هادي جعلته يُعيد حساباته وترتيب اوراقه للبقاء لفترة زمنية أطول مستغلا الصراعات القائمة والتي تُغذى من الداخل والخارج وكذلك عدم وجود رؤية واضحة لدى الاحزاب السياسية والتي انشغلت بالخلافات فيما بينها اضافة الى جمود القوى الثورية والتي اصبحت تمارس دور المتفرج .
هناك شخصيات سياسية وعسكرية وقبلية تعارض بقاء الرئيس هادي رئيسا للجمهورية بعد انتهاء فترته الرئاسية الثانية
ليس بمقدور هادي الافصاح عن ذلك رغم تدوال الاخبار انه اشترط للمصالحة الوطنية ورعايتها التمديد له
جلال نجل الرئيس هادي يقوم اليوم بتمهيد الارضية لبقاء والده رئيسا لفترات متعددة او فترة طويلة مقبلة .
يحظى نجل الرئيس هادي بقرب من والده في صناعة القرار والتأثير عليه والاستجابة لقرارات متعددة أقرها نجل الرئيس وصادق عليها رئيس الجمهورية
جلال ممسك بملف "الاقصاء "لمعارضي والده بالطرق التي يراها وتقليص صلاحيتهم وابعادهم عن مراكز النفوذ وقد ظهر ذلك في قرارات رئيس الجمهورية بإقالة عدد من القادة العسكريين الموالين للثورة ومسؤولين محسوبون على قوى الثورة .
نجح جلال في اقصاء وتهميش عدد من الشخصيات البارزة ورجالات كبيرة في الدولة واسكات كل المواقع الاخبارية والتي كانت تهاجم الرئيس هادي وفترة حكمه والتي شهد اليمن تدهورا غير مسبوق في كل المجالات اقتصاديا وسياسيا وأمنيا...الخ
الفترة الصالحية التي عاشتها اليمن واليمنييون تتكرر
فيجب على الاحزاب السياسية والقوى الثورية وكل المكونات الوطنية الاصطفاف لإنقاذ الثورة واستكمال اهدافها وكذلك انقاذ الوطن والذي يشهد كل يوم مزيدا من التشظي والانقسام ويتجه نحو المجهول

التعليقات