الإشاعة والحرب النفسية
كتب عرفات حجو
الإشاعة تتضمن معانى لغوية عديدة تكاثر _تتزايد_ سرعة إنتشار،والإشاعة يقصد بها إنتشار خبر سلبى أو إيجابى أو كل قضية تتناقل من شخص لأخر قابلة للتصديق من عدمة تظهر وتنتشر الإشاعة عندما لا تتوفر المعلومات بالقدر الكافى عن الأحداث وتزيد أكثر وأكثر كلما زاد الغموض فى الموقف العام،والإشاعة أحد أساليب الحرب النفسية (تكمن خطورتها فى أنها سلاح جنوده مواطنون صالحون يرددون معلومة أو خبر دون أن يدركو أنهم أداة لأشد أنواع الحروب)وقد يستطيع العدو أن يحقق من خلالها ما لم يتسطيع أن يحققة بقوة جيشه ورجاله و أجهزة مخابراته،تعتبر الشائعة أخبث وأخطر أنواع الحروب النفسية لأنها تسرى فى الإنسان مسرى الهواء، وإذا كانت الحرب بأسلحتها تستخدم جسم الإنسان وأرضه فإن هذه الحرب المستترة تستهدف عمقه وعقله ونفسه، وقيمة الحرب العسكرية أنها تستهدف شئ مادى أما هذه الحرب تستهدف شئ معنوى.
وفى هذه الظروف تتعرض الأمة العربية والإسلامية عامة والشعب الفلسطينى خاصة لحملات شرسة من الحرب الفكرية التى تستهدف النيل من عقائدنا وقيمنا العربية والإسلامية وتسعى للنيل من شعورهم بعدم الثقة فى أنفسهم وأوطانهم وتحاول النيل من صمود وثبات الشعب وزرع روح اليأس والضعف والإنهزامية، وإثارة اللامبالاة والتوكل والضعف، ويجب علينا جميعا الحيطة والحذر ووضع علامة إستفهام من مروجى الإشاعة وخاصة فى هذه الظروف التى تتعرض لها البلاد، ولكن هناك بعض مروجى الإشاعة لا تكون مدفوعة من جهة ويكون بدون قصد ويكون سبب ترديد الإشاعة
1- حب الظهور: رغبة فى الظهور وإظهار أهمية الشخص أمام الغير ولجذب الإنتباه كى يشعر الآخرين أنه عليم ببواطن الأمور.
2- التسلية:من أجل تضييع الوقت وإيجاد مادة للحديث.
ويجب علينا جميعا أن نواجهة مروجى الشائعات، لأن مواجهتها لا يقع على عاتق الحكومة أو المؤسسات فقط ولكن بالحقيقة مسئولية كل فرد من أفراد المجتمع، والمجتمع من حقة أن يطالب الدولة بحماية كيانه من أولئك الأفراد السلبين بالمجتمع.
الإشاعة تتضمن معانى لغوية عديدة تكاثر _تتزايد_ سرعة إنتشار،والإشاعة يقصد بها إنتشار خبر سلبى أو إيجابى أو كل قضية تتناقل من شخص لأخر قابلة للتصديق من عدمة تظهر وتنتشر الإشاعة عندما لا تتوفر المعلومات بالقدر الكافى عن الأحداث وتزيد أكثر وأكثر كلما زاد الغموض فى الموقف العام،والإشاعة أحد أساليب الحرب النفسية (تكمن خطورتها فى أنها سلاح جنوده مواطنون صالحون يرددون معلومة أو خبر دون أن يدركو أنهم أداة لأشد أنواع الحروب)وقد يستطيع العدو أن يحقق من خلالها ما لم يتسطيع أن يحققة بقوة جيشه ورجاله و أجهزة مخابراته،تعتبر الشائعة أخبث وأخطر أنواع الحروب النفسية لأنها تسرى فى الإنسان مسرى الهواء، وإذا كانت الحرب بأسلحتها تستخدم جسم الإنسان وأرضه فإن هذه الحرب المستترة تستهدف عمقه وعقله ونفسه، وقيمة الحرب العسكرية أنها تستهدف شئ مادى أما هذه الحرب تستهدف شئ معنوى.
وفى هذه الظروف تتعرض الأمة العربية والإسلامية عامة والشعب الفلسطينى خاصة لحملات شرسة من الحرب الفكرية التى تستهدف النيل من عقائدنا وقيمنا العربية والإسلامية وتسعى للنيل من شعورهم بعدم الثقة فى أنفسهم وأوطانهم وتحاول النيل من صمود وثبات الشعب وزرع روح اليأس والضعف والإنهزامية، وإثارة اللامبالاة والتوكل والضعف، ويجب علينا جميعا الحيطة والحذر ووضع علامة إستفهام من مروجى الإشاعة وخاصة فى هذه الظروف التى تتعرض لها البلاد، ولكن هناك بعض مروجى الإشاعة لا تكون مدفوعة من جهة ويكون بدون قصد ويكون سبب ترديد الإشاعة
1- حب الظهور: رغبة فى الظهور وإظهار أهمية الشخص أمام الغير ولجذب الإنتباه كى يشعر الآخرين أنه عليم ببواطن الأمور.
2- التسلية:من أجل تضييع الوقت وإيجاد مادة للحديث.
ويجب علينا جميعا أن نواجهة مروجى الشائعات، لأن مواجهتها لا يقع على عاتق الحكومة أو المؤسسات فقط ولكن بالحقيقة مسئولية كل فرد من أفراد المجتمع، والمجتمع من حقة أن يطالب الدولة بحماية كيانه من أولئك الأفراد السلبين بالمجتمع.

التعليقات