سفير فلسطين في المكسيك يلتقي مع وزارة الخارجية
رام الله - دنيا الوطن
إلتقى سفير فلسطين في المكسيك ، منجد صالح ، ظهر أمس مع السفيرة ماريا كارمن أونياتي ، مدير عام أفريقيا والشرق الأوسط في الخارجية المكسيكية ، وذلك في مقر الوزارة في مكسيكو سيتي .
وقد كان اللقاء موسعاً وصريحاً حيث قدًم السفير للسيدة المدير العام شروحات مفصلة عن الأوضاع الصعبة في فلسطين ، في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس، والعدوان الإسرائيلي الشرس على المدنيين الفلسطينيين العزل حيث سقط حوالي 200 شهيد نصفهم من الأطفال والنساء ، وأكثر من ألف جريح ، العديد منهم إصاباتهم بليغة وحرجه ، وتدمير أكثر من 400 بيت ، في مناسبات عديدة على رؤوس ساكنيها حيث تم إبادة عائلات كاملة في قطاع غزة نتيجة للغارات الإسرائيلية العنيفة ضد المدنيين .
وقد شرحت لها أن هذا العدوان ما هو إلا حلقة في سلسلة من الإعتداءات والقمع المتكرر ضد الشعب الفلسطيني منذ سنوات ، حيث مضى على إحتلال إسرائيل للأراضي الفلسطينية المحتلة 47 عاماً إستمرت فيها إسرائيل بسياسة القمع والقتل والإعتقال وتدمير البيوت وقلع الأشجار وبناء المزيد من المستوطنات ومصادرة الأراضي وتهويد القدس وطمس المعالم الدينية الإسلامية والمسيحية والتنكر لكافة قرارات الأمم المتحدة وعدم السماح لأي لجنة تقصي حقائق أو تحقيق من دخول إسرائيل والأراضي المحتـلة بما فيـها لجان اليونسـكو ، أي أن هذا التصعيد الجديد في
أولاً تم في قطاع غزة ليس عملاً منفصلاً وإنما هو مسلسل معد سلفاً وتقوم حكومات إسرائيل المتعاقبة وجيشها الإحتلالي بتطبيق هذه السياسات القمعية .
وشرحت لها كيف قام المستوطنون المتعصبون الذين يغتصبون الأراضي الفلسطينية خلافاً للشرعية الدولية والقوانين الدولية ، بإختطاف الفتى الفلسطيني محمد أبو خضير وإحراقه حياً بصب البنزين عليه . تلك الجريمة البشعة التي ترددت أصداؤها ق أرجاء العالم ولاقت الإدانة والتنديد من عواصم شتى . وقد جاءت هذه الجريمة البشعة نتيجة للتحريض المستمر ضد شعبنا من قبل الحكومة الإسرائيلية وأقطابها من اليمين المتطرف .
وقد طلبت من المسؤولة المكسيكية وأكدت عليها أن يصل حديثي هذا إلى معالي وزير الخارجية السيد خوسيه أنطونيو ميد كوريبرينيا .
وقد وعدتني بأنها ستنقل كل هذه الشروحات إلى معالي الوزير ، وسألتني حول تعليقي على البيان الذي كانت قد أصدرته وزارة الخارجية المكسيكية قبل أيام حول الوضع في غزة . فأجبتها بأنه ومع إحترامي لمواقف المكسيك وموقف وزارة الخارجية إلا أن هذا البيان لم يعكس حقيقة ما يجري ، فلا يمكن وضع الضحية والجلاد في سلة واحدة . كما أن هذا العدوان الإسرائيلي مستمر منذ 47 عاماً وليس وليد اللحظة . وأن المكسيك كدولة تحترم حقوق الإنسان وشعبها له تاريخ وتجربة تستدعي صدور بيان إدانة للعدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني الأعزل .
وقد وعدتني السيدة السفيرة بأن تبذل اقصى جهدها في وزارة الخارجية للتنديد بالعدوان ، وعبرت لي عن تعاطفها التام وتضامنها مع الشعب الفلسطيني ومع الضحايا من المدنيين ومع الجرحى ومع آلام الشعب الفلسطيني .
جدير بالذكر أنه صدر بعد ظهر أمس بيان آخر من الخارجية المكسيكية تدين فيه إستعمال القوة والعملية العسكرية في قطاع غزة . الأمر الذي يعتبر تقدماً في الموقف الرسمي المكسيكي من العدوان على القطاع وإدانة صريحة للعنف وللعملية العسكرية الآسرائيلية ضد أبناء شعبنا في قطاع غزة .
