عباس الجمعة: مجزرة حي الشجاعية لن تثني من إرادة الشعب الفلسطيني على مواصلة نضاله
رام الله - دنيا الوطن
أكد عباس الجمعة عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية أن هذه الوقفة هي توجيه رسالة للادارة الامريكية المنحازة بشكل سافر للكيان" الصهيوني" ، أنه مهما استمرت المجازر الإسرائيلية بحق أبناء شعبنا الفلسطيني فإن هذا الشعب لن يرفع الراية البيضاء، ومهما ضاق الحصار عليه بنسائه وشيوخه وأطفاله فإن هذا الشعب لن يستسلم وسيستمر في مقاومته والحفاظ على نهجه وستبقى قاماته مرفوعة.
وقال الجمعة في حديث لوسائل الاعلام في الاعتصام التضامني للقاء اليساري العربي امام السفارة الامريكية في بيروت ان ما قام به الاحتلال الصهيوني من مجزرة بشعة بحق المواطنين الأبرياء بحي الشجاعية شرق مدينة غزة، من خلال استهدافه منازلهم بقذائف دباباته وصواريخه وطائراته، وذهب ضحيتها عشرات الشهداء والجرحى جاء بعد فشلها في ثني إرادة الشعب الفلسطيني وكسرها،للتراجع عن المقاومة الذي أيدها وأجمع على نهجها وخيارها .
ولفت الجمعة ان ما يتعرض له الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والمجازر التي ترتكبها قوات الاحتلال تتم على مراى ومسمع من المجتمع الدولي والدول العربية، مؤكدا ان هذا الشعب لن يرفع رايات الاستسلام مهما كانت الظروف والمحن ولن يقبل بغير تحقيق اهدافة الوطنية المشروعه.
واكد الجمعة ان حكومة الاحتلال ستدفع ثمن مجازرها ، لان المقاومة الفلسطينية بكل فصائلها والشعب الفلسطيني يمتلك وسائل الرد بالرغم من اختلال التوازنات العسكرية ، داعيا الفصائل الفلسطينية الى تعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية لأنها السلاح الأمضى في وجه العدوان .
واضاف ان الرد على المجازر لا يكن الا بالمقاومة لان هذا العدو لا يفهم الا لغة القوة، فكما انتصرت المقاومة في لبنان وضربت هيبة الجيش الذي لا يقهر ، وما حصدته تلك المنظومة من انتصارات على كيان العدو ، الان الشعب الفلسطيني ومقاومته يمتلكان إرادة الانتصار، إرادة الصراع بهدف قلب المعادلات من أجل الحرية والتقدم، ومن أجل الاستقلال الحقيقي حرية شعب اضاء مشاعله من خلال دماء واشلاء اطفاله ونسائه وشيوخه ، هذه الدماء التي لن تنطفئ ولن تتوقف مهما تزايدت عدوانية الكيان الصهيوني وحليفته الإمبريالية الامريكية .
وطالب الجمعة منظمة التحرير الفلسطينية بالتوقيع الفوري على كل المعاهدات والمواثيق الدولية والتوجه للانضمام الى محكمة الجنايات الدولية وملاحقة قادة دولة الاحتلال وقواته الفاشية على جرائمهم بحق الشعب الفلسطيني .
واكد الجمعة ان العدوان لايستهدف حركة حماس او أي فصيل اخر انما يستهدف استسلام الشعب الفلسطيني وتركيعه ، مشيرا ان سيناريو اسرائيل هو اقتراف المجازر وتاريخه الاجرامي حافل بذلك ، وكل ما يجري ياتي في ظل انشغال العالم العربي اوضاعه الداخلية .
وقال الحمعة ان جبهة التحرير لن تقبل بالتهدئة بشروط اسرائيلية او بضغط من هذا الطرف او ذالك ، خاصة بعد مجازرها في الشجاعية و قطاع غزة، وانها مع التهدئة التي تقرها سواعد المقاومة ، وقال نحن نرحب وندعم الجهد المصري بوقف العدوان ولكن نحن نتطلع الى اي اتفاق تهدئة يجب ان يقر فيه فك الحصار عن قطاع غزة واطلاق سراح الاسرى وحماية الشعب الفلسطيني ومقاومته، وتوفير الحماية الدولية المؤقتة له.
وطالب الجمعة بعقد قمة عربية طارئة لتحديد موقف عربي واضح من الاعتداءات الاسرائيلية ووقف الجرائم التي ترتكب ضد الشعب الفلسطيني.
ودعا عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الأحزاب والقوى اليسارية والقومية والتقدمية العربية إلى استنهاض طاقاتها من خلال تحرك جماهيري واسع في العواصم العربية للتعبير عن مساندتها ودعمها للشعب الفلسطيني الصامد الذي يتصدى بكل بسالة للعدوان الصهيوني الغادر، وطالب قوى التقدم والحرية في العالم أجمع ادانة الجرائم التي يقترفها قادة الإرهاب في تل أبيب.
