أي هدنة... لا ترفع الحصار...لا يقبلها شعبنا !!
الأستاذ الدكتور رياض علي العيلة
في ضوء تكريس فصل الأراضي الفلسطينية المحتلة تمهيدا لاستكمال تشريد شعبنا الفلسطيني الصامد... وفي ضوء زيادة وتيرة الاستيطان وصولا لتهويد المسجد الأقصى...أولى القبلتين وثالث الحرمين... تمهيدا لإنهاء حقوق شعبنا السياسية في الحرية وتقرير المصير... يأتي استمرار العدوان الإسرائيلي البربري ضد شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة ... لضرب إرادته الوطنية في مقاومته لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي إلى غير رجعة... ولكن هذه الإرادة زادت صلابتها ... وقوتها .... باصطفاف شعبنا الفلسطيني حول مقاومته... التي استطاعت السيطرة على أرض المعركة... باستبسالها في المواجهات المباشرة... ومن خلال رشقات القذائف الصاروخية...التي تمطرها على مدن فلسطين المحتلة...وعلى تجمعات الإسرائيليين... وأخيرا تسيير طائرات الاستطلاع الفلسطينية "أبابيل".... الى داخل الكيان الإسرائيلي...
ما سبق يعيدنا إلى ماضي الشعوب التي قاومت احتلال بلدانها ... وخاصة مفاوضات الفيتكونغ مع الإدارة الأمريكية... إذ شهدت مفاوضات الفيتناميين مع الإدارة الأمريكية في عهد نيكسون...في العاصمة الفرنسية باريس سنة 1974م...تشدد في الموقف الفيتنامي...حيث مفاوضاتهم كانت تركز على ضرورة الانسحاب التام كشرط أساسي لوقف إطلاق النار... في الوقت التي كانت تدافع عن نفسها...وفي أشد مواجهتها للاحتلال الأمريكي...كانت تجري مفاوضات لوقف العدوان... وكان الموقف الفيتنامي المتشدد... يلح ويصر على مطلبه الانسحاب الأمريكي من أراضيه في جنوب البلاد... كما كانت المفاوضات الفيتنامية مع الإدارة الأمريكية ... تتم من خلال قيام الفيتناميون طرح طلباتهم للطرف الأمريكي مكتوبا ...وتنتظر الرد ...إذا كان بالموافقة تبدأ المفاوضات على أساس النقاط التي طرحها الفيتناميون...في الوقت التي تشدد المقاومة ضرباتها على الأرض ... وبذلك استطاع الفيتناميون الحصول على مطالبهم من دولة الاحتلال الأمريكي...ونحن في هذه الأيام ..وبعد مرور أحد عشر يوما من عجز حكومة الاحتلال الوصول للمقاومين.... على الرغم من القصف المستمر المدمر... للبيوت... والمؤسسات...وقتل الأطفال والشيوخ والنساء... الأبرياء.. نأمل الاستفادة من تجربة الفيتكونغ رغم أن ظروف المفاوضات الفيتنامية تختلف عن ظروف المفاوضات الفلسطينية... في أي هدنة أو مبادرة لوقف العدوان على شعبنا الفلسطيني.. وأن تتضمن رؤية فلسطينية مشتركة ... تشمل الواقع الفلسطيني الجمعي ... في قطاع غزة ... والضفة الغربية... والقدس... وأهلنا في أراضي 48 ... ويضمن إطلاق سراح جميع أسرانا البواسل الذين يخوضون حرب الأمعاء الخاوية...وإنهاء الحصار بكافة أشكاله المفروض منذ ثمان سنوات... وفتح كافة المعابر الحدوديّة للبضائع والأفراد ...وبشكل خاص المعابر مع الكيان الإسرائيلي ...ومع دولة مصر الشقيقة... وترك الشعب الفلسطيني لممارسة حقوقه في تشكيل حكومة الوفاق وعدم التدخل في الشأن الفلسطيني الداخلي... وتوفير الضمانات الدولية التي تكفل عدم تكرار العدوان .... مع الالتزام الدقيق بتطبيق ما يتم الاتفاق عليه... إلى جانب دفع جميع التعويضات عن الأضرار التي سببتها براميل البارود التي أسقطت على المنازل..والمساجد..والمؤسسات في قطاع غزة...وكذلك عن الذين استشهدوا بسبب غارات الاحتلال على السكان المدنيين الأمنيين... في ضوء ذلك... ودون تضمين الهدنة أو مبادرة وقف العدوان الإسرائيلي على شعبنا الفلسطيني...فلا داعي لأن ننتظر ثلاث سنوات أخرى!! ...ليعود العدوان من جديد ...ويستمر مسلسل القتل والتدمير بالشعب الفلسطيني... الذي سيبقى ملتصقا بمقاومته ...حتى تحقيق مطالبه... وأهدافه الوطنية...
