جبهة التحرير الفلسطيتية تشارك في اللقاء اليساري العربي للتضامن مع غزة في نقابة الصحافة
رام الله - دنيا الوطن
نظمت الأحزاب اللبنانية والفلسطينية المنضوية في "اللقاء اليساري العربي" (وهي الحزب الشيوعي اللبناني، حركة الشعب، النظيم الشعبي الناصري، الحزب الديمقراطي الشعبي، الجبهة الشعبية لتحرير فلسطينن الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، جبهة التحرير الفلسطينية ، حزب الشعب الفلسطيني) لقاء تضامنيا مع الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة في وجه العدوان الصهيوني الجديد.
حضر اللقاء الأمين العام للحزب الشيوعي اللبناني د. خالد حدادة، ورئيس حركة الشعب النائب السابق نجاح واكيم والنائب السابق زاهر الخطيب ممثلا لقاء الأحزاب الوطنية اللبنانية، ود أحمد بهاء الدين شعبان رئيس الحزب الاشتراكي المصري، اضافة الى حشد من الفاعليات السياسية والحزبية والنقابية والنسائية والشبابية والتربوية والاعلامية اللبنانية والفلسطينية .
بعد كلمة نقابة الصحافة، ألقت د. ماري ناصيف – الدبس، منسّقة "اللقاء اليساري العربي" ونائبة الأمين العام للحزب الشيوعي اللبناني، كلمة اللقاء، حيث أكّدت على خطورة المرحلة انطلاقا من المشاريع لأميركية – الاسرائيلية الجديدة الهادفة الى تصفية القضية الفلسطينية بالاستفادة من مواقف المسؤولين عنها. وبعد أن أكدت التضامن مع شعب فلسطين ومقاومته التي لا بد من مساندتها من أجل اطلاق انتفاضة شعبية جديدة على كل أرض فلسطين يكون الهدف منها تحرير الأرض واقامة الدولة الفلسطينية الوطنية، دعت الى التظاهر ضد السفارة الأميركية وسفارة الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة.
بعد ذلك ألقى النائب السابق زاهر الخطيب كلمة ركز فيها على أهمية المقاومة الفلسطينية ودورها في تغيير المعادلة مع العدو الصهيوني. كما ألقى ممثلو الأحزاب والمنظمات الفلسطينية كلمات بالمناسبة، شددوا فيها على وحدة الموقف وعلى التحضير للانتفاضة.
والقى عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية عباس الجمعة كلمة قال فيها ها هو الدم الفلسطيني الذي ينزف في غزة، ويروي تراب فلسطين على مذبح الحرية والاستقلال والعودة، هو الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة يدافعان عن الأمة من محيطها إلى خليجها ، بمواجهة العدوان البغيض في ظل صمت عربي ودولي ازاء العدوان الصهيوني المتواصل في الأراضي الفلسطينية المحتلة والذي أدى إلى سقوط عشرات الشهداء والجرحى ونسف البيوت وتدمير البنى التحتية.
ولفت إن الشعب الفلسطيني في الضفة الفلسطينية وغزة والقدس وحيفا ويافا وعكا والناصرة سيتصدى للعدوان بإرادته الفولاذية وسيبرهن لقادة الإرهاب الصهيوني وقطعان المستوطنين أنهم سيدفعون غالياً ثمن جرائمهم الوحشية.
واكد ان تصدي شعبنا للعدوان الاسرائيلي ، وإحباط المخطط بتصفية الوجود الوطني ، سيفتح لمرحلة مفصلية وتاريخية قادمة ، باتجاه تحرير الارض اللانسان ، من الأحتلال وكسر شوكته وقهره ، حيث يسطر شعبنا اليوم بصموده عزة الأمة وكرامتها ، ومن يقدم ابنائه من أطفال وشيوخ نساء شهداء ، ليصد عدوان عدوه ، لا يمكن أعتباره الا شعب يصنع المجد ، ويبني لمرحلة مشرقة كلها فخر وانتصار.
وقال ان الأحتلال يدرك تماما أن وجود شعبنا يعني نفيا موضوعياً لكيانه ، ولان شعبنا لن يرفع الراية البيضاء ولن يستسلم ، مهما بلغت التحديات ، وكانت التضحيات ، لذا علينا أن نفتح صفحة جديدة في سفر المقاومة ، وفي تاريخ مجابهتنا لهذا العدوان.
ودعا الجمعة كلّ القوى السياسية المناضلة ضدّ الهيمنة الامبريالية وكل الأحزاب والنقابات والجمعيات وكلّ الشعوب الرافضه للظلم من اجل دعم واسناد الشعب الفلسطيني ونضاله المتواصل بعض النظر عن اتفاق وقف الطلاق النار التي يتم الحديث عنه اذا حصل فيجب استمرار التعبير بكل الوسائل عن رفضها لهذه الجريمة الصهيونية، وتنظيم حملات التضامن المعنوي لكسر الحصار وإيصال المساعدات الإنسانية و فتح المعابر.