أكد عباس الجمعة عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية أن هذه الوقفة هي توجيه رسالة للادارة الامريكية المنحازة بشكل سافر للكيان" الصهيوني" ، أنه مهما استمرت المجازر الإسرائيلية بحق أبناء شعبنا الفلسطيني فإن هذا الشعب لن يرفع الراية البيضاء، ومهما ضاق الحصار عليه بنسائه وشيوخه وأطفاله فإن هذا الشعب لن يستسلم وسيستمر في مقاومته والحفاظ على نهجه وستبقى قاماته مرفوعة.
وقال الجمعة في حديث لوسائل الاعلام في الاعتصام التضامني للقاء اليساري العربي امام السفارة الامريكية في بيروت ان ما قام به الاحتلال الصهيوني من مجزرة بشعة بحق المواطنين الأبرياء بحي الشجاعية شرق مدينة غزة، من خلال استهدافه منازلهم بقذائف دباباته وصواريخه وطائراته، وذهب ضحيتها عشرات الشهداء والجرحى جاء بعد فشلها في ثني إرادة الشعب الفلسطيني وكسرها،للتراجع عن المقاومة الذي أيدها وأجمع على نهجها وخيارها .
ولفت الجمعة ان ما يتعرض له الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والمجازر التي ترتكبها قوات الاحتلال تتم على مراى ومسمع من المجتمع الدولي والدول العربية، مؤكدا ان هذا الشعب لن يرفع رايات الاستسلام مهما كانت الظروف والمحن ولن يقبل بغير تحقيق اهدافة الوطنية المشروعه.
واكد الجمعة ان حكومة الاحتلال ستدفع ثمن مجازرها ، لان المقاومة الفلسطينية بكل فصائلها والشعب الفلسطيني يمتلك وسائل الرد بالرغم من اختلال التوازنات العسكرية ، داعيا الفصائل الفلسطينية الى تعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية لأنها السلاح الأمضى في وجه العدوان .
واضاف ان الرد على المجازر لا يكن الا بالمقاومة لان هذا العدو لا يفهم الا لغة القوة، فكما انتصرت المقاومة في لبنان وضربت هيبة الجيش الذي لا يقهر ، وما حصدته تلك المنظومة من انتصارات على كيان العدو ، الان الشعب الفلسطيني ومقاومته يمتلكان إرادة الانتصار، إرادة الصراع بهدف قلب المعادلات من أجل الحرية والتقدم، ومن أجل الاستقلال الحقيقي حرية شعب اضاء مشاعله من خلال دماء واشلاء اطفاله ونسائه وشيوخه ، هذه الدماء التي لن تنطفئ ولن تتوقف مهما تزايدت عدوانية الكيان الصهيوني وحليفته الإمبريالية الامريكية .
وطالب الجمعة منظمة التحرير الفلسطينية بالتوقيع الفوري على كل المعاهدات والمواثيق الدولية والتوجه للانضمام الى محكمة الجنايات الدولية وملاحقة قادة دولة الاحتلال وقواته الفاشية على جرائمهم بحق الشعب الفلسطيني .
واكد الجمعة ان العدوان لايستهدف حركة حماس او أي فصيل اخر انما يستهدف استسلام الشعب الفلسطيني وتركيعه ، مشيرا ان سيناريو اسرائيل هو اقتراف المجازر وتاريخه الاجرامي حافل بذلك ، وكل ما يجري ياتي في ظل انشغال العالم العربي اوضاعه الداخلية .
وقال الحمعة ان جبهة التحرير لن تقبل بالتهدئة بشروط اسرائيلية او بضغط من هذا الطرف او ذالك ، خاصة بعد مجازرها في الشجاعية و قطاع غزة، وانها مع التهدئة التي تقرها سواعد المقاومة ، وقال نحن نرحب وندعم الجهد المصري بوقف العدوان ولكن نحن نتطلع الى اي اتفاق تهدئة يجب ان يقر فيه فك الحصار عن قطاع غزة واطلاق سراح الاسرى وحماية الشعب الفلسطيني ومقاومته، وتوفير الحماية الدولية المؤقتة له.
وطالب الجمعة بعقد قمة عربية طارئة لتحديد موقف عربي واضح من الاعتداءات الاسرائيلية ووقف الجرائم التي ترتكب ضد الشعب الفلسطيني.
ودعا عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الأحزاب والقوى اليسارية والقومية والتقدمية العربية إلى استنهاض طاقاتها من خلال تحرك جماهيري واسع في العواصم العربية للتعبير عن مساندتها ودعمها للشعب الفلسطيني الصامد الذي يتصدى بكل بسالة للعدوان الصهيوني الغادر، وطالب قوى التقدم والحرية في العالم أجمع ادانة الجرائم التي يقترفها قادة الإرهاب في تل أبيب.

التعليقات