العماري: الخطاب الذي يهاجم المرأة ويصدر أحكام ب "التكفير" في حق المواطنين يتخذ في حالات أخرى
رام الله - دنيا الوطن
في معرض مداخلته بمناسبة انعقاد فعاليات الندوة الوطنية حول:" المناصفة والتمثيلية النسائية في أفق الاستحقاقات المقبلة"، والتي نظمت من طرف منظمة نساء حزب الأصالة والمعاصرة، مساء الجمعة 18 يوليوز 2014 بالرباط، بحضور السيدة رجاء أزمي -رئيسة منظمة نساء الأصالة والمعاصرة-، وعضوات المكتب
التنفيذي للمنظمة، وعضوتي المكتب السياسي للحزب: سهيلة الريكي وحياة بوفراشن، والسيدة سعاد بوحاميدي -الأمينة الجهوية للحزب بجهة الرباط سلا زمور زعير-، ومناضلات قدمن من عدة جهات.
في معرض مداخلته بمناسبة انعقاد فعاليات الندوة الوطنية حول:" المناصفة والتمثيلية النسائية في أفق الاستحقاقات المقبلة"، والتي نظمت من طرف منظمة نساء حزب الأصالة والمعاصرة، مساء الجمعة 18 يوليوز 2014 بالرباط، بحضور السيدة رجاء أزمي -رئيسة منظمة نساء الأصالة والمعاصرة-، وعضوات المكتب
التنفيذي للمنظمة، وعضوتي المكتب السياسي للحزب: سهيلة الريكي وحياة بوفراشن، والسيدة سعاد بوحاميدي -الأمينة الجهوية للحزب بجهة الرباط سلا زمور زعير-، ومناضلات قدمن من عدة جهات.
شدد ذ.إلياس العماري نائب الأمين العام للحزب، على أن
مساهمة المنظمة في الوصول إلى مجتمع الحق والواجب، يجب أن يكون أساسه: الانضباط، الاحترام المتبادل، والاختلاف على قاعدة الإقناع والاقتناع. فلا يمكن أن نؤدي وظيفتنا كحزب سياسي داخل المجتمع دون توفر الشروط الثلاث المشار إليها -يضيف العماري-.
وارتباطا بموضوع الندوة، أكد العماري على أن السلطة لم تكن غاية يوما ما لدى مناضلات ومناضلي حزب الأصالة والمعاصرة، بل اعتبرت (السلطة) مجرد وسيلة للمساهمة في رقي المجتمع إلى ما يصبو إليه، وللوصول إلى هذا المبتغى يجب
الاحتكام إلى آليات الدمقراطية.
وبخصوص المناصفة كواحدة من قواعد الديمقراطية، ذكر العماري بكون تصويت الشعب المغربي على الدستور المتضمن لمبدأ المناصفة في الفصل 19 لم يكن عبثا، وإنما هو اعتراف علني ومبدئي على أن هذا الشعب بنساءه ورجاله يدرك تماما، بأنه لا وجود ولا مستقبل له (الشعب) دون الإقرار بوجود ومكانة المرأة معززة مكرمة مثل الجميع.
وللارتقاء بهذا النص الدستوري الصريح إلى حالة معاشة، ستكون على عاتق المناضلات والنخب المتنورة مهام ليست بالسهلة، لأن الدفاع عن قضية المرأة ليس مجرد دفاع عن قضية سياسية عابرة أو عادية كما يتم الدفاع عن الحق في التصويت، الترشيح، التعبير، بل الأمر يتعلق بالدفاع قضية مركبة مرتبطة بما تعانيه
المرأة من اضطهاد على عدة مستويات: فكريا، إيديولوجيا، سياسيا، وفي مجالات متعددة -يشير العماري-.
مساهمة المنظمة في الوصول إلى مجتمع الحق والواجب، يجب أن يكون أساسه: الانضباط، الاحترام المتبادل، والاختلاف على قاعدة الإقناع والاقتناع. فلا يمكن أن نؤدي وظيفتنا كحزب سياسي داخل المجتمع دون توفر الشروط الثلاث المشار إليها -يضيف العماري-.
وارتباطا بموضوع الندوة، أكد العماري على أن السلطة لم تكن غاية يوما ما لدى مناضلات ومناضلي حزب الأصالة والمعاصرة، بل اعتبرت (السلطة) مجرد وسيلة للمساهمة في رقي المجتمع إلى ما يصبو إليه، وللوصول إلى هذا المبتغى يجب
الاحتكام إلى آليات الدمقراطية.
وبخصوص المناصفة كواحدة من قواعد الديمقراطية، ذكر العماري بكون تصويت الشعب المغربي على الدستور المتضمن لمبدأ المناصفة في الفصل 19 لم يكن عبثا، وإنما هو اعتراف علني ومبدئي على أن هذا الشعب بنساءه ورجاله يدرك تماما، بأنه لا وجود ولا مستقبل له (الشعب) دون الإقرار بوجود ومكانة المرأة معززة مكرمة مثل الجميع.
وللارتقاء بهذا النص الدستوري الصريح إلى حالة معاشة، ستكون على عاتق المناضلات والنخب المتنورة مهام ليست بالسهلة، لأن الدفاع عن قضية المرأة ليس مجرد دفاع عن قضية سياسية عابرة أو عادية كما يتم الدفاع عن الحق في التصويت، الترشيح، التعبير، بل الأمر يتعلق بالدفاع قضية مركبة مرتبطة بما تعانيه
المرأة من اضطهاد على عدة مستويات: فكريا، إيديولوجيا، سياسيا، وفي مجالات متعددة -يشير العماري-.

التعليقات