تجمع أبناء عدن تؤكد التقارير الدولية بإن خروج العدني من الإدارةكان سبباً رئيسياً في فشل دولة الجنوب
رام الله - دنيا الوطن
د. فاروق حمـزه – رئيس تجمع أبناء عدن اكد التقارير الدولية
بإن خروج العدني من الإدارة في الجنوب كان سبباً رئيسياً في فشل دولة الجنوب السابقة والعودة لذلك ماهو إلا إستمراراً لنفس الفشل والمأساة السابقة التي تضررت منها المنطقة برمتها.
تجاهل تجمع أبناء عدن وحرمانه من كل حقوقه في الحياة العامة ومحاولة تهميشه وإقصائه ماهو إلا بأمر غير موفق يترسخ فقط بذهن المحبين القدامى الجدد في الإغتصاب والإستباحة والهيمنة والإحتلال لعدن وربما يتحول إلى عملية صعبة وكارثة دولية كبيرة لم ينجو منها أحد من المفترئين الطامعين أصحاب العقول
الحاقدة.
تجمع أبناء عدن يدرك حقاً كل المواقف المتغطرسة والمتهورة ويعلم جيداً بمستوى التفكير الهلامي وأبعاده وطموحاته كما يؤكد بأنه لم ولن تبقى الأمور في مزاج الغير الخارجين عن سيادة عدن.
في الواقع يبدو إن الأمور كلها تسير عشوائيا وعلى غير مايرام كما إن الواقع الجديد وإن قلنا بجديد، ربما قد لا يخدم مصلحة حتى من يفكر بعقلية معاكسة تخدم التخلف والإنحذار المناطقي الذي يختلف وطبيعة المتغيرات الدولية وأسبابها وإخفاقاتها، لأن كل شئ صار في دهاليز المطامع الغير مشروعة والتي قد كانت
سبباً في كل الإنتكاسات السابقة وفي قرأة الواقع المتخلف الردئ والذي لم نجد لعودته أية إستفادة أو مبررات لإحياءه أو خلقه من جديد، أكان بأسلوب العنجهية أو الفهلوة أو والشطارة السياسية التي قد سئمنا منها وفاضت فينا روائح جيفتها من داخل عدن وفي عدن والذي بها قد تمردت صغار الغربان عن أولياء أمورها وطارت دون أن تفتح عيناها وغير مبالية إطلاقاً بإتجاه الرياح لمساعدتها في الإقلاع، أو وأكانت معها أم وضدها، إنما وصلت لمبتغاها.
وعدن يالسادة الكرام ويا أصحاب القبيلة والمنطقة والقرية وأنتم يالكل وأقصد بذلك مجدداً كل رجالات المطامع القبلية والمناطقية والقروية، فأنتم يا سادة الشرعية القبلية والشرعية المناطقية أنتم جميعاً تتغطرسون بمطامعكم البدوية والتي نقولها لكم بالفم المليان بإن عدن لا تتسع لكل صيحاتكم وغزواتكم ونهبكم وسلبكم وتعنتكم المزدوج وإحتلالكم وإغتصابكم وإستباحتكم لها تحت أي مسمى أو
ذريعة حتى ولو كان وفي الحفاظ عليها، فعدن ويا أصحاب المطامع كانت ولا زالت وستظل كما كانت عليه فهي دولة صغيرة لا تتسع بل ولا يتسعها كل هذا العناء والإرهاب والعبث الكبير بها.
وتجدونا في ختام موضوعنا هذا كلمة حق نقولها للقاسي والداني، المتغطرس والمستقيم، العابث والمصلح، اللئيم والسخي، البري والبحري، الجوي أو والفضائي، وبإختصار شديد ماحدش أحسن من حد، وكل واحد له وطنه وحنيته له والعبرة بالنهاية
وبإن الأوطان لا تسلب ولا تنهب لا ولا تستعار كون الدجل ينفضح وسرعان ما ينكشف، ونقولها صراحة بإننا سنقاتل من أجل بلادنا عدن، ونتحدى حتى الشرعية الدولية إن تهاونت مع أي منكم، وهو الغير معقول إطلاقاً كونها هي وإيانا سنصفي الحساب معكم.
