جويك" تصدر العدد الجديد من "التعاون الصناعي في الخليج العربي" وتناقش تطور هيكل الصناعات التحويلية الخليجية

رام الله - دنيا الوطن
أصدرت "منظمة الخليج للاستشارات الصناعية" (جويك) العدد 109 من مجلة "التعاون الصناعي في الخليج العربي"، الذي قدّم له الأستاذ عبد العزيز بن حمد العقيل الأمين العام للمنظمة بكلمة تحت عنوان "إستراتيجية جويك.. إنجازات النصف الأول من الخمسية" استعرض فيها أبرز إنجازات المنظمة تحقيقاً لإسترتيجيتها الخمسية، وأشار إلى سعي المنظمة "في الفترة المنصرمة لتفعيل القيم الرئيسية التي تساعد على تحقيق رؤية ورسالة المنظمة وأهدافها، ‏ومنها: التميّز، والكفاءة، والشفافية، والأمانة المهنية، وسرعة وفعالية الإنجاز، ورضا العملاء"، وأضاف "حرصنا في "جويك" على بلورة رؤية واضحة تلبي احتياجات الدول الأعضاء في مجال التنمية الصناعية، إضافة إلى تناغمها مع ‏القطاع الخاص، حيث ازداد التوجه في أعمالنا نحو هذا القطاع الواعد الذي يلعب دوراً أساسياً في التنمية. ومن هذا المنطلق ركزت خطة عمل المنظمة للعام 2013 على دعم أنشطة القطاعات الصناعية المستهدفة مستقبلاً للدول ‏الأعضاء، وطرح الفرص الاستثمارية الصناعية، وتقديم المعلومات والتقارير المحدثة في مجال الصناعة ‏والاقتصاد الصناعي، كما قمنا بعمل تقييم سنوي لجاهزية دول المجلس للتحول للصناعات المعرفية، كل ذلك في سبيل النهوض بالقطاع الصناعي، والتأكيد على أهميته في تنمية الاقتصاد في دول الخليج العربية".

وتضمن العدد ملفاً حول "تطور هيكل الصناعات التحويلية الخليجية.. والمنتجات الكيماوية والبتروكيماوية في الصدارة" أعده الأستاذ صالح طه مدير إدارة المعلومات الصناعية بالإنابة في "جويك"، وأشار فيه إلى أن القاعدة الصناعية في دول المجلس شهدت توسعاً كبيراً خلال السنوات الخمس الماضية، حيث ارتفع رأس المال المستثمَر من حوالي 181 مليار دولار أميركي عام 2009 إلى حوالي 369 مليار دولار عام 2013، بمعدل نمو تراكمي للسنوات الخمس بلغ 19.5 %. وبصورة موازية قفز عدد المصانع العاملة من 13002 مصنع عام 2009 إلى 15689 مصنعاً عام 2013، بمعدل نمو تراكمي للخمس سنوات بلغ 4.8 %، كما ارتفع عدد العمالة من حوالي 1031825 عاملاً عام 2009 إلى حوالي 1379257 عاملاً عام 2013، وبمعدل نمو تراكمي بلغ 7.5 %.

وتحت عنوان "كيف يمكن أن تدعم جويك تحسين كفاءة استخدام الطاقة والحد من النفايات في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي" كتب المهندس إسماعيل الشافعي مستشار تطوير الأعمال في "جويك" مقالاً باللغة الإنكليزية تناول فيه برامج المنظمة ونشاطاتها في سبيل الحد من الاستهلاك المفرط للطاقة في المصانع والمشاريع المستقبلية التي تقوم بها في هذا المجال.

