الديمقراطية تدين استمرار استهداف الصحفيين ووسائل الإعلام

غزة - دنيا الوطن
أثنت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين على الدور الكبير الذي لعبته ومازالت وسائل الإعلام المختلفة وكذلك الصحفيون الفلسطينيون في نقل ما يجري في الأراضي المحتلة وفضح ممارسات الاحتلال التي تنفذ بحق شعبنا، داعيين إياهم إلى المزيد من العمل والتفاعل من اجل نقل معاناة أهلنا في قطاع غزة في ظل  العدوان الإسرائيلي الغاشم.

إن ما يتعرض له الإعلاميون والصحفيون خلال تغطيتهم لوقائع العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، يؤكد من جديد فعالية الإعلام باعتباره أحد أهم هذه الأسلحة في معركتنا المتعددة الوجوه، بحيث يعجز المحتلون عن مواجهته، نتيجة الدور الهام الذي تجلى في نقل وقائع المجازر بالصوت والصورة إلى العالم اجمع لكي يكون شاهدا على جرائم الاحتلال.

وأدانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، قيام قوات الاحتلال بقصف مقر الوكالة الوطنية للإعلام في مدينة غزة يوم أمس،  مما أدى إلى إصابة فني الصوت  محمد شبات وتدمير أجزاء من المقر خلال قيام العاملين في أداء عملهم المهني في غزة.

إن ما قامت به قوات الاحتلال الإسرائيلي من القصف من قبل مروحية أباتشي  إسرائيلية  بثلاث صواريخ، وترتب على القصف تحطيم أجزاء واسعة من المقر، الأمر الذي أدى لتوقف البث الفضائي هو اعتداء سافر على حرية العمل الصحفي، ومحاولات بائسة لتكميم الأفواه، لمنع صحفيينا البواسل من نقل الحقيقة.

كما قصفت قوات الاحتلال برج  داود الذي يضم أيضا إذاعة صوت الوطن، الأمر الذي تسبب بأضرار لبعض معدات الإذاعة مما أدى إلى توقفها عن البث للمرة الثانية حيث كانت قوات الاحتلال قد قصفت البرج المذكور قبل يومين مما أدى إلى إصابة الصحفيين احمد العجلة وطارق حمدية، برضوض في جسميهما.

وتؤكد الجبهة على تضامنها مع المؤسسات الإعلامية والصحفية، وتناشد المجتمع الدولي ومؤسسات حقوق الإنسان، والاتحادات العربية والدولية الإعلامية خاصة الاتحاد الدولي للصحفيين واتحاد الصحفيين العرب بالتدخل العاجل لوقف العدوان الإسرائيلي ضد الصحفيين ومؤسساتهم وخرقها السافر لكافة الحريات التي كفلتها المواثيق والأعراف الدولية ووثيقة جنيف الرابعة لحماية المدنيين والمؤسسات الصحفية.

التعليقات