د. فاروق حمـزه – رئيس تجمع أبناء عدن اكد التقارير الدولية
بإن خروج العدني من الإدارة في الجنوب كان سبباً رئيسياً في فشل دولة الجنوب السابقة والعودة لذلك ماهو إلا إستمراراً لنفس الفشل والمأساة السابقة التي تضررت منها المنطقة برمتها.
تجاهل تجمع أبناء عدن وحرمانه من كل حقوقه في الحياة العامة ومحاولة تهميشه وإقصائه ماهو إلا بأمر غير موفق يترسخ فقط بذهن المحبين القدامى الجدد في الإغتصاب والإستباحة والهيمنة والإحتلال لعدن وربما يتحول إلى عملية صعبة وكارثة دولية كبيرة لم ينجو منها أحد من المفترئين الطامعين أصحاب العقول
الحاقدة.
تجمع أبناء عدن يدرك حقاً كل المواقف المتغطرسة والمتهورة ويعلم جيداً بمستوى التفكير الهلامي وأبعاده وطموحاته كما يؤكد بأنه لم ولن تبقى الأمور في مزاج الغير الخارجين عن سيادة عدن.
في الواقع يبدو إن الأمور كلها تسير عشوائيا وعلى غير مايرام كما إن الواقع الجديد وإن قلنا بجديد، ربما قد لا يخدم مصلحة حتى من يفكر بعقلية معاكسة تخدم التخلف والإنحذار المناطقي الذي يختلف وطبيعة المتغيرات الدولية وأسبابها وإخفاقاتها، لأن كل شئ صار في دهاليز المطامع الغير مشروعة والتي قد كانت
سبباً في كل الإنتكاسات السابقة وفي قرأة الواقع المتخلف الردئ والذي لم نجد لعودته أية إستفادة أو مبررات لإحياءه أو خلقه من جديد، أكان بأسلوب العنجهية أو الفهلوة أو والشطارة السياسية التي قد سئمنا منها وفاضت فينا روائح جيفتها من داخل عدن وفي عدن والذي بها قد تمردت صغار الغربان عن أولياء أمورها وطارت دون أن تفتح عيناها وغير مبالية إطلاقاً بإتجاه الرياح لمساعدتها في الإقلاع، أو وأكانت معها أم وضدها، إنما وصلت لمبتغاها.
وعدن يالسادة الكرام ويا أصحاب القبيلة والمنطقة والقرية وأنتم يالكل وأقصد بذلك مجدداً كل رجالات المطامع القبلية والمناطقية والقروية، فأنتم يا سادة الشرعية القبلية والشرعية المناطقية أنتم جميعاً تتغطرسون بمطامعكم البدوية والتي نقولها لكم بالفم المليان بإن عدن لا تتسع لكل صيحاتكم وغزواتكم ونهبكم وسلبكم وتعنتكم المزدوج وإحتلالكم وإغتصابكم وإستباحتكم لها تحت أي مسمى أو
ذريعة حتى ولو كان وفي الحفاظ عليها، فعدن ويا أصحاب المطامع كانت ولا زالت وستظل كما كانت عليه فهي دولة صغيرة لا تتسع بل ولا يتسعها كل هذا العناء والإرهاب والعبث الكبير بها.
وتجدونا في ختام موضوعنا هذا كلمة حق نقولها للقاسي والداني، المتغطرس والمستقيم، العابث والمصلح، اللئيم والسخي، البري والبحري، الجوي أو والفضائي، وبإختصار شديد ماحدش أحسن من حد، وكل واحد له وطنه وحنيته له والعبرة بالنهاية
وبإن الأوطان لا تسلب ولا تنهب لا ولا تستعار كون الدجل ينفضح وسرعان ما ينكشف، ونقولها صراحة بإننا سنقاتل من أجل بلادنا عدن، ونتحدى حتى الشرعية الدولية إن تهاونت مع أي منكم، وهو الغير معقول إطلاقاً كونها هي وإيانا سنصفي الحساب معكم.

التعليقات