ورأى الجمعة أن من يتابع الهبة الشعبية الفلسطينية التي أنطلقت من شعفاط في القدس المحتلة يمقدماتها وتداعياتها، يدرك أن المأزق الصهيوني في تزايد مستمر لا سيما فيما يتعلق بخياراته الإستراتيجية ، في مواجهة الحقوق الفلسطينية والعربية، وهذا يستدعي من الشعوب العربية القيام بواجباتها بدعم صمود الشعب الفلسطيني، والارتقاء بمواقفها مع جسامة ما يجري في قطاع غزة من جرائم ، حيث لم يرتقي مستوى التحرك التي يجرى إلى حجم وهول الجرائم التي ترتكب بحق شعبنا في قطاع غزة او جريمة قتل الشهيد محمد ابو خضيرة ، رغم تقديرنا للوقفات التضامنية الشعبية في لبنان وسوريا وتونس ومصر وعمان وايران .
وقال ان الوحدة الوطنية الفلسطينية هي السلاح الامضى بمواجهة العدو الصهيوني ، وهي وحدها القادرة على حماية الهدف الضياع، ووحدها القادرة على وقف زحف الشر الإسرائيلي المدعوم من الإدارة الأميركية راعية الإرهاب الإسرائيلي والأطماع الصهيونية في الأرض والحقوق العربية وفي تمزيق أوصال الفلسطينيين والعرب، وقد أثبتت التجارب والحقائق أن الوحدة الوطنية لأي شعب تشكل رافعة قوية لمصالحه الوطنية في نفس الوقت التي تشكل قوة حقيقية لأمته في مواجهة التحديات ، فالوحدة الوطنية التى نراها في غزة وعموم فلسطين بمواجهة العدو ومشاريعه ، تتطلب من القيادة الفلسطينية الذهاب إلى مؤسسات الأمم المتحدة من أجل انضواء دولة فلسطين في كل المعاهدات والمواثيق الدولية وخاصة التوقيع على اتفاقية روما والانضمام لعضوية محكمة الجنايات الدولية، لفرض العزلة والمقاطعة والعقوبات الجماعية على دولة الاحتلال الإسرائيلي ومحاكمة مجرمي الحرب وقادته أمام هذه المحاكم، وإعادة النظر في الاتفاقيات الموقعة مع دولة الاحتلال .
وتوجه باسم جبهة التحرير الفلسطينية لكافة القوى والاحزاب الوطنية واليسارية والقومية والتقدمية والديمقراطية العربية لاستنهاض طاقاتها ودعمها، والقيام بكافة الفعاليات الداعمة لنضال الشعب الفلسطيني و خاصة ان المعركة لم تنتهي فهي معركة متواصلة يقودها الشعب الفلسطيني في سبيل حريته وحرية الاف المناضلون الأسرى من الحركة الوطنية الفلسطينية، من أجل صون كرامتهم ، وتحقيق مطالبهم الانسانية العادلة على طريق حريتهم وتحريرهم ينبغي أن يحظى بكل الدعم اللازم، وما الصمود الذي نراه اليوم يؤكد على ان القاعدة الصلبة لثبات التوازن الاستراتيجي الجديد تصنعه ارادة المقاومة والصمود .
وقال الجمعة لهذا نحن نحذر من نجاح محاولات ما أنجزته قوى المقاومة على الأرض في غزة ضد العدوان الإسرائيلي، سواء عبر مجلس الأمن أو المبادرة المصرية، التي تتضمن بنودا غامضة تحتاج إلى توضيح، يريدون إيصال الشعب الفلسطيني إلى قناعة بأنه لا يملك شيئا و عليه أن يستسلم للشروط الإسرائيلية , و يرفع الرايات البيضاء ، لكن نحن نقول لهم ان الشعب الفلسطيني صامدا و مقاوما , ومتمسك بالمقاومة وبوحدته التي ستربك إسرائيل أكثر , ولابد من توحيد كل الطاقات لإنتاج النصر الفلسطيني .
واكد الجمعة اننا على ثقة بوقوف ودعم قوى الحرية والتقدم والديمقراطية في العالم أجمع، إنه نضال مشروع يصب في مجرى تاريخ الحرية المتصادم مع الوحشية والعدوانية الاستعمارية للمحتلين الغزاة في فلسطين والمنطقة.
