حزب نصر بلادى : أعتماد نظام الدولة المركبة هو المدخل لتفكيك تعقيدات الأزمات القائمة وذلك بإعادة هيكلة الدولة
رام الله : دنيا الوطن
أعلن أمين عام حزب نصر بلادى محمد أبوالفضل اليوم فى تصريح خاص لـــــ ( دنيا الوطن ) رفضه التام لما يبث من مزاعم فى نفوس المصريين بأن التقسيم الأدارى الجديد لمحافظات مصر الهدف منه مصالح خاصه لبعض فلول الحزب الوطنى وتأخير الأنتخابات البرلمانية حتى تظل السلطة التشريعية فى يد الرئيس أطول فترة ممكنه , داعياً إلى حوار وطني شامل ينعقد متزامناً مع بدء الأجراءات لبرلمان 2014 وتحضره جميع القوى الوطنية بلا استثناء
وأضاف أبوالفضل فى سياق حديثه إن هناك من يبث فى نفوس المصريين أن إجراء انتخابات البرلمان في ظل الأوضاع القائمة لن ينتج عنها إلا إعادة إنتاج لما هو كان قائما بصورة أكثر تشوهاً، وأكثر خطورة على البلاد والعباد والهدف الأساسى من ذلك تعطيل الخطوة الأخيرة فى خارطة الطريق . كما إن البعض يتذرع بحدوث فراغ دستوري فيه مغالطة كبيرة فبلادنا عاشت لعقود، وتعيش أوضاعاً لاعلاقة حقيقية فيها بدستور بل ينتهك في كل حين ونحتاج إلى نظام دولة ومنظومة دولة، وحكم طبقاً لدستور لايسمح بتجاوزه، فلاخوف من فراغ دستوري بل الخوف كل الخوف من استمرار الأوضاع طبقاً لنظام الدولة المركزية البسيطة المدمر والذي سيقود حتماً إلى تمزق وهذا لن يسمح به الرئيس السيسى الذى جاء لتصحيح الأوضاع .
وأشار أبوالفضل إن أستمرار تلك الحوارات البتراء والمنقوصة - حضوراً قضايا- لن يأتي إلا بمزيد من الإحباط والتدهور ولن تعالج إلا قضايا خاصة بالمتحاورين، أو متعلقة بآليات وأدوات مؤسسات السلطة، دون معالجة أسس وجذور الأزمات المعقدة حيث يشكل نظام الدولة البسيط أس كل الأزمات الكبيرة، سياسية واقتصادية واجتماعية.
كما أضاف أبوالفضل فى تصريحه " إننا في حزب نصر بلادى قد أعلنا مبادرتنا ورؤيتنا منذ وقت مبكر، وأكدنا أن اعتماد نظام الدولة المركبة هو المفتاح لتفكيك تعقيدات الأزمات المركبة القائمة وذلك بإعادة هيكلة الدولة
إن التلكؤ والابتعاد عن ملامسة مفتاح تفكيك تعقيدات الأزمات المركبة سيقود الوطن نفسه إلى التفكك والتمزق، وإن الاستهانة بما يعتمل في النفوس، أو الاعتماد على القوة أو الإغراء أو على محاولات تجري لزرع خلافات هنا، ونزاعات هناك، لن تجدي نفعاً ولن تؤثر أو تمس إلا سطح الأزمات ومن هم على هامشها أو يستغلونها سواء أكانوا في السلطة أو في الأطراف الأخرى وستبقى الأزمات أكثر تجذراً واشتعالاً.
