فريق ريادة يتفقد المصابين والمنازل المتضررة ويقدم لهم وجبة الإفطار

رام الله - دنيا الوطن
استمراراً للجهود التي يبذلها فريق الطوارئ والاغاثة التابع لجمعية ريادة للتنمية المجتمعية منذ بدء العدوان وحتى الان فقد قام فريق الطوارئ والاغاثة وعلى رأسه الأستاذ محمد أبو سعدة "رئيس الجمعية" بتفقد عدد من منازل المتضررين في محافظة خانيونس، حيث عبر الأهالي عن الظلم والمعاناة التي يعيشونها بعد فقدانهم منازلهم أو عدم صلاحيتها للسكن، كما وتحدث الفريق عن أهمية التكافل والتعاون بين الناس، وكذلك ضرورة أن تتحرك كافة الجهات وأن تتكاثف كل الجهود من أجل التخفيف عن تلك الأسر المتضررة من الحرب، وفي نهاية كل لقاء قدم الفريق وجبة الافطار لهذه العائلات المكلومة.

كما وقام الوفد بزيارة مستشفى الأوروبي للاطلاع على أوضاع المصابين وتقديم وجبة الافطار للمصابين ومن يرافقهم، حيث اصطحب الوفد مدير العلاقات العامة بالمستشفى الذي تقدم بالشكر الجزيل لجمعية ريادة على ما تقوم به من جهود صادقة من أجل خدمة أبناء شعبنا والتخفيف عن معاناتهم.

وفي نهاية المطاف وصل الوفد الى مجمع ناصر الطبي للاطلاع على أوضاع المصابين وتقديم وجبة الافطار، وذلك بصحبة عدد من الاداريين والممرضين الذين اطلعوا الوفد على حالة المصابين ومعاناتهم، وفي نهاية الزيارات المتعلقة بالمستشفيات تحدث الأستاذ محمد أبو سعدة عن أهمية الدور الوطني الذي قامت به الطواقم الطبية من أطباء وممرضين ومسعفين وكافة العاملين في وزارة الصحة، وتقدم لهم بعظيم الشكر والتقدير على الجهود الصادقة التي بذلوها في خدمة أبناء شعبهم في هذه الظروف الصعبة.

ولا بد من الاشارة الى أن فريق الاغاثة والطوارئ التابع لجمعية ريادة للتنمية المجتمعية قام بدور هام منذ بداية العدوان وحتى الأن حيث كان الطاقم متواجد في مقر الجمعية يقدم الخدمات لسكان منطقة الفخاري التي اقامت بها الجمعية نقطتي اسعافات أولية، الا أن الطاقم قرر مغادرة الجمعية يوم الثلاثاء الموافق 15/7/2014مبعد الاتصالات المتكررة التي تمت بين مديرة العلاقات العامة بالجمعية واللجنة الدولية للصليب الأحمر الذي أوضح ضرورة مغادرة طواقم الجمعية لمقر الجمعية وذلك للخطورة البالغة على حياتهم، وكذلك خطورة وقوع اجتياح بري، وبعد أن تمت المشاورات اللازمة بخصوص مغادرة الطاقم وخاصة أن الطاقم أنجز ما هو مطلوب منه بنسبة كبيرة فقد غادر الطاقم مقر الجمعية واستكمل عمله في خدمة المجتمع بطريقة أخرى وهي تقديم وجبة الافطار للمتضررين والمصابين.

وأشار أ. محمد أبو سعدة بأن الطاقم بالرغم من مغادرته مقر الجمعية إلا انه سيبقى على جاهزية تامة لخدمة أبناء شعبنا في أي وقت وتحت أي ظرف، موضحاً في الوقت نفسه أن الجمعية سوف تستمر بكل قوة وبالتعاون مع المؤسسات الشريكة في خدمة المتضررين والمحتاجين، كما وشكر "أبو سعدة" منظمة الحياة للإغاثة والتنمية  ومؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والانسانية على ما قدموه من دعم لخدمة الأسر المتضررة والمهمشة.

التعليقات