الجبهة الديمقراطية تنعى عضو قيادتها المركزية الشهيد زكري أبو دقة "ابو ضياء"

رام الله - دنيا الوطن
 تنعى الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين إلى جماهير شعبنا الفلسطيني، وإلى كل أحرار العالم، القائد الوطني زكري ابو دقة  "ابو ضياء" عضو القيادة المركزية للجبهة في قطاع غزة والذي استشهد يوم الاثنين (21/7/2014) في جريمة اغتيال جبانة نفذتها طائرات الاحتلال الإسرائيلية باستهدافه بصاروخ في عبسان الكبيرة بمحافظة خانيونس أثناء تأديته واجبه الوطني عن عمر يناهز خمسة وستون عاما .

إن الجبهة، وهي تودع أحد قادتها ومناضليها، فإنها تودع إنساناً أفنى حياته النضالية في صفوف الثورة والجبهة. حيث كنت تجده على كل جبهات القتال، في الأغوار ضد العدو الإسرائيلي، في الأردن دفاعاً عن الثورة، ودفاعا عن المخيمات.

يذكر أن القيادي الراحل كان قد التحق في صفوف الجبهة منذ انطلاقتها عام 1969، وساهم بدور مميز في مسيرة النضال الوطني الفلسطيني، ونال عددا من الأوسمة تقديراً لذلك.

ان أبو ضياء  من صقور الثورة عندما طرحت الجبهة برنامجها المرحلي، وكان مقاتلاً من المقاتلين المميزين في  كل معارك الثورة الفلسطينية وكان قائداً لا يغادر موقعه في الخندق الأمامي، وكان قائداً مهمته أن يبني المقاتلين، وأن يكون لهم نموذجاً، فكان خير نموذج.

 حياة حافلة وتضحيات بلا حدود.

ولد الشهيد القائد زكري ابو دقة  "ابو ضياء" في بلدة عبسان الكبيرة محافظة خانيونس عام 1949.

- انتمى إلى المقاومة الفلسطينية عام 1969.

- احتل منذ مطلع شبابه مواقع قيادية متقدمة، نظراً لما كان يتمتع به من حس مرهف، واستعداد نضالي مميز، ورغبة غير محدودة في التضحية لأجل خلاص وطنه وشعبه من الاحتلال وصمد مع رفاقه المقاتلين في وجه الهمجية الشرسة دفاعاً عن الثورة والشعب.

حيث واصل النضال على أكثر من جبهة في مقدمتها جبهة القتال ضد العدو، وجبهة بناء جيل الثورة من مناضلين ومقاتلين، مسلحين بالوعي وبالبندقية.

- في بلدان الشتات كان للقائد الراحل دوره المعروف لكل فصائل الثورة والحركة الوطنية الفلسطينية وقادتها ومقاتليها. تنقل مابين الجزائر وليبيا.  

لقد فقدت فلسطين وشعب فلسطين رجلا من المناضلين الأوائل الذين شاركوا في معارك الدفاع عن قضية شعبنا وحقه في تقرير مصيره ، مناضلا عنيدا وشجاعا مخلصا ومحبا لشعبه ، فطوبى لهذا القائد العظيم، صاحب المواقف وبفقدانه ورحيله يفقد الشعب الفلسطيني رمزا من رموزه المناضلة، الذي أمضى كل لحظات حياته من أجل فلسطين وحريتها واستقلالها ، صلبا، على امتداد تاريخه النضالي الطويل في مناهضة أعداء الشعب الفلسطيني، وفي مواجهة قوى الظلم والقهر والطغيان، والعمل على وحدة الصف الفلسطيني، وحماية القدس والدفاع عن عروبتها، لتبقى القضية الوطنية الفلسطينية خالدة في قلوب أبناء شعبنا جيلاً بعد جيل.

وتعاهد الجبهة الديمقراطية  "الشهيد ابو ضياء" وكافة شهداء شعبنا الفلسطيني على المضي قدماً على ذات الطريق وحتى دحر الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية بعاصمتها القدس وانجاز حق اللاجئين في العودة إلى الديار التي شردوا منها".

التعليقات