وأشار أبوالفضل الى إن الاعتماد على مقولة: "قد واجهنا ماهو أكبر من هذا وخرجنا أكثر قوة" هو اعتماد مضلل، وإن أي متابع سيدرك أن مايجري لم يسبق أن واجهت السلطة مثله، وأنه لاتجدي معه كل الأساليب والأدوات والتوازنات السابقة، وسيكون ثمن استمرار الاعتماد عليها باهظاً والكلفة عالية على الجميع وفي المقدمة من يستمرون في رفض الاتجاه إلى المعالجة الجادة للأزمات وتفكيك عقدها المركبة و أن يتم في إطار تطبيق نظام حكم محلي كامل الصلاحيات للوحدات في إطار الدولة، وبهذا نضمن لمصر استمرارية وحدته، في ظل دولة واحدة متماسكة، بدستور واحد، ومواطنة واحدة، ورئيس واحد، وعلم واحد، وجيش واحد، وسياسة خارجية واحدة
وأضاف أبوالفضل فى سياق حديثه إن هناك من يبث فى نفوس المصريين أن إجراء انتخابات البرلمان في ظل الأوضاع القائمة لن ينتج عنها إلا إعادة إنتاج لما هو كان قائما بصورة أكثر تشوهاً، وأكثر خطورة على البلاد والعباد والهدف الأساسى من ذلك تعطيل الخطوة الأخيرة فى خارطة الطريق . كما إن البعض يتذرع بحدوث فراغ دستوري فيه مغالطة كبيرة فبلادنا عاشت لعقود، وتعيش أوضاعاً لاعلاقة حقيقية فيها بدستور بل ينتهك في كل حين ونحتاج إلى نظام دولة ومنظومة دولة، وحكم طبقاً لدستور لايسمح بتجاوزه، فلاخوف من فراغ دستوري بل الخوف كل الخوف من استمرار الأوضاع طبقاً لنظام الدولة المركزية البسيطة المدمر والذي سيقود حتماً إلى تمزق وهذا لن يسمح به الرئيس السيسى الذى جاء لتصحيح الأوضاع .
وأشار أبوالفضل إن أستمرار تلك الحوارات البتراء والمنقوصة - حضوراً قضايا- لن يأتي إلا بمزيد من الإحباط والتدهور ولن تعالج إلا قضايا خاصة بالمتحاورين، أو متعلقة بآليات وأدوات مؤسسات السلطة، دون معالجة أسس وجذور الأزمات المعقدة حيث يشكل نظام الدولة البسيط أس كل الأزمات الكبيرة، سياسية واقتصادية واجتماعية.
كما أضاف أبوالفضل فى تصريحه " إننا في حزب نصر بلادى قد أعلنا مبادرتنا ورؤيتنا منذ وقت مبكر، وأكدنا أن اعتماد نظام الدولة المركبة هو المفتاح لتفكيك تعقيدات الأزمات المركبة القائمة وذلك بإعادة هيكلة الدولة
إن التلكؤ والابتعاد عن ملامسة مفتاح تفكيك تعقيدات الأزمات المركبة سيقود الوطن نفسه إلى التفكك والتمزق، وإن الاستهانة بما يعتمل في النفوس، أو الاعتماد على القوة أو الإغراء أو على محاولات تجري لزرع خلافات هنا، ونزاعات هناك، لن تجدي نفعاً ولن تؤثر أو تمس إلا سطح الأزمات ومن هم على هامشها أو يستغلونها سواء أكانوا في السلطة أو في الأطراف الأخرى وستبقى الأزمات أكثر تجذراً واشتعالاً.
وأشار أبوالفضل الى إن الاعتماد على مقولة: "قد واجهنا ماهو أكبر من هذا وخرجنا أكثر قوة" هو اعتماد مضلل، وإن أي متابع سيدرك أن مايجري لم يسبق أن واجهت السلطة مثله، وأنه لاتجدي معه كل الأساليب والأدوات والتوازنات السابقة، وسيكون ثمن استمرار الاعتماد عليها باهظاً والكلفة عالية على الجميع وفي المقدمة من يستمرون في رفض الاتجاه إلى المعالجة الجادة للأزمات وتفكيك عقدها المركبة و أن يتم في إطار تطبيق نظام حكم محلي كامل الصلاحيات للوحدات في إطار الدولة، وبهذا نضمن لمصر استمرارية وحدته، في ظل دولة واحدة متماسكة، بدستور واحد، ومواطنة واحدة، ورئيس واحد، وعلم واحد، وجيش واحد، وسياسة خارجية واحدة

التعليقات