وكتبت رئيسة التحرير عبير عادل جابر تحت عنوان "طموح دول الخليج لا يحده أفق" فأشارت إلى الطفرة العمرانية الكبيرة التي تشهدها دول مجلس التعاون "خصوصاً مع التحضيرات لتنظيم مونديال كأس العالم 2022 في دولة قطر، و"إكسبو 2020" الحدث المهم الذي تستضيفه دولة الإمارات وكذلك مشروع "مول العالم" في دبي الذي يعد أكبر مركز تسوق من نوعه في العالم، إضافة لمشروع مترو مدينة الكويت الدولي وغيرها"، مشيرة إلى التوقعات بأن يحقق قطاع الإنشاءات والمقاولات نمواً يصل إلى 35 % عام 2015. كما لفتت إلى أن تقريراً لاتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي كشف أن حجم المشروعات الإنشائية في المنطقة سيصل خلال الخمس سنوات المقبلة إلى نحو 800 مليار دولار. ونوهت بدور المنظمة التي وضعت نصب عينيها النهوض بالقطاع الصناعي وبصناعة مواد البناء تحديداً، إرساء لأهدافها، فقد ركزت خلال الفترة الماضية على الفرص الاستثمارية للتوسع في هذا القطاع وتطويره، لتحقيق النهضة العمرانية والتنمية الاقتصادية التي تسعى إليها دول المنطقة.

وحول "الجهود الوطنية المبذولة لتطوير البحث العلمي والتقدم والإبداع التكنولوجي في السعودية" رصد المهندس عوض سالم الحربي "بيئة البحث العلمي والجهود والإستراتيجيات والإنجازات وتحليلها وتقييمها"، معتبراً أن السعودية سعت ولا تزال تسعى لامتلاك ناصية التقدم العلمي والتكنولوجي عبر العديد من الجهود النوعية والكمية الواضحة في مجال العلوم والتكنولوجيا، خصوصاً منذ العقدين الماضيين".

وقدم الدكتور نوزاد الهيتي قراءة تحليلية حول "الابتكار في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية"، كما كتب الأستاذ بشير الكحلوت حول "ضرورات التحوّل إلى الصناعات المعرفية"، إضافة إلى مقال حول "إسهامات القطاع الخاص في اقتصاد دول مجلس التعاون الخليجي.. تنويع أم تباطؤ؟" للمهندس علي عبد الله بهزاد، وللكاتب سعيد خليل العبسي حول "التوازن بين التطور الصناعي وبين الحفاظ على البيئة"، وغيرها من المقالات الاقتصادية والصناعية.

كما تضمن العدد الجديد من المجلة تقريراً عن ورش العمل والدورات التدريبية المتخصصة التي أنجزتها "جويك" ضمن برنامج التدريب وتطوير القدرات (TDC) في الفترة الماضية، إضافة لاستعراض أبرز الدورات التدريبية القادمة خلال الربع الثالث من العام 2014، والتي تهدف إلى تطوير قدرات العاملين في القطاع الصناعي بدول مجلس التعاون الخليجي واليمن، ولإثراء معارف العنصر البشري ورفع مستويات الأداء في هذا القطاع الحيوي والمؤثر في اقتصاد المنطقة والعالم‏. ‏

واستعرض العدد ملخص فرصة صناعية استثمارية بعنوان "مشروع تصنيع الأنابيب من مادة البولي إيثيلين المتشابك عرضياً PEX pipes"، مقدماً لمحة شاملة عنها، هذا إلى جانب الأبواب الثابتة مثل أخبار "جويك"، وفعاليات صناعية قادمة، وأخبار الصناعة وغيرها من المواضيع.

يذكر أن مجلة "التعاون الصناعي في الخليج العربي" مجلة دورية ربع سنوية تصدرها "منظمة الخليج للاستشارات الصناعية" تعنى بنشر المقالات حول التوجهات الصناعية والاقتصادية بدول مجلس التعاون الخليجي واليمن وتطبيقات التقنية الحديثة. وتتناول المجلة مواضيع اقتصادية متنوعة تشمل التحليلات المختصرة والمتعمقة عن الأوضاع الاقتصادية والصناعية الراهنة، وتقارير الصناعة الخليجية خصوصاً التحديات التي تواجه الصناعات الوليدة، وملخصات المواضيع الصناعية والاقتصادية والمالية ذات العلاقة، ومواضيع البيئة الصناعية القائمة، والإحصائيات الصناعية مع التوقعات، وتقنية البيانات والمعلومات الصناعية، والإدارة الصناعية. ويمكن الاطلاع على النسخة الكاملة من المجلة عبر زيارة موقع المنظمة

التعليقات