المجموعة العربية تستنكر وبشدة قصف منزل القنصل الفرنسي بغزة
رام الله - دنيا الوطن
استنكرت وبشدة المجموعة العربية للتنمية والتمكين الوطني، والتي تتخذ من جنيف مقراً لها، استهداف الطائرات الحربية الإسرائيلية منزل القنصل الفرنسي د.مجدي شقورة، في منطقة السودانية شمال غرب مدينة غزة، وتدميره بالكامل دون وقوع أية إصابات في صفوف العائلة التي كانت في مكان آخر لحظة وقوع
القصف .
وهذه هي ليست المرة الأولى التي تستهدف فيها قوات الاحتلال منزل الدكتور شقورة، حيث سبق وتعرض بيت الأسرة لاستهداف أدى إلى إلحاق أضرار مادية بالمنزل وإصابات بين صفوف العائلة .
وعلى الرغم من أن د.مجدي شقورة يحمل مرتبة دبلوماسية فرنسية، وإسرائيل تعرف أن ملكية المنزل تعود له، إلا أنها تصر على التعامل معه كشخصية فلسطينية عامة وكفاءة أكاديمية متميزة ، ولاجئ من مخيم جباليا ومواطن فلسطيني سبق وأمضى
سنوات في سجون الاحتلال الإسرائيلي.
يُذكر بأن المجموعة العربية كانت قد أصدرت بيانا قبل أيام أدانت فيه وبشدة استهداف منازل بيوت الفلسطينيين في قطاع غزة من قبل الطيران الحربي الإسرائيلي، وإلحاق الدمار والأضرار بالممتلكات والمنشآت المحيطة بها، واستشهاد وإصابة العديد من المواطنين العزل.
وتؤكد المجموعة العربية للتنمية والتمكين الوطني على أن استهداف منازل السكان المدنيين الأبرياء يشكل عقابا جماعيا يتعارض مع القانون الدولي، ويعتبر جرائم حرب تستوجب الملاحقة والمحاسبة.
وطالبت المجموعة العربية المجتمع الدولي بالتحرك الفوري والعاجل لوقف العدوان الإسرائيلي على غزة واستهداف المنازل وحماية السكان المدنيين، ومحاسبة إسرائيل على ما اقترفته من جرائم بحق غزة وسكانها.
استنكرت وبشدة المجموعة العربية للتنمية والتمكين الوطني، والتي تتخذ من جنيف مقراً لها، استهداف الطائرات الحربية الإسرائيلية منزل القنصل الفرنسي د.مجدي شقورة، في منطقة السودانية شمال غرب مدينة غزة، وتدميره بالكامل دون وقوع أية إصابات في صفوف العائلة التي كانت في مكان آخر لحظة وقوع
القصف .
وهذه هي ليست المرة الأولى التي تستهدف فيها قوات الاحتلال منزل الدكتور شقورة، حيث سبق وتعرض بيت الأسرة لاستهداف أدى إلى إلحاق أضرار مادية بالمنزل وإصابات بين صفوف العائلة .
وعلى الرغم من أن د.مجدي شقورة يحمل مرتبة دبلوماسية فرنسية، وإسرائيل تعرف أن ملكية المنزل تعود له، إلا أنها تصر على التعامل معه كشخصية فلسطينية عامة وكفاءة أكاديمية متميزة ، ولاجئ من مخيم جباليا ومواطن فلسطيني سبق وأمضى
سنوات في سجون الاحتلال الإسرائيلي.
يُذكر بأن المجموعة العربية كانت قد أصدرت بيانا قبل أيام أدانت فيه وبشدة استهداف منازل بيوت الفلسطينيين في قطاع غزة من قبل الطيران الحربي الإسرائيلي، وإلحاق الدمار والأضرار بالممتلكات والمنشآت المحيطة بها، واستشهاد وإصابة العديد من المواطنين العزل.
وتؤكد المجموعة العربية للتنمية والتمكين الوطني على أن استهداف منازل السكان المدنيين الأبرياء يشكل عقابا جماعيا يتعارض مع القانون الدولي، ويعتبر جرائم حرب تستوجب الملاحقة والمحاسبة.
وطالبت المجموعة العربية المجتمع الدولي بالتحرك الفوري والعاجل لوقف العدوان الإسرائيلي على غزة واستهداف المنازل وحماية السكان المدنيين، ومحاسبة إسرائيل على ما اقترفته من جرائم بحق غزة وسكانها.

التعليقات