في ضوء تكريس فصل الأراضي الفلسطينية المحتلة تمهيدا لاستكمال تشريد شعبنا الفلسطيني الصامد... وفي ضوء زيادة وتيرة الاستيطان وصولا لتهويد المسجد الأقصى...أولى القبلتين وثالث الحرمين... تمهيدا لإنهاء حقوق شعبنا السياسية في الحرية وتقرير المصير... يأتي استمرار العدوان الإسرائيلي البربري ضد شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة ... لضرب إرادته الوطنية في مقاومته لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي إلى غير رجعة... ولكن هذه الإرادة زادت صلابتها ... وقوتها .... باصطفاف شعبنا الفلسطيني حول مقاومته... التي استطاعت السيطرة على أرض المعركة... باستبسالها في المواجهات المباشرة... ومن خلال رشقات القذائف الصاروخية...التي تمطرها على مدن فلسطين المحتلة...وعلى تجمعات الإسرائيليين... وأخيرا تسيير طائرات الاستطلاع الفلسطينية "أبابيل".... الى داخل الكيان الإسرائيلي...
ما سبق يعيدنا إلى ماضي الشعوب التي قاومت احتلال بلدانها ... وخاصة مفاوضات الفيتكونغ مع الإدارة الأمريكية... إذ شهدت مفاوضات الفيتناميين مع الإدارة الأمريكية في عهد نيكسون...في العاصمة الفرنسية باريس سنة 1974م...تشدد في الموقف الفيتنامي...حيث مفاوضاتهم كانت تركز على ضرورة الانسحاب التام كشرط أساسي لوقف إطلاق النار... في الوقت التي كانت تدافع عن نفسها...وفي أشد مواجهتها للاحتلال الأمريكي...كانت تجري مفاوضات لوقف العدوان... وكان الموقف الفيتنامي المتشدد... يلح ويصر على مطلبه الانسحاب الأمريكي من أراضيه في جنوب البلاد... كما كانت المفاوضات الفيتنامية مع الإدارة الأمريكية ... تتم من خلال قيام الفيتناميون طرح طلباتهم للطرف الأمريكي مكتوبا ...وتنتظر الرد ...إذا كان بالموافقة تبدأ المفاوضات على أساس النقاط التي طرحها الفيتناميون...في الوقت التي تشدد المقاومة ضرباتها على الأرض ... وبذلك استطاع الفيتناميون الحصول على مطالبهم من دولة الاحتلال الأمريكي...ونحن في هذه الأيام ..وبعد مرور أحد عشر يوما من عجز حكومة الاحتلال الوصول للمقاومين.... على الرغم من القصف المستمر المدمر... للبيوت... والمؤسسات...وقتل الأطفال والشيوخ والنساء... الأبرياء.. نأمل الاستفادة من تجربة الفيتكونغ رغم أن ظروف المفاوضات الفيتنامية تختلف عن ظروف المفاوضات الفلسطينية... في أي هدنة أو مبادرة لوقف العدوان على شعبنا الفلسطيني.. وأن تتضمن رؤية فلسطينية مشتركة ... تشمل الواقع الفلسطيني الجمعي ... في قطاع غزة ... والضفة الغربية... والقدس... وأهلنا في أراضي 48 ... ويضمن إطلاق سراح جميع أسرانا البواسل الذين يخوضون حرب الأمعاء الخاوية...وإنهاء الحصار بكافة أشكاله المفروض منذ ثمان سنوات... وفتح كافة المعابر الحدوديّة للبضائع والأفراد ...وبشكل خاص المعابر مع الكيان الإسرائيلي ...ومع دولة مصر الشقيقة... وترك الشعب الفلسطيني لممارسة حقوقه في تشكيل حكومة الوفاق وعدم التدخل في الشأن الفلسطيني الداخلي... وتوفير الضمانات الدولية التي تكفل عدم تكرار العدوان .... مع الالتزام الدقيق بتطبيق ما يتم الاتفاق عليه... إلى جانب دفع جميع التعويضات عن الأضرار التي سببتها براميل البارود التي أسقطت على المنازل..والمساجد..والمؤسسات في قطاع غزة...وكذلك عن الذين استشهدوا بسبب غارات الاحتلال على السكان المدنيين الأمنيين... في ضوء ذلك... ودون تضمين الهدنة أو مبادرة وقف العدوان الإسرائيلي على شعبنا الفلسطيني...فلا داعي لأن ننتظر ثلاث سنوات أخرى!! ...ليعود العدوان من جديد ...ويستمر مسلسل القتل والتدمير بالشعب الفلسطيني... الذي سيبقى ملتصقا بمقاومته ...حتى تحقيق مطالبه... وأهدافه الوطنية...

التعليقات