طرطشات
بقلم الدكتور فتحي ابومغلي
• لغة الارقام هي دائما" ابلغ من لغة الخطابة واقوى تأثيرا" من قصائد الشعر، والارقام تقول ان غزة قد تلقت اكثر من الفي ومائتي غارة جوية اسرائيلية حصدت ما يزيد على مائتي روح بريئة وخلفت ما يقارب الف ومائتي جريح وهدمت ما يزيد على ستمائة منزل ومسجد ومؤسسة، في المقابل اطلقت المقاومة ما يزيد على الف ومائتي صاروخ من مختلف الانواع والاطوال والاسماء ويقال انها خلفت ثلاث قتلى اسرائليين، الارقام تفيد بان شعبنا قد تعرض لمجزرة واعمال ابادة جماعية، واصبح كل اهلنا في غزة منكوبين وان اُسرا" كاملة قد ابيدت وان العالم بمختلف تعبيراته السياسية ( الا من رحم ربك من مجموعات من البشر الذين وصلتهم انات ثكلى غزة واهات يتامى غزة فخرجوا للشوارع ينددون بالعدوان الاسرائيلي) قد ادان اطلاق الصواريخ الفلسطينية وكان مؤدبا" جدا" في المطالبة بوقف العدوان الاسرائيلي، الامة العربية بشكل خاص والاسلامية بشكل عام صمت اذانها واغلقت عيونها عن كل ما يجري واكتفت بدور المتفرج الصامت، أنكابر بعد كل هذا ونقول اننا انتصرنا وان المقاومة قد اعادت لنا كرامتنا المهدورة، رحم الله الكرامة التي صنعها الابطال ايام النضال سنة 68 في شهر اذار.
• في الوقت الذي كانت فيه اسرائيل تتجاوز كل المحرمات في عدوانها الهمجي على شعبنا ابتداء من خليل الرحمن مرورا" بالقدس الشريف وصولا" الى غزة هاشم ورغم كل صور الموت والدمار الذي مثلته الهجمة العدوانية الاحتلالية بقيت نقاباتنا المهنية في سباتها العميق. صحيح ان دور النقابات هو بالاصل حماية حقوق اعضائها وتحسين ظروف عملهم لدى مستخدميهم الا ان هذه النقابات لعبت دائما" دورا" وطنيا" مشرفا" بل قياديا" في تحريك الجماهير ضد الاحتلال وتعزيز صمود الناس وفي ايصال الصورة الحقيقية للعدوان الاسرائيلي على شعبنا الى العالم في مواجهة الالة الاعلامية الصهيونية .
• اكد نتنياهو انه لن ينهي القتال حتى يحقق أهدافه وهدفه الأول هو ضمان الهدوء لمواطني إسرائيل ولم يدرك نتنياهو ان ضمان الهدوء لن يتأتى الا من خلال عملية سلام عادل وشامل، تتوج باقامة دولة فلسطينية مستقلة وانتهاء الاحتلال الاسرائيلي عن اراضي الشعب الفلسطيني في الضفة وقطاع غزة ودرة فلسطين القدس.
• وتستمر داعش واخواتها في طمس معالم تاريخنا وتراثنا، فبعد سيطرتها على الموصل قام افراد من داعش بهدم شواهد قبور تاريخية ظلت صامدة منذ قرون عدة، ومن بين هذه القبور قبر النبي يونس عليه السلام على اعتبار أنها تخالف تعاليم الدين الإسلامي ويجب التخلص منها.
• لغة الارقام هي دائما" ابلغ من لغة الخطابة واقوى تأثيرا" من قصائد الشعر، والارقام تقول ان غزة قد تلقت اكثر من الفي ومائتي غارة جوية اسرائيلية حصدت ما يزيد على مائتي روح بريئة وخلفت ما يقارب الف ومائتي جريح وهدمت ما يزيد على ستمائة منزل ومسجد ومؤسسة، في المقابل اطلقت المقاومة ما يزيد على الف ومائتي صاروخ من مختلف الانواع والاطوال والاسماء ويقال انها خلفت ثلاث قتلى اسرائليين، الارقام تفيد بان شعبنا قد تعرض لمجزرة واعمال ابادة جماعية، واصبح كل اهلنا في غزة منكوبين وان اُسرا" كاملة قد ابيدت وان العالم بمختلف تعبيراته السياسية ( الا من رحم ربك من مجموعات من البشر الذين وصلتهم انات ثكلى غزة واهات يتامى غزة فخرجوا للشوارع ينددون بالعدوان الاسرائيلي) قد ادان اطلاق الصواريخ الفلسطينية وكان مؤدبا" جدا" في المطالبة بوقف العدوان الاسرائيلي، الامة العربية بشكل خاص والاسلامية بشكل عام صمت اذانها واغلقت عيونها عن كل ما يجري واكتفت بدور المتفرج الصامت، أنكابر بعد كل هذا ونقول اننا انتصرنا وان المقاومة قد اعادت لنا كرامتنا المهدورة، رحم الله الكرامة التي صنعها الابطال ايام النضال سنة 68 في شهر اذار.
• في الوقت الذي كانت فيه اسرائيل تتجاوز كل المحرمات في عدوانها الهمجي على شعبنا ابتداء من خليل الرحمن مرورا" بالقدس الشريف وصولا" الى غزة هاشم ورغم كل صور الموت والدمار الذي مثلته الهجمة العدوانية الاحتلالية بقيت نقاباتنا المهنية في سباتها العميق. صحيح ان دور النقابات هو بالاصل حماية حقوق اعضائها وتحسين ظروف عملهم لدى مستخدميهم الا ان هذه النقابات لعبت دائما" دورا" وطنيا" مشرفا" بل قياديا" في تحريك الجماهير ضد الاحتلال وتعزيز صمود الناس وفي ايصال الصورة الحقيقية للعدوان الاسرائيلي على شعبنا الى العالم في مواجهة الالة الاعلامية الصهيونية .
• اكد نتنياهو انه لن ينهي القتال حتى يحقق أهدافه وهدفه الأول هو ضمان الهدوء لمواطني إسرائيل ولم يدرك نتنياهو ان ضمان الهدوء لن يتأتى الا من خلال عملية سلام عادل وشامل، تتوج باقامة دولة فلسطينية مستقلة وانتهاء الاحتلال الاسرائيلي عن اراضي الشعب الفلسطيني في الضفة وقطاع غزة ودرة فلسطين القدس.
• وتستمر داعش واخواتها في طمس معالم تاريخنا وتراثنا، فبعد سيطرتها على الموصل قام افراد من داعش بهدم شواهد قبور تاريخية ظلت صامدة منذ قرون عدة، ومن بين هذه القبور قبر النبي يونس عليه السلام على اعتبار أنها تخالف تعاليم الدين الإسلامي ويجب التخلص منها.

التعليقات