وحيا الجمعه اسر الشهداء والمصابين و عموم شعبنا في قطاع غزة ، والضفة الفلسطينية والقدس وسائر فلسطين ، وهم يقودون معركة الفخر والاعتزاز ، والشموخ النضالية المشرفة من خلال المقاومة الوطنية التي اعادت للكل الوطني ، روح النضال والتضحية ، بالصمود و تحدي الألم ، وإيلام المحتل الغاشم ، لتعود صورة النضال الفلسطيني الى مربعها الحقيقي من اجل استعادة الحقوق الوطنية المشروعه في العودة وتقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس .
وختم الجمعة بكلمته بالتأكيد على ما جاء في كلمة منسقة اللقاء اليساري العربي الرفيقة المناضلة ماري الدبس .

نظمت الأحزاب اللبنانية والفلسطينية المنضوية في "اللقاء اليساري العربي" (وهي الحزب الشيوعي اللبناني، حركة الشعب، النظيم الشعبي الناصري، الحزب الديمقراطي الشعبي، الجبهة الشعبية لتحرير فلسطينن الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، جبهة التحرير الفلسطينية ، حزب الشعب الفلسطيني) لقاء تضامنيا مع الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة في وجه العدوان الصهيوني الجديد.
حضر اللقاء الأمين العام للحزب الشيوعي اللبناني د. خالد حدادة، ورئيس حركة الشعب النائب السابق نجاح واكيم والنائب السابق زاهر الخطيب ممثلا لقاء الأحزاب الوطنية اللبنانية، ود أحمد بهاء الدين شعبان رئيس الحزب الاشتراكي المصري، اضافة الى حشد من الفاعليات السياسية والحزبية والنقابية والنسائية والشبابية والتربوية والاعلامية اللبنانية والفلسطينية .
بعد كلمة نقابة الصحافة، ألقت د. ماري ناصيف – الدبس، منسّقة "اللقاء اليساري العربي" ونائبة الأمين العام للحزب الشيوعي اللبناني، كلمة اللقاء، حيث أكّدت على خطورة المرحلة انطلاقا من المشاريع لأميركية – الاسرائيلية الجديدة الهادفة الى تصفية القضية الفلسطينية بالاستفادة من مواقف المسؤولين عنها. وبعد أن أكدت التضامن مع شعب فلسطين ومقاومته التي لا بد من مساندتها من أجل اطلاق انتفاضة شعبية جديدة على كل أرض فلسطين يكون الهدف منها تحرير الأرض واقامة الدولة الفلسطينية الوطنية، دعت الى التظاهر ضد السفارة الأميركية وسفارة الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة.
بعد ذلك ألقى النائب السابق زاهر الخطيب كلمة ركز فيها على أهمية المقاومة الفلسطينية ودورها في تغيير المعادلة مع العدو الصهيوني. كما ألقى ممثلو الأحزاب والمنظمات الفلسطينية كلمات بالمناسبة، شددوا فيها على وحدة الموقف وعلى التحضير للانتفاضة.
والقى عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية عباس الجمعة كلمة قال فيها ها هو الدم الفلسطيني الذي ينزف في غزة، ويروي تراب فلسطين على مذبح الحرية والاستقلال والعودة، هو الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة يدافعان عن الأمة من محيطها إلى خليجها ، بمواجهة العدوان البغيض في ظل صمت عربي ودولي ازاء العدوان الصهيوني المتواصل في الأراضي الفلسطينية المحتلة والذي أدى إلى سقوط عشرات الشهداء والجرحى ونسف البيوت وتدمير البنى التحتية.
ولفت إن الشعب الفلسطيني في الضفة الفلسطينية وغزة والقدس وحيفا ويافا وعكا والناصرة سيتصدى للعدوان بإرادته الفولاذية وسيبرهن لقادة الإرهاب الصهيوني وقطعان المستوطنين أنهم سيدفعون غالياً ثمن جرائمهم الوحشية.
واكد ان تصدي شعبنا للعدوان الاسرائيلي ، وإحباط المخطط بتصفية الوجود الوطني ، سيفتح لمرحلة مفصلية وتاريخية قادمة ، باتجاه تحرير الارض اللانسان ، من الأحتلال وكسر شوكته وقهره ، حيث يسطر شعبنا اليوم بصموده عزة الأمة وكرامتها ، ومن يقدم ابنائه من أطفال وشيوخ نساء شهداء ، ليصد عدوان عدوه ، لا يمكن أعتباره الا شعب يصنع المجد ، ويبني لمرحلة مشرقة كلها فخر وانتصار.
وقال ان الأحتلال يدرك تماما أن وجود شعبنا يعني نفيا موضوعياً لكيانه ، ولان شعبنا لن يرفع الراية البيضاء ولن يستسلم ، مهما بلغت التحديات ، وكانت التضحيات ، لذا علينا أن نفتح صفحة جديدة في سفر المقاومة ، وفي تاريخ مجابهتنا لهذا العدوان.
