استمرا ر توزيع المساعدات الغذائية العاجلة فى مراكز الايواء
رام الله - دنيا الوطن
وزعت جمعية أصدقاء بلا حدود للتنمية المجتمعية، سلال غذائية متكاملة ومياه معدنية ووجبات طعام ساخنة في مراكز الإيواء فى دير البلح فى مدرسة المزرعة ومركز إيواء مدرسة الشاطئ في غزة على الأسر المتضررة جراء العدوان الصهيوني المتواصل على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وذلك ضمن مشروع 'الإغاثة العاجلة لمتضرري الحرب في غزة'، الممول من مؤسسة بيت المال الأمريكي.
وأكد الأستاذ/ أمجد منصور رئيس مجلس الإدارة، على أهمية المشروع لسد جزء يسير من احتياجات المواطنين الذي دمرت وهدمت بيوتهم بشكل كلي، علاوة على مئات الأسر المتضررة من الحرب، والتي شردت من بيوتها بسبب العدوان المتواصل لليوم العاشر على التوالي، لافتاً إلى أن هذه الإغاثة أتت بشكل عاجل وأولي، لتوفير قوت يومهم في شهر رمضان المبارك.
وأوضح أن الجمعية تحركت بشكل عاجل وسريع منذ بدء الحرب، وأجرت اتصالاتها مع أهل الخير والجمعيات والمؤسسات الشريكة ، لتوفير الإغاثة والدعم والمساندة لأهالي القطاع في ظل الأوضاع الإنسانية والاقتصادية الصعبة التي يعانون ويلاتها.
من جانبه شدد الأستاذ/ جمعه خضورة المدير التنفيذي للجمعية ، على حاجة القطاع الماسة، لمزيداً من الدعم والمساندة، خصوصاً مع تفاقم الأوضاع الإنسانية والمعيشية الصعبة في ظل استمرار وتصاعد وتيرة الحرب والعدوان على غزة.
وناشد أهل الجود والعطاء والمؤسسات في الدول العربية الشقيقة، بضرورة تحمل مسؤولياتهم والوقوف إلى جانب معاناة الشعب الفلسطيني الأعزل، الذي يقتل ويشرد ويعاني ويلات العذاب في قطاع غزة، جراء العدوان المتواصل، وقصف المنازل فوق رؤوس قاطنيها.


وزعت جمعية أصدقاء بلا حدود للتنمية المجتمعية، سلال غذائية متكاملة ومياه معدنية ووجبات طعام ساخنة في مراكز الإيواء فى دير البلح فى مدرسة المزرعة ومركز إيواء مدرسة الشاطئ في غزة على الأسر المتضررة جراء العدوان الصهيوني المتواصل على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وذلك ضمن مشروع 'الإغاثة العاجلة لمتضرري الحرب في غزة'، الممول من مؤسسة بيت المال الأمريكي.
وأكد الأستاذ/ أمجد منصور رئيس مجلس الإدارة، على أهمية المشروع لسد جزء يسير من احتياجات المواطنين الذي دمرت وهدمت بيوتهم بشكل كلي، علاوة على مئات الأسر المتضررة من الحرب، والتي شردت من بيوتها بسبب العدوان المتواصل لليوم العاشر على التوالي، لافتاً إلى أن هذه الإغاثة أتت بشكل عاجل وأولي، لتوفير قوت يومهم في شهر رمضان المبارك.
وأوضح أن الجمعية تحركت بشكل عاجل وسريع منذ بدء الحرب، وأجرت اتصالاتها مع أهل الخير والجمعيات والمؤسسات الشريكة ، لتوفير الإغاثة والدعم والمساندة لأهالي القطاع في ظل الأوضاع الإنسانية والاقتصادية الصعبة التي يعانون ويلاتها.
من جانبه شدد الأستاذ/ جمعه خضورة المدير التنفيذي للجمعية ، على حاجة القطاع الماسة، لمزيداً من الدعم والمساندة، خصوصاً مع تفاقم الأوضاع الإنسانية والمعيشية الصعبة في ظل استمرار وتصاعد وتيرة الحرب والعدوان على غزة.
وناشد أهل الجود والعطاء والمؤسسات في الدول العربية الشقيقة، بضرورة تحمل مسؤولياتهم والوقوف إلى جانب معاناة الشعب الفلسطيني الأعزل، الذي يقتل ويشرد ويعاني ويلات العذاب في قطاع غزة، جراء العدوان المتواصل، وقصف المنازل فوق رؤوس قاطنيها.




التعليقات