إلتقى سفير فلسطين في المكسيك ، منجد صالح ، ظهر أمس مع السفيرة ماريا كارمن أونياتي ، مدير عام أفريقيا والشرق الأوسط في الخارجية المكسيكية ، وذلك في مقر الوزارة في مكسيكو سيتي .
وقد كان اللقاء موسعاً وصريحاً حيث قدًم السفير للسيدة المدير العام شروحات مفصلة عن الأوضاع الصعبة في فلسطين ، في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس، والعدوان الإسرائيلي الشرس على المدنيين الفلسطينيين العزل حيث سقط حوالي 200 شهيد نصفهم من الأطفال والنساء ، وأكثر من ألف جريح ، العديد منهم إصاباتهم بليغة وحرجه ، وتدمير أكثر من 400 بيت ، في مناسبات عديدة على رؤوس ساكنيها حيث تم إبادة عائلات كاملة في قطاع غزة نتيجة للغارات الإسرائيلية العنيفة ضد المدنيين .
وقد شرحت لها أن هذا العدوان ما هو إلا حلقة في سلسلة من الإعتداءات والقمع المتكرر ضد الشعب الفلسطيني منذ سنوات ، حيث مضى على إحتلال إسرائيل للأراضي الفلسطينية المحتلة 47 عاماً إستمرت فيها إسرائيل بسياسة القمع والقتل والإعتقال وتدمير البيوت وقلع الأشجار وبناء المزيد من المستوطنات ومصادرة الأراضي وتهويد القدس وطمس المعالم الدينية الإسلامية والمسيحية والتنكر لكافة قرارات الأمم المتحدة وعدم السماح لأي لجنة تقصي حقائق أو تحقيق من دخول إسرائيل والأراضي المحتـلة بما فيـها لجان اليونسـكو ، أي أن هذا التصعيد الجديد في
أولاً تم في قطاع غزة ليس عملاً منفصلاً وإنما هو مسلسل معد سلفاً وتقوم حكومات إسرائيل المتعاقبة وجيشها الإحتلالي بتطبيق هذه السياسات القمعية .
وشرحت لها كيف قام المستوطنون المتعصبون الذين يغتصبون الأراضي الفلسطينية خلافاً للشرعية الدولية والقوانين الدولية ، بإختطاف الفتى الفلسطيني محمد أبو خضير وإحراقه حياً بصب البنزين عليه . تلك الجريمة البشعة التي ترددت أصداؤها ق أرجاء العالم ولاقت الإدانة والتنديد من عواصم شتى . وقد جاءت هذه الجريمة البشعة نتيجة للتحريض المستمر ضد شعبنا من قبل الحكومة الإسرائيلية وأقطابها من اليمين المتطرف .
وقد طلبت من المسؤولة المكسيكية وأكدت عليها أن يصل حديثي هذا إلى معالي وزير الخارجية السيد خوسيه أنطونيو ميد كوريبرينيا .
وقد وعدتني بأنها ستنقل كل هذه الشروحات إلى معالي الوزير ، وسألتني حول تعليقي على البيان الذي كانت قد أصدرته وزارة الخارجية المكسيكية قبل أيام حول الوضع في غزة . فأجبتها بأنه ومع إحترامي لمواقف المكسيك وموقف وزارة الخارجية إلا أن هذا البيان لم يعكس حقيقة ما يجري ، فلا يمكن وضع الضحية والجلاد في سلة واحدة . كما أن هذا العدوان الإسرائيلي مستمر منذ 47 عاماً وليس وليد اللحظة . وأن المكسيك كدولة تحترم حقوق الإنسان وشعبها له تاريخ وتجربة تستدعي صدور بيان إدانة للعدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني الأعزل .
وقد وعدتني السيدة السفيرة بأن تبذل اقصى جهدها في وزارة الخارجية للتنديد بالعدوان ، وعبرت لي عن تعاطفها التام وتضامنها مع الشعب الفلسطيني ومع الضحايا من المدنيين ومع الجرحى ومع آلام الشعب الفلسطيني .
جدير بالذكر أنه صدر بعد ظهر أمس بيان آخر من الخارجية المكسيكية تدين فيه إستعمال القوة والعملية العسكرية في قطاع غزة . الأمر الذي يعتبر تقدماً في الموقف الرسمي المكسيكي من العدوان على القطاع وإدانة صريحة للعنف وللعملية العسكرية الآسرائيلية ضد أبناء شعبنا في قطاع غزة .

التعليقات