العيسة: يطالب بتوفير الحماية الدولية العاجلة لأطفال فلسطين والضغط على الاحتلال لوقف جرائمه
رام الله - دنيا الوطن
دعا أ. شوقي العيسة وزير الشؤون الاجتماعية المؤسسات الإنسانية الدولية، وبخاصة المؤسسات العاملة في مجال حماية الطفولة وحقوق الإنسان إلى رفع صوتها عالياً في وجه العدوان الغاشم، وممارسة أقصى قدر من الضغوط على حكومة تل أبيب لوقف العدوان، وكذلك الضغط على الدول الكبرى ومؤسسات المجتمع الدولي لإلزام اسرائيل بوقف عدوانها واحترام حق الانسان الفلسطيني في الحياة".
وطالب العيسة كافة المؤسسات الحقوقية والدولية بالعمل الجاد والعاجل لتوفير الحماية الدولية للأطفال الفلسطينيين والحد من الانتهاكات الإسرائيلية والجرائم التي ترتكبها في قطاع غزة وآثارها المدمرة على الأطفال والمجتمع، وفضح تلك الانتهاكات والجرائم، مُشدّداً على ضرورة تحمل المجتمع الدولي مسؤولياته تجاه الشعب الفلسطيني بكافة شرائحه.
وقال" إن ما تقوم به حكومة الإرهاب الإسرائيلي من مجازر وجرائم باستهداف الأطفال والمدنيين في قطاع غزة بدم بارد هو ضرب بعرض الحائط لكافة المواثيق والقوانين الدولية التي تُحرّم استهداف المدنيين والأطفال خلال النزاعات المسلحة والتي وافقت ووقعت عليها معظم دول العالم بما فيها إسرائيل، وهو أيضاً دليل على إفلاس جديد من جيش الاحتلال بعد فشل بنك أهدافه المزعومة".
ودعا العيسة كافة المؤسسات الحقوقية التي تُعنى بحماية الأطفال في الداخل والخارج ببذل كافة الجهود من أجل الضغط على حكومة الاحتلال لإيقاف جرائمها في قطاع غزة، ووضع آليات عمل لفضح ممارساتها وجرائمها بحق الأطفال وتوحيد الجهود وضبط الإيقاع في إطار حمايتهم.
وشدّد العيسة في دعوته على كافة المؤسسات الدولية إلى اخذ دورها الحقيقي في الدفاع عن حقوق الأطفال الفلسطينين وحمايتهم بشكل جدي وفوري مما تقوم به قوات الاحتلال من اعتداءات وجرائم بحقم.
وأشار العيسة أن مثل هذا الجرائم تعتبر انتهاكاً فاضحاً لحقوق الأطفال، ومخالفة صريحة للقانون الدولي، وبالتالي يتوجب على كافة المنظمات الدولية العاملة الوقوف عند مسؤولياتها واخذ دورها الحقيقي في حماية أطفال فلسطين وتعرية الاحتلال على جرائمه التي ترتكب بحقهم.
وبيّن العيسة انه بالإضافة إلى سقوط عشرات القتلى ومئات الجرحى من الأطفال، فقد أصيب عشرات الآلاف منهم بما يعرف بالصدمة التي تترك آثاراً واضحة على الصحة النفسية والسلوكية لأطفالنا في قطاع غزة، ما ينذر بنتائج وخيمة على مستقبلهم، في الوقت الذي يعاني كثير منهم من سوء التغذية وفقر الدم بسبب تردى الأوضاع الاقتصادية والمعيشية لأسرهم، والتي جاءت نتيجة لاستمرار الحصار الخانق على القطاع منذ سنوات طويلة.
كما واهاب العيسة بالشركاء الوطنيين من الجهات الرسمية ومؤسسات القطاع الخاص والمجتمع المدني للتعاون مع غرفة الطواريء المركزية ومقرها وزارة الشؤون الاجتماعية رام الله من أجل التعاون في توفير مقومات دعم صمود أهلنا في قطاع غزة والارتقاء إلى المستوى الذي يمليه علينا واجبنا الوطني، ودعا مختلف الجهات الرسمية والأهلية العاملة في القطاع إلى تزويدها بكل المعلومات الضرورية عن آثار العدوان وحاجات المواطنين ما امكن لذلك سبيلا.
