وقفة تضامنية في مركز الغد الثقافي التربوي تنديداً بالعدوان الإسرائيلي على غزة

وقفة تضامنية في مركز الغد الثقافي التربوي تنديداً بالعدوان الإسرائيلي على غزة
بيروت- دنيا الوطن
نظم مركز الغد الثقافي التربوي  بالتفاعل مع ملف المخيمات لحزب الله بمنطقة صور وذلك في مقر المركز بمخيم البرج الشمالي صور ،وقفة تضامنية مع الشعب الفلسطيني في غزة وقد حضر الاحتفال فعاليات تربوية وثقافية واجتماعية وبعد كلمة ترحيب من امين سر مركز الغد  ابو جهاد علي بالحضور،  والوقوف دقيقة صمت على ارواح الشهداء.

 تحدث عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية عباس الجمعة فاكد على ضرورة تعزيز الوحدة الوطنية ، لافتا ان الاجتياح" الصهيوني" البري للقطاع لن يحقق أهدافه وسيكون مصيره الفشل، بفضل صمود شعبنا وإصراره في التصدي للعدوان، وبفضل المقاومة الباسلة الجاهزة والمستعدة لمواجهة الاجتياح في كل بقعة من بقاع ارض القطاع.

وشدد الجمعة على اهمية التنسيق الميداني بين مختلف الفصائل ووضع الخطط المشتركة ليس فقط لإفشال الاجتياح، وإنما بتحويله الى هزيمة لقوات الاحتلال يترتب عليها معادلة جديدة في إدارة الصراع مع العدو وعدوانه القائم.

ودعا الجمعة القيادة الفلسطينية للتوجه إلى مؤسسات الأمم المتحدة من أجل انضواء دولة فلسطين في كل المعاهدات والمواثيق الدولية وخاصة التوقيع على اتفاقية روما والانضمام لعضوية محكمة الجنايات الدولية، لفرض العزلة والمقاطعة والعقوبات الجماعية على دولة الاحتلال الإسرائيلي ومحاكمة مجرمي الحرب ومسؤولييه أمام هذه المحاكم، وتدعو لإعادة النظر في الاتفاقيات الموقعة مع دولة الاحتلال .

وقال الجمعة إننا نرفض منطق التهدئة اذ لم تكن لمصلحة شعبنا ومقاومته , الاحتلال هو المعتدي وعليه أن يوقف عدوانه بدون قيد أو شرط، اليوم يبرهن شعبنا في غزة بدمه وعذاباته وجرحاه وشهدائه واصراره على التخلص من هذا الاحتلال المجرم الجبان، المدعوم من الادارة الأمريكية وحلفائها.

وانتقد الجمعة الصمت الرسمي العربي ،داعيا الجماهير العربية إلى أخذ زمام المبادرة والنزول للشارع من أجل الضغط على هذه الأنظمة للقيام بواجبها الوطني والقومي في الدفاع عن الشعب الفلسطيني.

وتوجه بالتحية الى جماهير شعبنا على صمودها في وجه العدوان الفاشي، وفي احتضانها للمقاومه.

من جهته اكد مسؤول ملف المخيمات في حزب الله السيد ابو وائل زلزالي  ان كل التجارب مع العدو" الصهيوني" أثبتت انه لا يفهم الا لغة القوة، فمنذ بدء إنشاء هذا الكيان الغاصب كان يتمادى بإجرامه وغطرسته من دون رادع، ولم تقف هذه العدوانية إلا حين بات يدرك هذا العدو ان هناك مقاومة قادرة على ان تؤلمه وتوجعه ، وهذا ما تدلل عليه انتصارات المقاومة المتتالية منذ العام 2000 مرورا بانتصار تموز 2006 وصولا الى انتصارات غزة المتتاليه، ما يترجم عمليا مقولة الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله "ولّى زمن الهزائم وبدأ زمن الانتصارات".

واضاف ابو وائل إن صمود الشعب الفلسطيني ومواجهته للعدوان الصهيوني بشجاعة واقتدار هو محل اعتزاز لدى كل الشعوب والاحرار في العالم. لقد كسرت المواجهة الفلسطينية ضد العدو في غزة رمز و الضفة والقدس الشريف غطرسة العدو .

التعليقات