حركة التوحيد:"اين غزة من العرب وملياراتهم ونفطهم واسلحتهم الفتاكة ووعاظ السلاطين
رام الله - دنيا الوطن
استهجنت حركة التوحيد الاسلامي في بيان لها الموقف الرسمي العربي وخاصة الموقف المصري، مما يجري في فلسطين وفي قطاع غزة، معتبرة أنه من المعيب أن تطرح السلطة المصرية مبادرة للتهدئة بين العدو الصهيوني والشعب الفلسطيني المظلوم تتحقق فيها شروط الصهاينة بتجريد المقاومة من قوتها والإبقاء على الحصار والأسرى في السجون.
وأضاف البيان ” نحن لا نعرف مصر إلا “مصر أم الدنيا ” ولا نرضى للشقيق الأكبر إلا أن يكون الحاضن والداعم للشعب الفلسطيني. يُمده بكل أنواع الصواريخ من الصناعة المصرية بدل أن يستحصل عليها من دول عربية واسلامية بعيدة جغرافيا عن حدوده ثم يجري تمريرها عبر الانفاق التي هدمت السلطات المصرية معظمها فوق رؤوس مجاهدينا! وأضاف البيان كان الأَوْلى بمصر – التي نحب – أن تفتح معبر رفح على مصراعيه وبالاتجاهين لمساعدة الفلسطينيين وبلسمة جراحهم من جهة ولتدفق الدعم والمجاهدين من الجهة الثانية. وتساءلت الحركة في بيانها لماذا تُدفع المليارات من نفطنا العربي وثروات أمتنا، وتُستورد مختلف أنواع الأسلحة الفتاكة والقاتلة ، ويُستنفر وعاظ السلاطين وعلماء السوء في كل أرضنا العربية، لاستصدار فتاوى القتل التي تُثير الفتن المذهبية والعرقية والقبلية؟ وتشرعن الاقتتال داخل أمتنا ثم يُحجب الدعم المالي والإعلامي واللوجستي عن الشعب الفلسطيني الذي يُقاتل وحيدا نيابة عن الأمة جمعاء؟ ليت أنها تصدر ولو فتوى واحدة من علماء السوء الذين أدمنوا التحريض عبر المنابر والفضائيات بدعم غزة والشعب الفلسطيني ووجوب نصرته ومده بالمال والسلاح.
وختم بيان الحركة ” لقد كشفت غزة سوأة المتواطئين من العرب، المتآمرين لتحويل الانتصار الى هزيمة، وسيُكتب بأحرف من نور جهاد ونضال الشعب الفلسطيني الذي يبقى وحيدا في زمن ما سمي زورا بالربيع العربي. ومع ذلك كله على فصائل المقاومة الفلسطينية ان تُدرك ان شعوب الامة لن تبقى مضللة وان الله ينصر عباده. ويخاطبهم في كتابه العزيز فيقول ” فَلاَ تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَن يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ ) صدق الله العظيم.
استهجنت حركة التوحيد الاسلامي في بيان لها الموقف الرسمي العربي وخاصة الموقف المصري، مما يجري في فلسطين وفي قطاع غزة، معتبرة أنه من المعيب أن تطرح السلطة المصرية مبادرة للتهدئة بين العدو الصهيوني والشعب الفلسطيني المظلوم تتحقق فيها شروط الصهاينة بتجريد المقاومة من قوتها والإبقاء على الحصار والأسرى في السجون.
وأضاف البيان ” نحن لا نعرف مصر إلا “مصر أم الدنيا ” ولا نرضى للشقيق الأكبر إلا أن يكون الحاضن والداعم للشعب الفلسطيني. يُمده بكل أنواع الصواريخ من الصناعة المصرية بدل أن يستحصل عليها من دول عربية واسلامية بعيدة جغرافيا عن حدوده ثم يجري تمريرها عبر الانفاق التي هدمت السلطات المصرية معظمها فوق رؤوس مجاهدينا! وأضاف البيان كان الأَوْلى بمصر – التي نحب – أن تفتح معبر رفح على مصراعيه وبالاتجاهين لمساعدة الفلسطينيين وبلسمة جراحهم من جهة ولتدفق الدعم والمجاهدين من الجهة الثانية. وتساءلت الحركة في بيانها لماذا تُدفع المليارات من نفطنا العربي وثروات أمتنا، وتُستورد مختلف أنواع الأسلحة الفتاكة والقاتلة ، ويُستنفر وعاظ السلاطين وعلماء السوء في كل أرضنا العربية، لاستصدار فتاوى القتل التي تُثير الفتن المذهبية والعرقية والقبلية؟ وتشرعن الاقتتال داخل أمتنا ثم يُحجب الدعم المالي والإعلامي واللوجستي عن الشعب الفلسطيني الذي يُقاتل وحيدا نيابة عن الأمة جمعاء؟ ليت أنها تصدر ولو فتوى واحدة من علماء السوء الذين أدمنوا التحريض عبر المنابر والفضائيات بدعم غزة والشعب الفلسطيني ووجوب نصرته ومده بالمال والسلاح.
وختم بيان الحركة ” لقد كشفت غزة سوأة المتواطئين من العرب، المتآمرين لتحويل الانتصار الى هزيمة، وسيُكتب بأحرف من نور جهاد ونضال الشعب الفلسطيني الذي يبقى وحيدا في زمن ما سمي زورا بالربيع العربي. ومع ذلك كله على فصائل المقاومة الفلسطينية ان تُدرك ان شعوب الامة لن تبقى مضللة وان الله ينصر عباده. ويخاطبهم في كتابه العزيز فيقول ” فَلاَ تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَن يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ ) صدق الله العظيم.

التعليقات