هيئة المرابطين تدين محرقة غزة
رام الله - دنيا الوطن
اصدرت هيئة المرابطين بالقدس الشريف بياناً ، استنكرت فيه استمرار محرقة غزة على يد الجيش الاسرائيلي ،الذي يصب حمم نيرانه ، ويصوب آلة حقده وتدميره فوق رؤوس الأبرياء من شعبنا من نساء وأطفال وشيوخ .
إن حقيقة كون 50% من ضحايا القصف الاسرائيلي الوحشي هم من الأطفال ، يظهر مدى ساديه هذا الاحتلال ، وتلذذه في سفك الدم ، وهو الذي يحاول أن يظهر نفسه حريصاً على تجنب الأخطاء .
إن مدرسة جرائم الحرب التي يفتتحها استاذ المجازر الجماعية نتنياهو عبر الآف الاطنان من القذائف والمتفجرات والصواريخ ، فوق وسط سكان مزدحم ، لا بد وأن تدمر البنية التحتية وتزهق الأرواح وتروع الامنين ، وتخلف الاشلاء والجرحى ، إن مناظر الأشلاء الممزقة للأطفال ، وللعائلات الآمنة ، وللبيوت المدمرة ، قد هزّ الضمير الانساني ، قد أعاد إلى الاذهان أبشع المجازر التي اقترفت ضد البشرية .منذ هولاكو وحتى صبرا وشاتيلا وقانا مروراً بالمحرقة النازية وصولاً إلى المحرقة الاسرائيلية ضد غزة .
إن المطلوب اليوم تقديم رؤساء عصابة الاجرام الاسرائيلية من الحكومة الارهابية ، وحتى ضباط الجيش الملطخة اياديهم بالدم الانساني الطاهر ، إلى المحكمة الدولية فوراً .
إن المطلوب اليوم إنهاء الاحتلال الاسرائيلي المجرم ، واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس ، وذلك عبر اوسع وقفة عربية واسلامية وعالمية ، ضد فظاعة الاجرام الاسرائيلي .
إن على حكومة الاحتلال أن تعوض برحيلها الشعب الفلسطيني عن عشرات السنين من القتل والذبح والتهجير وهدم المدن والقرى ، ومصادرة الحق بالحياة .
ولا يفوتنا هنا أن ندين الاصطفاف الامريكي غير المسؤول مع جرائم الاحتلال ، وإعطاء اوباما الضوء الاخضر للاستمرار في حربه على غزة ، التي خلفت ما يزيد عن الألفي شهيد وجريح ، وتدمير ما يزيد عن 15000 منزل جزئياً أو كلياً .
اصدرت هيئة المرابطين بالقدس الشريف بياناً ، استنكرت فيه استمرار محرقة غزة على يد الجيش الاسرائيلي ،الذي يصب حمم نيرانه ، ويصوب آلة حقده وتدميره فوق رؤوس الأبرياء من شعبنا من نساء وأطفال وشيوخ .
إن حقيقة كون 50% من ضحايا القصف الاسرائيلي الوحشي هم من الأطفال ، يظهر مدى ساديه هذا الاحتلال ، وتلذذه في سفك الدم ، وهو الذي يحاول أن يظهر نفسه حريصاً على تجنب الأخطاء .
إن مدرسة جرائم الحرب التي يفتتحها استاذ المجازر الجماعية نتنياهو عبر الآف الاطنان من القذائف والمتفجرات والصواريخ ، فوق وسط سكان مزدحم ، لا بد وأن تدمر البنية التحتية وتزهق الأرواح وتروع الامنين ، وتخلف الاشلاء والجرحى ، إن مناظر الأشلاء الممزقة للأطفال ، وللعائلات الآمنة ، وللبيوت المدمرة ، قد هزّ الضمير الانساني ، قد أعاد إلى الاذهان أبشع المجازر التي اقترفت ضد البشرية .منذ هولاكو وحتى صبرا وشاتيلا وقانا مروراً بالمحرقة النازية وصولاً إلى المحرقة الاسرائيلية ضد غزة .
إن المطلوب اليوم تقديم رؤساء عصابة الاجرام الاسرائيلية من الحكومة الارهابية ، وحتى ضباط الجيش الملطخة اياديهم بالدم الانساني الطاهر ، إلى المحكمة الدولية فوراً .
إن المطلوب اليوم إنهاء الاحتلال الاسرائيلي المجرم ، واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس ، وذلك عبر اوسع وقفة عربية واسلامية وعالمية ، ضد فظاعة الاجرام الاسرائيلي .
إن على حكومة الاحتلال أن تعوض برحيلها الشعب الفلسطيني عن عشرات السنين من القتل والذبح والتهجير وهدم المدن والقرى ، ومصادرة الحق بالحياة .
ولا يفوتنا هنا أن ندين الاصطفاف الامريكي غير المسؤول مع جرائم الاحتلال ، وإعطاء اوباما الضوء الاخضر للاستمرار في حربه على غزة ، التي خلفت ما يزيد عن الألفي شهيد وجريح ، وتدمير ما يزيد عن 15000 منزل جزئياً أو كلياً .

التعليقات