دعا أ. شوقي العيسة وزير الشؤون الاجتماعية المؤسسات الإنسانية الدولية، وبخاصة المؤسسات العاملة في مجال حماية الطفولة وحقوق الإنسان إلى رفع صوتها عالياً في وجه العدوان الغاشم، وممارسة أقصى قدر من الضغوط على حكومة تل أبيب لوقف العدوان، وكذلك الضغط على الدول الكبرى ومؤسسات المجتمع الدولي لإلزام اسرائيل بوقف عدوانها واحترام حق الانسان الفلسطيني في الحياة".
وطالب العيسة كافة المؤسسات الحقوقية والدولية بالعمل الجاد والعاجل لتوفير الحماية الدولية للأطفال الفلسطينيين والحد من الانتهاكات الإسرائيلية والجرائم التي ترتكبها في قطاع غزة وآثارها المدمرة على الأطفال والمجتمع، وفضح تلك الانتهاكات والجرائم، مُشدّداً على ضرورة تحمل المجتمع الدولي مسؤولياته تجاه الشعب الفلسطيني بكافة شرائحه.
وقال" إن ما تقوم به حكومة الإرهاب الإسرائيلي من مجازر وجرائم باستهداف الأطفال والمدنيين في قطاع غزة بدم بارد هو ضرب بعرض الحائط لكافة المواثيق والقوانين الدولية التي تُحرّم استهداف المدنيين والأطفال خلال النزاعات المسلحة والتي وافقت ووقعت عليها معظم دول العالم بما فيها إسرائيل، وهو أيضاً دليل على إفلاس جديد من جيش الاحتلال بعد فشل بنك أهدافه المزعومة".
ودعا العيسة كافة المؤسسات الحقوقية التي تُعنى بحماية الأطفال في الداخل والخارج ببذل كافة الجهود من أجل الضغط على حكومة الاحتلال لإيقاف جرائمها في قطاع غزة، ووضع آليات عمل لفضح ممارساتها وجرائمها بحق الأطفال وتوحيد الجهود وضبط الإيقاع في إطار حمايتهم.
وشدّد العيسة في دعوته على كافة المؤسسات الدولية إلى اخذ دورها الحقيقي في الدفاع عن حقوق الأطفال الفلسطينين وحمايتهم بشكل جدي وفوري مما تقوم به قوات الاحتلال من اعتداءات وجرائم بحقم.
وأشار العيسة أن مثل هذا الجرائم تعتبر انتهاكاً فاضحاً لحقوق الأطفال، ومخالفة صريحة للقانون الدولي، وبالتالي يتوجب على كافة المنظمات الدولية العاملة الوقوف عند مسؤولياتها واخذ دورها الحقيقي في حماية أطفال فلسطين وتعرية الاحتلال على جرائمه التي ترتكب بحقهم.
وبيّن العيسة انه بالإضافة إلى سقوط عشرات القتلى ومئات الجرحى من الأطفال، فقد أصيب عشرات الآلاف منهم بما يعرف بالصدمة التي تترك آثاراً واضحة على الصحة النفسية والسلوكية لأطفالنا في قطاع غزة، ما ينذر بنتائج وخيمة على مستقبلهم، في الوقت الذي يعاني كثير منهم من سوء التغذية وفقر الدم بسبب تردى الأوضاع الاقتصادية والمعيشية لأسرهم، والتي جاءت نتيجة لاستمرار الحصار الخانق على القطاع منذ سنوات طويلة.
كما واهاب العيسة بالشركاء الوطنيين من الجهات الرسمية ومؤسسات القطاع الخاص والمجتمع المدني للتعاون مع غرفة الطواريء المركزية ومقرها وزارة الشؤون الاجتماعية رام الله من أجل التعاون في توفير مقومات دعم صمود أهلنا في قطاع غزة والارتقاء إلى المستوى الذي يمليه علينا واجبنا الوطني، ودعا مختلف الجهات الرسمية والأهلية العاملة في القطاع إلى تزويدها بكل المعلومات الضرورية عن آثار العدوان وحاجات المواطنين ما امكن لذلك سبيلا.

التعليقات