الضمير: قوات الاحتلال قتلت الأطفال الأربعة من عائلة بكر بدم بارد ومع سبق الإصرار
رام الله - دنيا الوطن
مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان تدين جريمة استهداف الأطفال الأربعة من عائلة بكر في غزة الذين قتلوا على أيدي قوات الاحتلال الإسرائيلي، وتؤكد أن الاحتلال قتل بدم بارد الأطفال الأربعة ومع سبق والإصرار.
مؤسسة الضمير تشير إلى أن الأطفال، عاهد عاطف بكر 10 سنوات، وزكريا عاهد بكر 10سنوات، ومحمد رامز بكر 11 سنوات،وإسماعيل محمد بكر9سنوات، كانوا بعد ظهر أمس الأربعاء الموافق 16 يونيو2014 ضمن مجموعة من الأطفال يلهون على شاطئ البحر، وتحديداً على مسافة أمتار من لسان ميناء غزة الشمالي خلف فندق فلسطين، وعندما اقترب الأطفال إلى رصيف الميناء قامت طائرة استطلاع بإطلاق صاروخ باتجاه كرفان "غرفة" موضوع على رصيف الميناء وعلى مقربة من الأطفال، عندها تفرق الأطفال مذعورين وانقسموا بشكل عفوي إلى مجموعتين، الأولى هربوا جرياً باتجاه فندق الديرة إلى الشمال من الميناء، والأربعة أطفال هربوا عائدين باتجاه الطريق العام إلى الشرق ، ولم يتمكنوا من الوصول إلى الشارع، بسبب استهدافهم مباشرة بصاروخ من طائرة استطلاع أدى إلى مقتلهم على الفور وتحول أجسادهم الصغيرة إلى جثث هامدة وبعضها إلى أشلاء.
مؤسسة الضمير وبعد إجراء تحقيق ومعاينة لمكان الجريمة ، فإنها تؤكد أن استهداف الأطفال الأربعة كان مباشراً ومع سبق الإصرار، وليس كما ادعت قوات الاحتلال أن قتلهم كان خطأ، وذلك للأسباب التالية:
1_ إن قوات الاحتلال لديها قدرة هائلة على رؤية الأجسام المتحركة بوضوح من خلال التكنولوجيا التي تستخدمها، وقد كان واضحاً أن المتواجدين على شاطئ البحر هم أطفال، ولا يوجد معهم ما يثير الاشتباه، في الوقت الذي كانت إحدى البوارج الحربية الإسرائيلية متواجدة على مسافة 500متر التي ترصد شاطئ البحر والحركة في الميناء، وأن الأطفال كانوا متواجدون بشكل واضح للبارجة.
2_من الطبيعي وجود تنسيق بين سلاح الجو وسلاح البحرية الإسرائيلي، وهذا يشير إلى أن الاتصال بين البارجة أعطت معلومات واضحة عن أن المتوحدين على شاطئ البحر هم مجموعة من الأطفال.
3_قوات الاحتلال ومن خلال طائرة الاستطلاع أطلقت صاروخين، والوقت ما بين الصاروخ الأول والذي دفع الأطفال للهروب باتجاه منازلهم والصاروخ الثاني الذي أدى لاستشهادهم ، كان حوالي 30ثانية، وهذا وقت كافي للتحقق من الهدف وطبيعته، وهو ما لم يحدث، وكانت عملية القتل المباشر.
إن مؤسسة الضمير ترفض اعتذار قوات الاحتلال وتعتبره استخفافا بأرواح الأطفال، خاصةً أن الاعتذار جاء بعد ظهور تصوير مباشر على شاشات الإعلام، وتشير إلى أن قوات الاحتلال ومن خلال نتائج عدوانها على غزة فإن جميع أهدافها كانت موجهة ضد المدنيين، وأن عدد كبير من الضحايا كانوا حتى الآن من الأطفال.
وبناء على ما سبق، فإن الضمير تطالب مجلس حقوق الإنسان بتشكيل لجنة تحقيق في العدوان الإسرائيلي وما أحدثه من جرائم ترقى لجرائم حرب، وجرائم ضد الإنسانية، وجرائم إبادة جماعية، وتدعو إلى عدم إهمال نتائج التحقيق، وتحذر من التضحية بحقوق الإنسان وحقوق الضحايا لصالح جرائم الاحتلال الإسرائيلي.
مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان تدين جريمة استهداف الأطفال الأربعة من عائلة بكر في غزة الذين قتلوا على أيدي قوات الاحتلال الإسرائيلي، وتؤكد أن الاحتلال قتل بدم بارد الأطفال الأربعة ومع سبق والإصرار.
مؤسسة الضمير تشير إلى أن الأطفال، عاهد عاطف بكر 10 سنوات، وزكريا عاهد بكر 10سنوات، ومحمد رامز بكر 11 سنوات،وإسماعيل محمد بكر9سنوات، كانوا بعد ظهر أمس الأربعاء الموافق 16 يونيو2014 ضمن مجموعة من الأطفال يلهون على شاطئ البحر، وتحديداً على مسافة أمتار من لسان ميناء غزة الشمالي خلف فندق فلسطين، وعندما اقترب الأطفال إلى رصيف الميناء قامت طائرة استطلاع بإطلاق صاروخ باتجاه كرفان "غرفة" موضوع على رصيف الميناء وعلى مقربة من الأطفال، عندها تفرق الأطفال مذعورين وانقسموا بشكل عفوي إلى مجموعتين، الأولى هربوا جرياً باتجاه فندق الديرة إلى الشمال من الميناء، والأربعة أطفال هربوا عائدين باتجاه الطريق العام إلى الشرق ، ولم يتمكنوا من الوصول إلى الشارع، بسبب استهدافهم مباشرة بصاروخ من طائرة استطلاع أدى إلى مقتلهم على الفور وتحول أجسادهم الصغيرة إلى جثث هامدة وبعضها إلى أشلاء.
مؤسسة الضمير وبعد إجراء تحقيق ومعاينة لمكان الجريمة ، فإنها تؤكد أن استهداف الأطفال الأربعة كان مباشراً ومع سبق الإصرار، وليس كما ادعت قوات الاحتلال أن قتلهم كان خطأ، وذلك للأسباب التالية:
1_ إن قوات الاحتلال لديها قدرة هائلة على رؤية الأجسام المتحركة بوضوح من خلال التكنولوجيا التي تستخدمها، وقد كان واضحاً أن المتواجدين على شاطئ البحر هم أطفال، ولا يوجد معهم ما يثير الاشتباه، في الوقت الذي كانت إحدى البوارج الحربية الإسرائيلية متواجدة على مسافة 500متر التي ترصد شاطئ البحر والحركة في الميناء، وأن الأطفال كانوا متواجدون بشكل واضح للبارجة.
2_من الطبيعي وجود تنسيق بين سلاح الجو وسلاح البحرية الإسرائيلي، وهذا يشير إلى أن الاتصال بين البارجة أعطت معلومات واضحة عن أن المتوحدين على شاطئ البحر هم مجموعة من الأطفال.
3_قوات الاحتلال ومن خلال طائرة الاستطلاع أطلقت صاروخين، والوقت ما بين الصاروخ الأول والذي دفع الأطفال للهروب باتجاه منازلهم والصاروخ الثاني الذي أدى لاستشهادهم ، كان حوالي 30ثانية، وهذا وقت كافي للتحقق من الهدف وطبيعته، وهو ما لم يحدث، وكانت عملية القتل المباشر.
إن مؤسسة الضمير ترفض اعتذار قوات الاحتلال وتعتبره استخفافا بأرواح الأطفال، خاصةً أن الاعتذار جاء بعد ظهور تصوير مباشر على شاشات الإعلام، وتشير إلى أن قوات الاحتلال ومن خلال نتائج عدوانها على غزة فإن جميع أهدافها كانت موجهة ضد المدنيين، وأن عدد كبير من الضحايا كانوا حتى الآن من الأطفال.
وبناء على ما سبق، فإن الضمير تطالب مجلس حقوق الإنسان بتشكيل لجنة تحقيق في العدوان الإسرائيلي وما أحدثه من جرائم ترقى لجرائم حرب، وجرائم ضد الإنسانية، وجرائم إبادة جماعية، وتدعو إلى عدم إهمال نتائج التحقيق، وتحذر من التضحية بحقوق الإنسان وحقوق الضحايا لصالح جرائم الاحتلال الإسرائيلي.

التعليقات