العجوز : نثني على المبادرة الإماراتية ونطالب باقي الدول الإقتداء بها
رام الله - دنيا الوطن
تساءلت حركة الناصريين الأحرار أين الدعم الحقيقي للشعب الفلسطيني في مواجهة العدوان الصهيوني المستمر على قطاع غزة، وقال رئيس مجلس القيادة الدكتور زياد العجوز، مئات الشهداء سقطوا وأكثر من ألفي جريح .. غزة تنزف والعالم كله ينظر الى تلك المجازر التي ترتكب بحق الشعب الفلسطيني بتصريحات الإدانة أو إستغلال الدماء الطاهرة لوضعها ضمن أجنداتهم الخاصة .
وتابع المطلوب فوراً من كل الدول والقوى والأحزاب التي تحاول الإيحاء بأنها تدعم الشعب الفلسطيني وتنصر قضاياه أن تتوقف عن إستغلال هذا العدوان الصهيوني السافر ولتنفذ فوراً وعودها بتقديم الدعم العملي الفوري لنجدة ونصرة أهلنا في فلسطين.
وتساءل العجوز، أين هم أشاوس النظام الفارسي الذين يطبلون ويزمرون في مناسبة وغير مناسبة بأنهم سيمحون الكيان الصهيوني المغتصب عن الخارطة في حال إعتدائه على أهلنا في فلسطين ؟ وتساءل أين هم الممانعون وأين هو حزب الله في نصرة أهل غزة ؟ هل تكفي تصريحات الإدانة والإستنكار .. أم أن أجندتهم في دعم القضية الفلسطينية تمر عبر بوابة حمص وحلب والقلمون؟؟؟
وتابع، إنه لمن المستغرب أن يزايد بعض الغيارى على القضية الفلسطينية في الوقت الذي يتمتع هو بعلاقات خاصة جداً مع الكيان الصهيوني المغتصب ..
لقد زادت تلك الدول في نفاقها لتعمي الأبصار عن خداعها ونبراتها العالية بتوجيه سهامها بإتجاه آخر للتضليل والدجل .. فلماذا لا تقفل السفارات الصهيونية في تلك الدول ولماذا لا تتوقف عمليات التدريب العسكرية المشتركة مع العدو ؟؟ ولماذا لا تقفل المكاتب التمثيلية للعدو تجارية وغيرها في تلك البلدان ؟
ولماذا الإستخفاف بعقول الشعب العربي وإستغلال الدم الفلسطيني الطاهر لتنفيذ أجندات خاصة ؟؟
فبدلاً من تركيب الفبركات المخابراتية وتلفيق الإتهامات واللعب عليها ضمن من يخالفهم في السياسة، عليهم أن لا يرموا غيرهم بالحجارة وبيوتهم كلها من زجاج.
عليهم وقف عملية الإلهاء هذه فوراً والبدء العملي في نصرة أهلنا في فلسطين.وإن لم يفعلوا ستثبت عليهم صفة المنافقين المخادعين والتاريخ لن يرحمهم.
وختم العجوز تصريحه قائلاً، لقد أثبت الشعب الفلسطيني بأنه شعب قوي قادر صلب مؤمن، لا يخاف العدو، ورغم عدم توازن القوى في عامل التسليح، إلا أنه استطاع أن يقضّ مضاجع العدو كله.. فتحية عزٍ وإكبار لأهلنا في غزة وفي كل فلسطين .. أنتم يا من تعتمدون على الله سبحانه وتعالى وعلى أنفسكم، ستكتبون تاريخ المجد من جديد.
تحية للشعوب التي خرجت تناصر قضية الشعب الفلسطيني وتندد بالعدوان الصهيوني السافر.
تحية لمن سارع لتقديم أي نوعٍ من أنواع الدعم الإنساني، فغزة بحاجة اليوم لمبادرة سريعة كمبادرة دولة الإمارات العربية المتحدة التي سارعت بإنشاء وتجهيز مستشفى ميداني كبير فيها لمساعدة الشعب هناك.
وتحية لكل من يساهم في تقديم أي نوع من أنواع ووسائل تساعد على الصمود في هذا الوقت العصيب.
