قوات دولة الاحتلال تكثف من استهدافها الحربي لمنازل المدنيين
رام الله - دنيا الوطن
استمرت سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي لليوم التاسع على التوالي في استهداف المدنيين والأعيان المدنية في قطاع غزة متعمده إيقاع الخسائر البشرية والمادية في صفوف المدنيين وممتلكاتهم، حيث واصلت سلطات الاحتلال أعمالها الحربية والعسكرية مستهدفة المدنيين والأعيان المدنية، وذلك باستمرار استهداف المنازل السكنية فوق رؤوس ساكنيها، أو استهداف مواقع حكومية تقع في الغالب بمناطق مأهولة بالسكان.
خلال الساعات الأربعة والعشرون الماضية استعرت حدة القصف الإسرائيلي على قطاع غزة، حيث شهدت تصعيداً ملحوظاً في استهداف المدنيين واستباحة أرواحهم وممتلكاتهم. ولم يعد ثمة مكان آمن في قطاع غزة الذي لا يوجد فيه ملجأ واحد أصلاً يحتمي فيه المدنيون من عمليات القصف المستمرة ليلاُ ونهاراً. وبات نحو 1.8 مليون مواطن تحت مرمى نيران قوات الاحتلال، كل منهم عرضة لخطر الموت. وكان ملفت للانتباه الهجمة الإسرائيلية التي بدأت ساعات مساء يوم أمس باستهداف منازل عدد من القادة السياسيين و نواب وأعضاء في المجلس التشريعي الفلسطيني، وتدمير منازلهم، فقد تم تدمير منزل الدكتور محمود الزهار،القيادي في حركة حماي، و الدكتور إسماعيل الأشقر، والأستاذ فتحي حماد، النواب في المجلس التشريعي، وغيرهم، وترافق ذلك مع تنفيذ قوات دولة الاحتلال للمزيد من الضربات العشوائية أسفر عنها سقوط ضحايا جدد في صفوف المدنيين، كما عادت قوات الاحتلال الحربي لتبث الرعب في صفوف سكان المناطق الحدودية، حيث طلبت منهم مغادرة منازلهم والتوجه لمركز المدينة وخصوصاً حيي الزيتون والشجاعية، شرق مدينة غزة، وذلك بهدف تنفيذ أعمال عسكرية في تلك المناطق.
حيث أنه منذ بداية العدوان على قطاع غزة، وحتى لحظة إصدار هذا البيان، وبشكل متصاعد ووحشي استمر الاستهداف و القصف الإسرائيلي الجوي والمدفعي والبحري باستخدام أسلحة فتاكة ذات قوة تفجيرية هائلة وركز على استهداف منازل المواطنين وهم بداخلها، ما خلف العشرات من ضحايا أغلبهم من النساء والأطفال.
إن حصاد هذا العدوان الإسرائيلي حتى الآن يشير إلى أن المدنيين فقط هم من يدفع الثمن، حيث أنه وفقا للمعلومات الأولية المتوفرة لدي مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان فقد قتل 205 مدنياً، بينهم 37 طفل، و 31 أمراه، و أصيب1507مدنياً آخر بجراح مختلفة اغلبهم من الأطفال والنساء. (للإطلاع قائمة أسماء الضحايا المتوفرة لدي مؤسسة الضمير: اضغط على الرابط التالي http://arabicweb.aldameer.org/?p=5486 )
كما استمرت قوات دولة الاحتلال الحربي الإسرائيلي بتطبيق سياستها الإجرامية من خلال استمرار استهداف المنشات والأعيان المدنية في قطاع غزة، حيث أنه وفقا للمعلومات الأولية المتوفرة لدي الضمير فقد ارتفع عدد الأعيان المدنية التي تم استهدافها أو تضررت بشكل واضح خلال العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة ليصل إلى 1747 عين ومنِشأة مدنية، من بينها 25 مسجد، و 11 مؤسسة تعليمية ، 58 مؤسسة حكومية وخدماتية، تم تدميرهم بشكل كلي، و 1703 منزل، من بين هذه الأخيرة 222 منزل دمر بشكل كلي ، 1481 منزل الحق به أضرار جزئية .
مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان إذ تستنكر بشدة هذه الجرائم الإسرائيلية المتلاحقة التي تنتهك أبسط القواعد الأخلاقية والقانونية الدولية، كونها تعتمد على أسلوب ومنهج لإيقاع القتل والموت بين صفوف المدنيين، فإنها.
