الحزب الشيوعي اليوناني يدين العدوان الإسرائيلي وينظم تظاهرة كبيرة امام السفارة الإسرائيلية في أثينا
رام الله - دنيا الوطن
استقبل السفير مروان طوباسي الأمين العام للحزب الشيوعي اليوناني السيد ديمتريس كوتسومباس والوفد المرافق له في مقر السفارة في العاصمة اليونانية اثينا,حيث رحب السفير طوباسي بالوفد الضيف وعبر عن عميق امتنانه لهذه الزيارة والتي تعبر عن المواقف التاريخية والثابتة للحزب الشيوعي اليوناني في دعم
شعبنا وتضامنه المطلق مع قضيتنا العادلة, كما وشكرهم على المواقف الاخيرة والتي تجسدت في تنظيم مسيرات تضامنية واصدار بيانات شجب واستنكار لجرائم الاحتلال ضد ابناء شعبنا
الفلسطيني.
ونقل له شكر سيادة الرئيس محمود عباس على هذه المواقف وخصوصاً الرسالة الأخيرة الموجهة لسيادته من قبل اعضاء الحزب في البرلمان الأوروبي. بالإضافة إلى المداخلات التي قاموا بطرحها في البرلمان الأوروبي لصالح الشعب الفلسطيني.
من جهة اخرى تطرق السفير طوباسي الى اخر التطورات السياسية وما يتعرض له شعبنا من هجمة وحشية وابادة جماعية من قبل قوات الاحتلال الاسرائيلي والتي تتمثل بالغارات الجوية والقصف العشوائي لقطاع غزة,بالاضافة الى الجرائم اليومية ضد
ابناء شعبنا في الضفة الغربية,والمتمثلة في الاغتيالات والاعتقالات والاستمرار في سياسة الاستيطان والاعتداءات اليومية من قبل قطعان المستوطنين المدعومة من قبل قوات الاحتلال الاسرائيلي واجراءات تهويد القدس وعزل المناطق.
كذلك عبر السفير طوباسي عن استهجانه من مواقف بعض الدول والتي تساوي الضحية بالجلاد,مؤكداً ان إسرائيل لا تدافع عن نفسها وامنها كما تدعي, بل تحاول عبر هذه الهجمة الشرسة ان تكرس احتلالها للأراضي الفلسطينية وتكرس مشروعها
الاستيطاني الهادف الى انهاء المشروع الوطني الفلسطيني.
كما واعرب عن تمسك الشعب الفلسطيني بخيار السلام العادل المنبثق من قرارات الشرعية الدولية والذي يستند الى حل الدولتين,بما يمكن شعبنا من اقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
من جانبه أكد الأمين العام على مواقف الحزب الشيوعي الثابته والداعمة لنضال الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة,كما واعرب عن شجبه وتنديده للهجمة الشرسة وللجرائم البشعة التي تقترفها قوات الاحتلال الاسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني الاعزل.مؤكدا على حق الشعب الفلسطيني بالدفاع عن نفسه, مضيفاً ان الحزب قد اتخذ بعض القرارات والمتمثلة بضرورة مطالبة الحكومة اليونانية بالالغاء الفوري لكافة الاتفاقيات الاقتصادية والعسكرية الموقعة مع الجانب الاسرائيلي,كما انهم سيقومون ومن خلال اعضاء الحزب في البرلمان بالطلب رسميا من الحكومة اليونانية باتخاذ موقفا واضحا بشجب وادانة هذه الجرائم,بالاضافة الى ضرورة دعم طلب القيادة الفلسطينية في المنظمات الدولية والذي يهدف الى تامين الحماية الدولية للشعب الفلسطيني.
كما اكد انهم سيستمرون بالفعاليات التضامنية وبذل كل الجهود لإثارة الرأي العام اليوناني. وفي هذا السياق ابلغ الأمين العام للحزب الشيوعي السفير الفلسطيني بقرارهم بالقيام بمظاهره تضامنية حاشدة امام السفارة الاسرائيلية في اثينا وذلك اليوم الموافق 17/7/2014.