تساءلت حركة الناصريين الأحرار أين الدعم الحقيقي للشعب الفلسطيني في مواجهة العدوان الصهيوني المستمر على قطاع غزة، وقال رئيس مجلس القيادة الدكتور زياد العجوز، مئات الشهداء سقطوا وأكثر من ألفي جريح .. غزة تنزف والعالم كله ينظر الى تلك المجازر التي ترتكب بحق الشعب الفلسطيني بتصريحات الإدانة أو إستغلال الدماء الطاهرة لوضعها ضمن أجنداتهم الخاصة .
وتابع المطلوب فوراً من كل الدول والقوى والأحزاب التي تحاول الإيحاء بأنها تدعم الشعب الفلسطيني وتنصر قضاياه أن تتوقف عن إستغلال هذا العدوان الصهيوني السافر ولتنفذ فوراً وعودها بتقديم الدعم العملي الفوري لنجدة ونصرة أهلنا في فلسطين.
وتساءل العجوز، أين هم أشاوس النظام الفارسي الذين يطبلون ويزمرون في مناسبة وغير مناسبة بأنهم سيمحون الكيان الصهيوني المغتصب عن الخارطة في حال إعتدائه على أهلنا في فلسطين ؟ وتساءل أين هم الممانعون وأين هو حزب الله في نصرة أهل غزة ؟ هل تكفي تصريحات الإدانة والإستنكار .. أم أن أجندتهم في دعم القضية الفلسطينية تمر عبر بوابة حمص وحلب والقلمون؟؟؟
وتابع، إنه لمن المستغرب أن يزايد بعض الغيارى على القضية الفلسطينية في الوقت الذي يتمتع هو بعلاقات خاصة جداً مع الكيان الصهيوني المغتصب ..
لقد زادت تلك الدول في نفاقها لتعمي الأبصار عن خداعها ونبراتها العالية بتوجيه سهامها بإتجاه آخر للتضليل والدجل .. فلماذا لا تقفل السفارات الصهيونية في تلك الدول ولماذا لا تتوقف عمليات التدريب العسكرية المشتركة مع العدو ؟؟ ولماذا لا تقفل المكاتب التمثيلية للعدو تجارية وغيرها في تلك البلدان ؟
ولماذا الإستخفاف بعقول الشعب العربي وإستغلال الدم الفلسطيني الطاهر لتنفيذ أجندات خاصة ؟؟
فبدلاً من تركيب الفبركات المخابراتية وتلفيق الإتهامات واللعب عليها ضمن من يخالفهم في السياسة، عليهم أن لا يرموا غيرهم بالحجارة وبيوتهم كلها من زجاج.
عليهم وقف عملية الإلهاء هذه فوراً والبدء العملي في نصرة أهلنا في فلسطين.وإن لم يفعلوا ستثبت عليهم صفة المنافقين المخادعين والتاريخ لن يرحمهم.
وختم العجوز تصريحه قائلاً، لقد أثبت الشعب الفلسطيني بأنه شعب قوي قادر صلب مؤمن، لا يخاف العدو، ورغم عدم توازن القوى في عامل التسليح، إلا أنه استطاع أن يقضّ مضاجع العدو كله.. فتحية عزٍ وإكبار لأهلنا في غزة وفي كل فلسطين .. أنتم يا من تعتمدون على الله سبحانه وتعالى وعلى أنفسكم، ستكتبون تاريخ المجد من جديد.
تحية للشعوب التي خرجت تناصر قضية الشعب الفلسطيني وتندد بالعدوان الصهيوني السافر.
تحية لمن سارع لتقديم أي نوعٍ من أنواع الدعم الإنساني، فغزة بحاجة اليوم لمبادرة سريعة كمبادرة دولة الإمارات العربية المتحدة التي سارعت بإنشاء وتجهيز مستشفى ميداني كبير فيها لمساعدة الشعب هناك.
وتحية لكل من يساهم في تقديم أي نوع من أنواع ووسائل تساعد على الصمود في هذا الوقت العصيب.

التعليقات