حملة شبابية توزع مساعدات نقدية على عناصر الشرطة الفلسطينية في مستشفى الشفاء

حملة شبابية توزع مساعدات نقدية على عناصر الشرطة الفلسطينية في مستشفى الشفاء
رام الله - دنيا الوطن
وزعت حملة شبابية مساعدات نقدية على عناصر الشرطة الفلسطينية المتواجدة في مجمع الشفاء الطبي وسط مدينة غزة .

الجدير بالذكر ان تمويل الحملة يعتمد على التبرعات وبشكل أساسي تبرعات مجموعة من الأسرى المحررين المبعدين إلى قطاع غزة الذين آثروا أن يشاركوا في تصليب الجبهة الداخلية في قطاع غزة ودعم أبناء شعبهم في مواجهة العداون الصهيوني.

من جانبه أكد الأسير المحرر علام كعبي المبعد إلى قطاع غزة في صفقة وفاء الأحرار "ان مساهمة الأسرى المبعدين في دعم هذه الحملة ما هي إلا تأكيداً على أننا أبناء وطن واحد ، الهم واحد ، وكلنا في وجه هذا العدوان ، وكلنا مقاومة
كما سُميت الحملة ، ان دعم المقاومة والمساهمة في دعم الجبهة الداخلية الحاضنة لهذه المقاومة هي احد أهم أولوياتنا كمحررين لأننا لا ننسى ان هذه المقاومة هي التي حررتنا وهي التي ترفع الآن مطلب أساسي من ضمن مطالبها ألا وهو تحرير
زملاؤنا وإخواننا ورفاقنا الأسرى المحررين في صفقة وفاء الأحرار الذين أعاد هذا الاحتلال الغاصب اعتقالهم بعد العملية البطولية في الخليل المحتلة".

الحملة التي أطلقت على نفسها هاشتاق #كلنا_مقاومة والتي بادرت بتشكيلها جبهة العمل الطلابي التقدمية الإطار الطلابي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مع بداية العدوان على قطاع غزة عملت على توزيع مساعدات على شكل وجبات إفطار لأهالي
الجرحى والمتضررين من العدوان ، الطواقم الصحية في المستشفيات ، الطواقم الصحفية العاملة في الميدان وبشكل خاص الطواقم الطبية في المستشفيات، رجال الأمن والشرطة كتب عليها "نقدر جهدكم ونثمن دوركم".

وأكد مسؤول جبهة العمل الطلابي التقدمية في قطاع غزة أحمد الطناني أن هذه الحملة تأتي من منطلق إيمانهم بضرورة تكامل الأدوار مع المقاومة الفلسطينية ومساندتها عبر دعم مقومات الصمود لضمان تماسك الجبهة الداخلية في ضل العدوان
الصهيوني الغاشم على أبناء شعبنا الفلسطيني، ولضرورة دعم البيئة الحاضنة لهذه المقاومة عبر مساندة أهالي ضحايا عدوان الاحتلال الصهيوني والطواقم الصحية والصحفية المتواجدة في مستشفيات قطاع غزة.

لاقت الحملة ترحيب وقبول واسع بين الأهالي والطواقم الصحفية والطبية والأمنية والشرطية ، مؤكدين أن هذه المبادرات تعزز صمودهم في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة الذي يمر فيها قطاع غزة بسبب استمرار الحصار الظالم من قبل الاحتلال
الصهيوني وفي ظل العدوان المستمر.

تجدر الإشارة ان عناصر الشرطة الفلسطينية في غزة لم يتقاضوا أي راتب منذ 9 شهور ويعانون من أوضاع اقتصادية صعبة ومع ذلك هم على رأس عملهم في ضل الأوضاع
الخطيرة التي يعيشها القطاع.




















التعليقات