1. الضمير تري أن حكومة دولة الاحتلال من خلال استمرارها في حربها ضد المدنيين في قطاع غزة، وتنكرها لكافة الجهود الإقليمية و الدولية الرامية لوقف هذا العدوان ، وتنفيذها للعديد من الجرائم بحق المدنيين والأعيان المدنية في قطاع غزة، تقدم دليلاً إضافياً على مواصلة عدوانها وتفضح أمام الملأ ادعاءاتها بالرغبة بوقف العدوان.
2. الضمير تكرر مطالبتها للمجتمع الدولي والمنظمات والهيئات الدولية بالخروج عن صمتهم والتدخل العاجل لمنع المزيد من الجرائم في قطاع غزة، وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني في الأراضي الفلسطينية المحتلة الذي يواجه أبشع آلات الدمار التي تمتلكها الترسانة الإسرائيلية .
3. الضمير تحذر من استمرار تفاقم الأوضاع الإنسانية وانعكاساتها الكارثية على حياة المدنيين الفلسطينيين، وتخشي أن الأسوأ لم يأتِ بعد، وما لم يتدخل المجتمع الدولي لوضع حد لهذا العدوان.
4. تؤكد أن عملية التسييس من قبل المجتمع الدولي، التي ضحت ولا تزال تضحي في الحالة الفلسطينية بضمان حقوق الإنسان والقانون الدولي وحق الضحايا في الإنصاف القضائي العادل، تظهر بوضوح الانحياز للاحتلال، وتمنحه الضوء الأخضر لمواصلة جرائمه المختلفة بحق الشعب الفلسطيني.
5. الضمير تكرر دعوتها للنائب العام، بضرورة العمل على ضمان فتح تحقيق شامل في كل جريمة إسرائيلية على حدا، باعتبار ذلك مدخلاً لتفعيل ملف المسائلة والمحاسبة على المستويين المحلي والدولي
أخير، مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان، تحذر من التصعيد المتزايد لجرائم قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي ضد المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة، الأمر الذي ينذر بسقوط المزيد من الضحايا في قطاع غزة حيث يستمر العملية العسكرية والحربية في قطاع غزة حتى لحظة إصدار البيان.
استمرت سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي لليوم التاسع على التوالي في استهداف المدنيين والأعيان المدنية في قطاع غزة متعمده إيقاع الخسائر البشرية والمادية في صفوف المدنيين وممتلكاتهم، حيث واصلت سلطات الاحتلال أعمالها الحربية والعسكرية مستهدفة المدنيين والأعيان المدنية، وذلك باستمرار استهداف المنازل السكنية فوق رؤوس ساكنيها، أو استهداف مواقع حكومية تقع في الغالب بمناطق مأهولة بالسكان.
خلال الساعات الأربعة والعشرون الماضية استعرت حدة القصف الإسرائيلي على قطاع غزة، حيث شهدت تصعيداً ملحوظاً في استهداف المدنيين واستباحة أرواحهم وممتلكاتهم. ولم يعد ثمة مكان آمن في قطاع غزة الذي لا يوجد فيه ملجأ واحد أصلاً يحتمي فيه المدنيون من عمليات القصف المستمرة ليلاُ ونهاراً. وبات نحو 1.8 مليون مواطن تحت مرمى نيران قوات الاحتلال، كل منهم عرضة لخطر الموت. وكان ملفت للانتباه الهجمة الإسرائيلية التي بدأت ساعات مساء يوم أمس باستهداف منازل عدد من القادة السياسيين و نواب وأعضاء في المجلس التشريعي الفلسطيني، وتدمير منازلهم، فقد تم تدمير منزل الدكتور محمود الزهار،القيادي في حركة حماي، و الدكتور إسماعيل الأشقر، والأستاذ فتحي حماد، النواب في المجلس التشريعي، وغيرهم، وترافق ذلك مع تنفيذ قوات دولة الاحتلال للمزيد من الضربات العشوائية أسفر عنها سقوط ضحايا جدد في صفوف المدنيين، كما عادت قوات الاحتلال الحربي لتبث الرعب في صفوف سكان المناطق الحدودية، حيث طلبت منهم مغادرة منازلهم والتوجه لمركز المدينة وخصوصاً حيي الزيتون والشجاعية، شرق مدينة غزة، وذلك بهدف تنفيذ أعمال عسكرية في تلك المناطق.
