حركة الجنوب تصدر بيانا بخصوص الأوضاع الراهنة في العراق
بغداد - دنيا الوطن
في الوقت الذي ما زلنا نحاول فية ان نعالج ازمات ابناء الشيعة المهجرين من المدن التي تعاني من وطأة الإرهاب ونسليط الضوء على قضيتهم فجعنا بالانباء عن عمليات الابادة الجماعية والتهجير القسري الذي يتعرض له ابناء مكونات أساسية في نينوى ومدن اخرى.
وبهذا الخصوص فأن حركة وطن الجنوب تدعو اهلنا من المسيحيين والشبك وغيرهم الى الاستيطان ضمن حدود مدن الوسط والجنوب لضمان سلامتهم بعد تعرضهم للاضطهاد
والظلم والهجمة الوحشية من قبل الجماعات الإرهابية التي تفرض سيطرتها وارهابها على المدنيين العزل في نينوى والمدن الأخرى التي استباحتها.
ان حركة وطن الجنوب تشعر بالالتزام الانساني تجاه كل من يتعرض للابادة الجماعية وعمليات التهجير القسري فالمعاناة التي يتعرض لها أبنائها الشيعة في مدن الموصل وتكريت وكركوك وديالى تفرض واقعا إنسانيا يوجب التعامل الإنساني مع كل الفئات التي تتعرض للقتل والتهجير والمطاردة والسرقة من قبل الجماعات الطائفية الإرهابية.
هذا وتدعو الحركة مجلس النواب الجديد الى التعامل مع هذه القضية بمنظار انساني بعيدا عن كل المصالح السياسية المحلية والإقليمية وان يعمل جاهدا على تشريع قانون خاص يضمن الحياة الكريمة للمكونات الرئيسية وانصافهم قانونيا والاشارة الى الابادة الجماعية وعمليات ارهابهم وتهجيرهم وسرقة اموالهم
والاستيلاء على ممتلكاتهم وتعويضهم بشكل لائق وكريم وعلى وجة السرعة والعمل على توفير الأرضية المناسبة والدعم اللوجستي اللازم لعملية إعادة استيطانهم في مدن الوسط والجنوب، وتهيب الحركة بالحكومات المحلية لمحافظات الوسط والجنوب للعمل عاجلا على توفير كافة السبل والتسهيلات لاستقبال المهجرين وتشكيل لجان مختصة يقع على عاتقها دراسة وتنفيذ توفير السكن وفرص العمل للاسر النازحة ورعاية المرضى والمصابين منهم وكل ما يكفل إعادة توطينهم في مدنهم الجديدة.
هنا تجدر الإشارة الى ان حركة وطن الجنوب بدعوتها هذه بأعادة استيطان المكونات التي تتعرض للتهديد فأن الحركة تؤكد ان لا دوافع لها البتة بدعم أي عملية للتغيير الديموغرافي للمنطقة بل هي دعوة نابعة من دوافع إنسانية بحتة بعد تعرض الشعب المسيحي والشيعي والتركماني وغيرهم للاستباحة والتهجير والقتل الجماعي لذا فالواجب والحس الإنساني هو الدافع الرئيس وراء هذه الدعوة.
في الوقت الذي ما زلنا نحاول فية ان نعالج ازمات ابناء الشيعة المهجرين من المدن التي تعاني من وطأة الإرهاب ونسليط الضوء على قضيتهم فجعنا بالانباء عن عمليات الابادة الجماعية والتهجير القسري الذي يتعرض له ابناء مكونات أساسية في نينوى ومدن اخرى.
وبهذا الخصوص فأن حركة وطن الجنوب تدعو اهلنا من المسيحيين والشبك وغيرهم الى الاستيطان ضمن حدود مدن الوسط والجنوب لضمان سلامتهم بعد تعرضهم للاضطهاد
والظلم والهجمة الوحشية من قبل الجماعات الإرهابية التي تفرض سيطرتها وارهابها على المدنيين العزل في نينوى والمدن الأخرى التي استباحتها.
ان حركة وطن الجنوب تشعر بالالتزام الانساني تجاه كل من يتعرض للابادة الجماعية وعمليات التهجير القسري فالمعاناة التي يتعرض لها أبنائها الشيعة في مدن الموصل وتكريت وكركوك وديالى تفرض واقعا إنسانيا يوجب التعامل الإنساني مع كل الفئات التي تتعرض للقتل والتهجير والمطاردة والسرقة من قبل الجماعات الطائفية الإرهابية.
هذا وتدعو الحركة مجلس النواب الجديد الى التعامل مع هذه القضية بمنظار انساني بعيدا عن كل المصالح السياسية المحلية والإقليمية وان يعمل جاهدا على تشريع قانون خاص يضمن الحياة الكريمة للمكونات الرئيسية وانصافهم قانونيا والاشارة الى الابادة الجماعية وعمليات ارهابهم وتهجيرهم وسرقة اموالهم
والاستيلاء على ممتلكاتهم وتعويضهم بشكل لائق وكريم وعلى وجة السرعة والعمل على توفير الأرضية المناسبة والدعم اللوجستي اللازم لعملية إعادة استيطانهم في مدن الوسط والجنوب، وتهيب الحركة بالحكومات المحلية لمحافظات الوسط والجنوب للعمل عاجلا على توفير كافة السبل والتسهيلات لاستقبال المهجرين وتشكيل لجان مختصة يقع على عاتقها دراسة وتنفيذ توفير السكن وفرص العمل للاسر النازحة ورعاية المرضى والمصابين منهم وكل ما يكفل إعادة توطينهم في مدنهم الجديدة.
هنا تجدر الإشارة الى ان حركة وطن الجنوب بدعوتها هذه بأعادة استيطان المكونات التي تتعرض للتهديد فأن الحركة تؤكد ان لا دوافع لها البتة بدعم أي عملية للتغيير الديموغرافي للمنطقة بل هي دعوة نابعة من دوافع إنسانية بحتة بعد تعرض الشعب المسيحي والشيعي والتركماني وغيرهم للاستباحة والتهجير والقتل الجماعي لذا فالواجب والحس الإنساني هو الدافع الرئيس وراء هذه الدعوة.

التعليقات