الوفدين بالغربيه يدينون حادث الفرافرة مطالبين بتعقب الجناة

رام الله - دنيا الوطن
يتقدم الحزب الوفديين بالغربية  بخالص التعازي  لأسر الشهداء الجنود ابناء مصر  البسطاء الذين استشهدوا في شهر الصيام و هم يحرسون حدود مصر , و يعلنون  ان الذين يستحلون القتل و الدماء لأبناء مصر من الجنود  لا دين لهم و لا عقل لهم و ان الامة بكاملها تلعنهم بلعنة السماء و المرسلين عليهم و تناشد القيادة السياسية بسرعة الكشف عن المتورطين في هذه  العملية بالوادي الجديد اليوم و كذلك العمليات السابقة لان الارهاب كله صناعة صهيونية معادية للامة المصرية  

المستشار حسين خليل النائب الوفدى الأسبق   ورئيس جمعية حقوق الانسان بالغربيه طالب بضروه   تأمين النقاط الأمنية فى الصحراء وتكثيف القوات بها تحسباً لمثل هذه الهجمات عقب  استشهاد 21 من قوات حرس الحدود بكمين نقطة الكيلو 100 بمدينة الفرافرة على حدود الوادي الجديد ،  وإن ما حدث جريمة بشعة في شهر رمضان وأدمت قلوبنا

ونعى  البرلماني الأسبق  بمزيد من الاسي والحزن للشعب المصري  شهداء الجيش المصرينتيجة الحادث الاجرامي بالوادي  الجديد الذين روت دمائهم الزكية أرض الوطن، مطالبا  بضرورة سرعة الكشف عن هؤلاء القتلة وتقديمهم لمحاكمة فورية ورادعة لهؤلاء المجرمين  الذين استحلوا دماء جنود يؤدون واجبهم الوطني وقتلوهم بدم بارد فى شهر رمضان الكريم , داعيا المولي عز وجل ان يتغمدهم في فسيح حناته وان يرزق اهلهم الصبر والسلوان مطالبا الجهات المعنية بكشف ملابسات الحادث ومعاقبة المقصرين امنيا

وتقدم محمد المسيرى عضو الهيئة العليا للوفد  بخالص العزاء والمواساة للشعب المصري ولأسر الشهداء، من أبناء القوات المسلحة الذين استشهدوا فى الفرافرة ،جراء تفجير مخزن للذخيرة من قبل الجماعات الإرهابية اليوم قبل الإفطار داعين الله عز وجل أن يتغمد شهداء مصر بواسع رحمته، وأكد المسيرى أن الحادث  بكل المقايس مهزلة وكارثة المت بنا  ولابد من تعقب الجناة ، ومحاسبة عدد من الجهات والمسئولين بالتقصير الأمني ،

 وقال النائب الوفدى الأسبق نبيل مطاوع عملية ارهابية تتكرر بصورة رمضانية مع الجيش المصري كل رمضان نفقد على أثرها مجموعة من اعز واغلى جنودنا وكأنه تار مع الجيش المصرى وشبابه  ، هل هذا الجزاء الذى تدفعوه لمن يحميكم ام هذا رد على المبادرة المصرية التى رفضتها حماس والتي سبق ان قبلت نفس المبادرة من قبل فى عهد رئيس الارهاب وجماعته محمد مرسى رفضوا حتى لا يعترفوا بقوة مصر وجيشها الدولية وكان ردهم هذا الحادث الإرهابي البشع الذى راح ضحيته ما يقرب من الثلاثين جندي من خير اجنادنا ولكنهم تقريبا تناسوا حديث رسولنا الكريم بان الجندي المصري خير اجناد الارض وانهم مهما استهدفوا ومهما اجروا من عمليات ارهابية سيظل الجندي المصري فوق رؤوسهم جميعا كل شيء له ثمن والثمن الذى دفعه ابطالنا نتيجة حماهم لوطنهم هو حياتهم

وقال مطاوع لكننا نعزى انفسنا ونعزى اهاليهم بان الله تعالى سيحتسبهم عنده من الشهداء ونتمنى من حكومتنا الا تتهاون فى الامساك بهؤلاء الارهاب سائلين الله عز وجل ان يرد كيدهم ف نحورهم ويحمى مصرنا

وقال مختار عبد السلام سكرتير لجنة الوفد بأول طنطا تحجرت الدموع في المقل الذابلة ، وصارت الكلمات تقطر دما ، وارتوت الارض بدماء طاهرة ، ليست كتلك التي تجري في عروق اصحاب الحل والعقد ، ليت كلماتي حروفها من رصاص لتمزق اعين الكاذبين ، الذين وعدونا بالقصاص لحق الشهيد ، خدعونا وقالوا نحن الحماة ، والوطن في حبة العين ، واتضح لنا ان العين اصابها العمي ، ولن يشفي غليل قلوبنا الا الثأر لشهدائنا ، اما لهم واما منهم ... وغدا يا مصر تشرق شمسك الذهب

التعليقات