الأونروا تسرِّع عمليات توزيع المعونات الغذائية الطارئة وتقدم المساعدات للأسر المحتاجة
رام الله - دنيا الوطن
خلال تصاعد وتيرة العنف الحالية، تلتزم الأونروا بالحفاظ على استمرار برامجها الأساسية القائمة، بما فيها الصحة والإغاثة وصحة البيئة، إضافة إلى المباشرة في برنامج طوارئ للتعامل مع نزوح المدنيين. تستقبل الأونروا حالياً ما يزيد عن 30,000 شخص نازح في نحو 34 من مدارسها في مناطق قطاع غزة الخمس.
ومن أجل تلبية الحاجات الملحة للاجئين في غزة على نحو أفضل، أعلنت الأونروا اليوم عن الإسراع في عمليات توزيع المعونات الغذائية الطارئة والتي كان من المقرر أن تبدأ في الثالث من شهر آب/ أغسطس القادم. غير أن الوكالة عملت جاهدة لكي تتمكن من البدء بعمليات التوزيع يوم 23 تموز/ يوليو. وسيتم تعميم المعلومات الخاصة بعمليات التوزيع على المنتفعين بالأسلوب المعهود.
كما تدرك الأونروا بأن استهداف منازل المقاتلين المزعومين أدى إلى تضرر أو تدمير منازل العديد من الأسر اللاجئة والتي اضطر العديد منها إلى النزوح إلى منازل الأقرباء أو الجيران. وبهدف تخفيف العبء الإضافي عن كاهل بعض الأسر التي تستضيف هؤلاء النازحين، ستقدم الأونروا، ومن خلال نظام مجموعة مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA)، سلة من المساعدات غير الغذائية لعدد محدود من الأسر المحتاجة. وسيتم اختيار المنتفعين ومكونات السلة بعد الانتهاء من عملية تقييم الأضرار والاحتياجات الجارية حالياً.
كما تمت معالجة عملية دفع أجور المنتفعين من برنامج الأونروا لخلق فرص العمل، ويبقى الأمل بأن تعيد البنوك فتح أبوابها مجدداً يوم الأحد لكي يتمكن هؤلاء المنتفعون والذي يزيد عددهم عن 4,200 لاجئ من استلام أجورهم.
وقال مدير عمليات الأونروا في غزة، روبرت تيرنر: "مع عدم وجود بوادر انفراج فيما يتعلق بأعمال العنف الحالية بين إسرائيل وحماس، فإننا ندرك بأن هذا الأمر زاد من أعباء اللاجئين الضعفاء أصلاً في غزة،" مضيفاً: "لقد شهدت بنفسي على مدار الأسبوع الماضي درجة المعاناة والتي مازالت مستمرة بسبب الصراع الدائر. إننا نأمل، من خلال الإسراع في عمليات توزيع المعونات الغذائية وتقديم دعم إضافي للأسر المحتاجة، بأن نتمكن من تخفيف بعض من أعباء حياتهم اليومية."
إن المنظمة تعبر عن جزعها حيال الوضع الحالي في قطاع غزة وآثاره على المدنيين. كما تؤكد المنظمة على الدعوات التي أطلقها الأمين العام للأمم المتحدة من أجل وقف فوري للصراع.
ووفقاً لمجموعة الحماية، فقد قتل منذ يوم 8 تموز/ يوليو ما لا يقل عن 224 شخص، 47 منهم على الأقل هم من الأطفال، كما إشارت تقارير وزارة الصحة الفلسطينية إلى إصابة ما يزيد عن 1,760 شخص.
خلال تصاعد وتيرة العنف الحالية، تلتزم الأونروا بالحفاظ على استمرار برامجها الأساسية القائمة، بما فيها الصحة والإغاثة وصحة البيئة، إضافة إلى المباشرة في برنامج طوارئ للتعامل مع نزوح المدنيين. تستقبل الأونروا حالياً ما يزيد عن 30,000 شخص نازح في نحو 34 من مدارسها في مناطق قطاع غزة الخمس.
ومن أجل تلبية الحاجات الملحة للاجئين في غزة على نحو أفضل، أعلنت الأونروا اليوم عن الإسراع في عمليات توزيع المعونات الغذائية الطارئة والتي كان من المقرر أن تبدأ في الثالث من شهر آب/ أغسطس القادم. غير أن الوكالة عملت جاهدة لكي تتمكن من البدء بعمليات التوزيع يوم 23 تموز/ يوليو. وسيتم تعميم المعلومات الخاصة بعمليات التوزيع على المنتفعين بالأسلوب المعهود.
كما تدرك الأونروا بأن استهداف منازل المقاتلين المزعومين أدى إلى تضرر أو تدمير منازل العديد من الأسر اللاجئة والتي اضطر العديد منها إلى النزوح إلى منازل الأقرباء أو الجيران. وبهدف تخفيف العبء الإضافي عن كاهل بعض الأسر التي تستضيف هؤلاء النازحين، ستقدم الأونروا، ومن خلال نظام مجموعة مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA)، سلة من المساعدات غير الغذائية لعدد محدود من الأسر المحتاجة. وسيتم اختيار المنتفعين ومكونات السلة بعد الانتهاء من عملية تقييم الأضرار والاحتياجات الجارية حالياً.
كما تمت معالجة عملية دفع أجور المنتفعين من برنامج الأونروا لخلق فرص العمل، ويبقى الأمل بأن تعيد البنوك فتح أبوابها مجدداً يوم الأحد لكي يتمكن هؤلاء المنتفعون والذي يزيد عددهم عن 4,200 لاجئ من استلام أجورهم.
وقال مدير عمليات الأونروا في غزة، روبرت تيرنر: "مع عدم وجود بوادر انفراج فيما يتعلق بأعمال العنف الحالية بين إسرائيل وحماس، فإننا ندرك بأن هذا الأمر زاد من أعباء اللاجئين الضعفاء أصلاً في غزة،" مضيفاً: "لقد شهدت بنفسي على مدار الأسبوع الماضي درجة المعاناة والتي مازالت مستمرة بسبب الصراع الدائر. إننا نأمل، من خلال الإسراع في عمليات توزيع المعونات الغذائية وتقديم دعم إضافي للأسر المحتاجة، بأن نتمكن من تخفيف بعض من أعباء حياتهم اليومية."
إن المنظمة تعبر عن جزعها حيال الوضع الحالي في قطاع غزة وآثاره على المدنيين. كما تؤكد المنظمة على الدعوات التي أطلقها الأمين العام للأمم المتحدة من أجل وقف فوري للصراع.
ووفقاً لمجموعة الحماية، فقد قتل منذ يوم 8 تموز/ يوليو ما لا يقل عن 224 شخص، 47 منهم على الأقل هم من الأطفال، كما إشارت تقارير وزارة الصحة الفلسطينية إلى إصابة ما يزيد عن 1,760 شخص.

التعليقات