وفي ختام اللقاء تم عقد مؤتمر صحفي مشترك .
استقبل السفير مروان طوباسي الأمين العام للحزب الشيوعي اليوناني السيد ديمتريس كوتسومباس والوفد المرافق له في مقر السفارة في العاصمة اليونانية اثينا,حيث رحب السفير طوباسي بالوفد الضيف وعبر عن عميق امتنانه لهذه الزيارة والتي تعبر عن المواقف التاريخية والثابتة للحزب الشيوعي اليوناني في دعم
شعبنا وتضامنه المطلق مع قضيتنا العادلة, كما وشكرهم على المواقف الاخيرة والتي تجسدت في تنظيم مسيرات تضامنية واصدار بيانات شجب واستنكار لجرائم الاحتلال ضد ابناء شعبنا
الفلسطيني.
ونقل له شكر سيادة الرئيس محمود عباس على هذه المواقف وخصوصاً الرسالة الأخيرة الموجهة لسيادته من قبل اعضاء الحزب في البرلمان الأوروبي. بالإضافة إلى المداخلات التي قاموا بطرحها في البرلمان الأوروبي لصالح الشعب الفلسطيني.
من جهة اخرى تطرق السفير طوباسي الى اخر التطورات السياسية وما يتعرض له شعبنا من هجمة وحشية وابادة جماعية من قبل قوات الاحتلال الاسرائيلي والتي تتمثل بالغارات الجوية والقصف العشوائي لقطاع غزة,بالاضافة الى الجرائم اليومية ضد
ابناء شعبنا في الضفة الغربية,والمتمثلة في الاغتيالات والاعتقالات والاستمرار في سياسة الاستيطان والاعتداءات اليومية من قبل قطعان المستوطنين المدعومة من قبل قوات الاحتلال الاسرائيلي واجراءات تهويد القدس وعزل المناطق.
كذلك عبر السفير طوباسي عن استهجانه من مواقف بعض الدول والتي تساوي الضحية بالجلاد,مؤكداً ان إسرائيل لا تدافع عن نفسها وامنها كما تدعي, بل تحاول عبر هذه الهجمة الشرسة ان تكرس احتلالها للأراضي الفلسطينية وتكرس مشروعها
الاستيطاني الهادف الى انهاء المشروع الوطني الفلسطيني.
كما واعرب عن تمسك الشعب الفلسطيني بخيار السلام العادل المنبثق من قرارات الشرعية الدولية والذي يستند الى حل الدولتين,بما يمكن شعبنا من اقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
من جانبه أكد الأمين العام على مواقف الحزب الشيوعي الثابته والداعمة لنضال الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة,كما واعرب عن شجبه وتنديده للهجمة الشرسة وللجرائم البشعة التي تقترفها قوات الاحتلال الاسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني الاعزل.مؤكدا على حق الشعب الفلسطيني بالدفاع عن نفسه, مضيفاً ان الحزب قد اتخذ بعض القرارات والمتمثلة بضرورة مطالبة الحكومة اليونانية بالالغاء الفوري لكافة الاتفاقيات الاقتصادية والعسكرية الموقعة مع الجانب الاسرائيلي,كما انهم سيقومون ومن خلال اعضاء الحزب في البرلمان بالطلب رسميا من الحكومة اليونانية باتخاذ موقفا واضحا بشجب وادانة هذه الجرائم,بالاضافة الى ضرورة دعم طلب القيادة الفلسطينية في المنظمات الدولية والذي يهدف الى تامين الحماية الدولية للشعب الفلسطيني.
كما اكد انهم سيستمرون بالفعاليات التضامنية وبذل كل الجهود لإثارة الرأي العام اليوناني. وفي هذا السياق ابلغ الأمين العام للحزب الشيوعي السفير الفلسطيني بقرارهم بالقيام بمظاهره تضامنية حاشدة امام السفارة الاسرائيلية في اثينا وذلك اليوم الموافق 17/7/2014.
وفي ختام اللقاء تم عقد مؤتمر صحفي مشترك .


التعليقات