تظاهرة اليسار اللبناني الفلسطيني أمام السفارة الأميركية في بيروت نصرة لغزة
رام الله - دنيا الوطن
تقدم الحشد عدد من قيادة الأحزاب اللبنانية والفلسطينية اليسارية، من بينهم الأستاذ خالد حدادة، والأستاذ مروان عبد العال، والأستاذ علي فيصل، وممثلو القوى والأحزاب. وقد حمل مئات الشباب والفتيات الأعلام الفلسطينية، وهتفوا لفلسطين وغزة والمقاومة، وأدانوا العدوان والتواطؤ العربي الرسمي، والمشاركة الأميركية في العدوان، وفي نهاية التظاهرة عند بوابة السفارة، ألقى الأستاذ خالد حدادة كلمة باسم اليسار، والذي وجه كلمة قصيرة، اعتبر فيها أن الولايات المتحدة شريكة في العدوان والقتل، وأنها شريكة في تفتيت المنطقة، ويجب أن نسمعها صوتنا، خاتماً كلمته بتقديم التحية للمقاومة وصمودها، وللأذرع العسكرية لقوى اليسار الفلسطيني، وكل الكتائب والسرايا من دون استثناء، وكلمة القوى اليسارية اللبنانية قدمها الأستاذ محمد حشيشو، وكلمة القوى اليسارية الفلسطينية ألقاهاعلي فيصل.
وأدلى مروان عبد العال تصريحاً إذاعيّاً خلال المسيرة، قائلا: لا يوجد أكثر طهراً، أو بلاغة من صدى الدم المراق الطازج صباحاً في حي الشجاعية، وعلى أرصفة شوارعها ورمل شواطئها وثغور غزة، ونحن هنا لنردد وجع وغضب وعنفوان غزة ، و لنقول لها شكرا غزة ، نستمد منك القوة والأمل والوعد، لأنك أعدت الدرس على مسمع من لا يريد أن يفهم، ولمن يدعي أنه حريص على القيم الإنسانية، كما أكد أن الكيان الصهيوني هو كيان عنصري أدمن مص الدماء، وهو يرتكب بدم بارد جرائم حرب متجولة ومنقولة على الهواء، وجرائم ضد الإنسانية.
وغزة الأقل فقرا وعزلة وكثافة وحصار، ولكنها الأكثر حرية وكرامة وهي تحاصر خداعكم، وعجزكم وصمتكم وتفضح عاركم. هي باروميتر السياسة ودرجة قياس الهوية وصدق الوطنية .
وشكرا غزة، حين يصهرنا دمك ويعيد صناعة الفلسطيني المقاوم، الذي يأبى الاستسلام والهوان والذل، وترضية الهبات المسمومة ورشاوى الدول المانحة، وتحاول أبواق الفتنة والهندسة الأمنية صياغته من جديد. غزة مرفوعة الجبين وعالية الرأس، تكتب درسها بدمها فصلا من الكبرياء، والانتماء وحكاية وطن منذ جيفارا والفدائيين الأوائل، ونالت اعتراف قادة العدو أنها " فرن الانتفاضة، وتمنى قادة الكيان أن يبتلعها البحر، وهي ولادة الهوية، ورحم المقاومة التي أسقطت كل حسابات الردع الاسرائيلي
، أما اليوم تقول لن يبتلعها البحر، رسمت بدمها حدود فلسطين وبنار صواريخها، وصنعت شراكة الدم الذي يصلب ويقوى ويتعززبالشراكة الوطنية والسياسة، كما يقف الكل الفلسطيني المقاوم رجلا واحدا، ووتتوجه البنادق نحو الهدف الصحيح ، ونحن على يقين أن غزة ستتحول لمقبرة للغزاة. كما أن غزة لم تغرق في البحر، ولن تغرق بدمها، بل إن العدوان سيغرق في رمال غزة .
تقدم الحشد عدد من قيادة الأحزاب اللبنانية والفلسطينية اليسارية، من بينهم الأستاذ خالد حدادة، والأستاذ مروان عبد العال، والأستاذ علي فيصل، وممثلو القوى والأحزاب. وقد حمل مئات الشباب والفتيات الأعلام الفلسطينية، وهتفوا لفلسطين وغزة والمقاومة، وأدانوا العدوان والتواطؤ العربي الرسمي، والمشاركة الأميركية في العدوان، وفي نهاية التظاهرة عند بوابة السفارة، ألقى الأستاذ خالد حدادة كلمة باسم اليسار، والذي وجه كلمة قصيرة، اعتبر فيها أن الولايات المتحدة شريكة في العدوان والقتل، وأنها شريكة في تفتيت المنطقة، ويجب أن نسمعها صوتنا، خاتماً كلمته بتقديم التحية للمقاومة وصمودها، وللأذرع العسكرية لقوى اليسار الفلسطيني، وكل الكتائب والسرايا من دون استثناء، وكلمة القوى اليسارية اللبنانية قدمها الأستاذ محمد حشيشو، وكلمة القوى اليسارية الفلسطينية ألقاهاعلي فيصل.
وأدلى مروان عبد العال تصريحاً إذاعيّاً خلال المسيرة، قائلا: لا يوجد أكثر طهراً، أو بلاغة من صدى الدم المراق الطازج صباحاً في حي الشجاعية، وعلى أرصفة شوارعها ورمل شواطئها وثغور غزة، ونحن هنا لنردد وجع وغضب وعنفوان غزة ، و لنقول لها شكرا غزة ، نستمد منك القوة والأمل والوعد، لأنك أعدت الدرس على مسمع من لا يريد أن يفهم، ولمن يدعي أنه حريص على القيم الإنسانية، كما أكد أن الكيان الصهيوني هو كيان عنصري أدمن مص الدماء، وهو يرتكب بدم بارد جرائم حرب متجولة ومنقولة على الهواء، وجرائم ضد الإنسانية.
وغزة الأقل فقرا وعزلة وكثافة وحصار، ولكنها الأكثر حرية وكرامة وهي تحاصر خداعكم، وعجزكم وصمتكم وتفضح عاركم. هي باروميتر السياسة ودرجة قياس الهوية وصدق الوطنية .
وشكرا غزة، حين يصهرنا دمك ويعيد صناعة الفلسطيني المقاوم، الذي يأبى الاستسلام والهوان والذل، وترضية الهبات المسمومة ورشاوى الدول المانحة، وتحاول أبواق الفتنة والهندسة الأمنية صياغته من جديد. غزة مرفوعة الجبين وعالية الرأس، تكتب درسها بدمها فصلا من الكبرياء، والانتماء وحكاية وطن منذ جيفارا والفدائيين الأوائل، ونالت اعتراف قادة العدو أنها " فرن الانتفاضة، وتمنى قادة الكيان أن يبتلعها البحر، وهي ولادة الهوية، ورحم المقاومة التي أسقطت كل حسابات الردع الاسرائيلي
، أما اليوم تقول لن يبتلعها البحر، رسمت بدمها حدود فلسطين وبنار صواريخها، وصنعت شراكة الدم الذي يصلب ويقوى ويتعززبالشراكة الوطنية والسياسة، كما يقف الكل الفلسطيني المقاوم رجلا واحدا، ووتتوجه البنادق نحو الهدف الصحيح ، ونحن على يقين أن غزة ستتحول لمقبرة للغزاة. كما أن غزة لم تغرق في البحر، ولن تغرق بدمها، بل إن العدوان سيغرق في رمال غزة .


التعليقات