اجتماع مع الكاتب العام لوزارة الصحة حول الإحتقان الذي تعرفه عدد من المناطق والمؤسسات الصحية

رام الله - دنيا الوطن
بناء على التقارير والمعطيات الواردة على الجامعة الوطنية للصحة المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل في إطار قنواتها التنظيمية (التعميم حول" التقارير الدورية لمكاتب وتنظيمات الجامعة الوطنية للصحة ( إ م ش) لرصد وتتبع المشاكل المستعجلة بالمؤسسات والمناطق الصحية")؛

ونظرا لارتفاع حدة الاحتقان والتضييق على الحريات النقابية وعدم تفعيل الحوار الاجتماعي وعدم التعاطي الجدي مع مبادرات واحتجاجات المكاتب النقابية للجامعة الوطنية للصحة (UMT ) الرامية للاستجابة للمطالب العادلة والمشروعة لنساء ورجال الصحة بمختلف فئاتهم ومواقع عملهم من طرف عدد من مسؤولي وزارة الصحة.

انعقد يوم الأربعاء 16 يوليوز 2014 بمقر وزارة الصحة بالرباط اجتماع بين وفد عن الجامعة الوطنية للصحة ( إ م ش) برئاسة الكاتب العام الأخ محمد وردي والسيد الكاتب العام لوزارة الصحة بمعية السيد مدير الموارد البشرية والسيد مستشار الكاتب العام المكلف بالموارد البشرية.

وبعد المداخلة التقديمية للأخ الكاتب العام الذي عبر عن رفض الجامعة الوطنية للصحة (إ م ش) للتدبير الانفرادي لشؤون القطاع والعاملين به، واحتجاجه على غياب الحوار الاجتماعي وعدم أجرأة نتائجه واستهداف مناضلات ومناضلي الاتحاد المغربي للشغل مركزيا وجهويا وإقليميا، وتنصل مسؤولي وزارة الصحة من مسؤولياتهم في حل المشاكل التي تدخل ضمن اختصاصاتهم وقيام بعضهم بتجاهل الحلول الممكنة للملفات والتمييز بين الموظفين وافتعال المشاكل وعرقلة المبادرات الرامية لتشجيع وإنصاف نساء ورجال الصحة وتمكينهم من حقوقهم وتجاوز ظروف العمل غير الملائمة التي يشتغلون فيها؛

تطرق الأخ الكاتب العام والإخوة أعضاء الوفد النقابي للجامعة لعدد من القضايا والملفات التي تهم المناطق المعنية التالية: سيدي قاسم، فاس، الرباط (الإدارة المركزية)، أزيلال، بنسليمان، خريبكة، برشيد، شيشاوة، الحوز، ميدلت، الراشدية، خنيفرة، المحمدية، تارودانت.. كما تم تناول بعض القضايا ذات
الطابع الاستعجالي التي تهم المسار الإداري والمصير المهني لنساء ورجال الصحة والفئات المرتبطة بهم من خريجين وطلبة ومسارات التكوين والمنظومة الصحية بشكل عام، والتأكيد على ضرورة الإسراع ببلورة وإخراج توصيات المناظرة الوطنية
الثانية حول الصحة في شقها المتعلق بإقرار خصوصية قطاع الصحة.

وبعد الاستماع إلى ردود الإدارة حول المحاور الرئيسية لهذا الاجتماع الخاص بالحريات النقابية والاحتقان المتنامي الذي تشهده عدد من المناطق والمؤسسات الصحية والإدارة المركزية والنقط التي تم تداولها. طالب الوفد النقابي ببرمجة الاجتماع المرتقب بين وزارة الصحة والمكتب الجامعي للجامعة الوطنية للصحة ( إ م ش) مع بداية الدخول الاجتماعي، كما جدد دعوته لوزارة الصحة وعلى رأسها السيد الوزير لفتح حوار اجتماعي ومفاوضات حقيقية ومنتجه حول الملف المطلبي المشترك لنساء ورجال الصحة والفئات المرتبطة بهم.

وقد تعهد السيد الكاتب العام لوزارة الصحة بتتبع الملفات والحالات ( التقرير التركيبي لمشاكل المناطق ) والقضايا التي تم عرضها خلال هذا الاجتماع، والتزم بقيام الإدارة بالإجراءات والتدابير اللازمة في شأنها وإبلاغ الجامعة الوطنية للصحة ( إ م ش) بذلك في أقرب الآجال.

التعليقات