حيث أنه منذ بداية العدوان على قطاع غزة، وحتى لحظة إصدار هذا البيان، وبشكل متصاعد ووحشي استمر الاستهداف و القصف الإسرائيلي الجوي والمدفعي والبحري باستخدام أسلحة فتاكة ذات قوة تفجيرية هائلة وركز على استهداف منازل المواطنين وهم بداخلها، ما خلف العشرات من ضحايا أغلبهم من النساء والأطفال.
إن حصاد هذا العدوان الإسرائيلي حتى الآن يشير إلى أن المدنيين فقط هم من يدفع الثمن، حيث أنه وفقا للمعلومات الأولية المتوفرة لدي مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان فقد قتل 205 مدنياً، بينهم 37 طفل، و 31 أمراه، و أصيب1507مدنياً آخر بجراح مختلفة اغلبهم من الأطفال والنساء. (للإطلاع قائمة أسماء الضحايا المتوفرة لدي مؤسسة الضمير: اضغط على الرابط التالي http://arabicweb.aldameer.org/?p=5486 )
كما استمرت قوات دولة الاحتلال الحربي الإسرائيلي بتطبيق سياستها الإجرامية من خلال استمرار استهداف المنشات والأعيان المدنية في قطاع غزة، حيث أنه وفقا للمعلومات الأولية المتوفرة لدي الضمير فقد ارتفع عدد الأعيان المدنية التي تم استهدافها أو تضررت بشكل واضح خلال العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة ليصل إلى 1747 عين ومنِشأة مدنية، من بينها 25 مسجد، و 11 مؤسسة تعليمية ، 58 مؤسسة حكومية وخدماتية، تم تدميرهم بشكل كلي، و 1703 منزل، من بين هذه الأخيرة 222 منزل دمر بشكل كلي ، 1481 منزل الحق به أضرار جزئية .
مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان إذ تستنكر بشدة هذه الجرائم الإسرائيلية المتلاحقة التي تنتهك أبسط القواعد الأخلاقية والقانونية الدولية، كونها تعتمد على أسلوب ومنهج لإيقاع القتل والموت بين صفوف المدنيين، فإنها.
1. الضمير تري أن حكومة دولة الاحتلال من خلال استمرارها في حربها ضد المدنيين في قطاع غزة، وتنكرها لكافة الجهود الإقليمية و الدولية الرامية لوقف هذا العدوان ، وتنفيذها للعديد من الجرائم بحق المدنيين والأعيان المدنية في قطاع غزة، تقدم دليلاً إضافياً على مواصلة عدوانها وتفضح أمام الملأ ادعاءاتها بالرغبة بوقف العدوان.
2. الضمير تكرر مطالبتها للمجتمع الدولي والمنظمات والهيئات الدولية بالخروج عن صمتهم والتدخل العاجل لمنع المزيد من الجرائم في قطاع غزة، وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني في الأراضي الفلسطينية المحتلة الذي يواجه أبشع آلات الدمار التي تمتلكها الترسانة الإسرائيلية .
3. الضمير تحذر من استمرار تفاقم الأوضاع الإنسانية وانعكاساتها الكارثية على حياة المدنيين الفلسطينيين، وتخشي أن الأسوأ لم يأتِ بعد، وما لم يتدخل المجتمع الدولي لوضع حد لهذا العدوان.
4. تؤكد أن عملية التسييس من قبل المجتمع الدولي، التي ضحت ولا تزال تضحي في الحالة الفلسطينية بضمان حقوق الإنسان والقانون الدولي وحق الضحايا في الإنصاف القضائي العادل، تظهر بوضوح الانحياز للاحتلال، وتمنحه الضوء الأخضر لمواصلة جرائمه المختلفة بحق الشعب الفلسطيني.
5. الضمير تكرر دعوتها للنائب العام، بضرورة العمل على ضمان فتح تحقيق شامل في كل جريمة إسرائيلية على حدا، باعتبار ذلك مدخلاً لتفعيل ملف المسائلة والمحاسبة على المستويين المحلي والدولي
أخير، مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان، تحذر من التصعيد المتزايد لجرائم قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي ضد المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة، الأمر الذي ينذر بسقوط المزيد من الضحايا في قطاع غزة حيث يستمر العملية العسكرية والحربية في قطاع غزة حتى لحظة إصدار البيان.

التعليقات