ودعا الجمعة كلّ القوى السياسية المناضلة ضدّ الهيمنة الامبريالية وكل الأحزاب والنقابات والجمعيات وكلّ الشعوب الرافضه للظلم من اجل دعم واسناد الشعب الفلسطيني ونضاله المتواصل بعض النظر عن اتفاق وقف الطلاق النار التي يتم الحديث عنه اذا حصل فيجب استمرار التعبير بكل الوسائل عن رفضها لهذه الجريمة الصهيونية، وتنظيم حملات التضامن المعنوي لكسر الحصار وإيصال المساعدات الإنسانية و فتح المعابر.
ورأى الجمعة أن من يتابع الهبة الشعبية الفلسطينية التي أنطلقت من شعفاط في القدس المحتلة يمقدماتها وتداعياتها، يدرك أن المأزق الصهيوني في تزايد مستمر لا سيما فيما يتعلق بخياراته الإستراتيجية ، في مواجهة الحقوق الفلسطينية والعربية، وهذا يستدعي من الشعوب العربية القيام بواجباتها بدعم صمود الشعب الفلسطيني، والارتقاء بمواقفها مع جسامة ما يجري في قطاع غزة من جرائم ، حيث لم يرتقي مستوى التحرك التي يجرى إلى حجم وهول الجرائم التي ترتكب بحق شعبنا في قطاع غزة او جريمة قتل الشهيد محمد ابو خضيرة ، رغم تقديرنا للوقفات التضامنية الشعبية في لبنان وسوريا وتونس ومصر وعمان وايران .
وقال ان الوحدة الوطنية الفلسطينية هي السلاح الامضى بمواجهة العدو الصهيوني ، وهي وحدها القادرة على حماية الهدف الضياع، ووحدها القادرة على وقف زحف الشر الإسرائيلي المدعوم من الإدارة الأميركية راعية الإرهاب الإسرائيلي والأطماع الصهيونية في الأرض والحقوق العربية وفي تمزيق أوصال الفلسطينيين والعرب، وقد أثبتت التجارب والحقائق أن الوحدة الوطنية لأي شعب تشكل رافعة قوية لمصالحه الوطنية في نفس الوقت التي تشكل قوة حقيقية لأمته في مواجهة التحديات ، فالوحدة الوطنية التى نراها في غزة وعموم فلسطين بمواجهة العدو ومشاريعه ، تتطلب من القيادة الفلسطينية الذهاب إلى مؤسسات الأمم المتحدة من أجل انضواء دولة فلسطين في كل المعاهدات والمواثيق الدولية وخاصة التوقيع على اتفاقية روما والانضمام لعضوية محكمة الجنايات الدولية، لفرض العزلة والمقاطعة والعقوبات الجماعية على دولة الاحتلال الإسرائيلي ومحاكمة مجرمي الحرب وقادته أمام هذه المحاكم، وإعادة النظر في الاتفاقيات الموقعة مع دولة الاحتلال .
وتوجه باسم جبهة التحرير الفلسطينية لكافة القوى والاحزاب الوطنية واليسارية والقومية والتقدمية والديمقراطية العربية لاستنهاض طاقاتها ودعمها، والقيام بكافة الفعاليات الداعمة لنضال الشعب الفلسطيني و خاصة ان المعركة لم تنتهي فهي معركة متواصلة يقودها الشعب الفلسطيني في سبيل حريته وحرية الاف المناضلون الأسرى من الحركة الوطنية الفلسطينية، من أجل صون كرامتهم ، وتحقيق مطالبهم الانسانية العادلة على طريق حريتهم وتحريرهم ينبغي أن يحظى بكل الدعم اللازم، وما الصمود الذي نراه اليوم يؤكد على ان القاعدة الصلبة لثبات التوازن الاستراتيجي الجديد تصنعه ارادة المقاومة والصمود .
وقال الجمعة لهذا نحن نحذر من نجاح محاولات ما أنجزته قوى المقاومة على الأرض في غزة ضد العدوان الإسرائيلي، سواء عبر مجلس الأمن أو المبادرة المصرية، التي تتضمن بنودا غامضة تحتاج إلى توضيح، يريدون إيصال الشعب الفلسطيني إلى قناعة بأنه لا يملك شيئا و عليه أن يستسلم للشروط الإسرائيلية , و يرفع الرايات البيضاء ، لكن نحن نقول لهم ان الشعب الفلسطيني صامدا و مقاوما , ومتمسك بالمقاومة وبوحدته التي ستربك إسرائيل أكثر , ولابد من توحيد كل الطاقات لإنتاج النصر الفلسطيني .
واكد الجمعة اننا على ثقة بوقوف ودعم قوى الحرية والتقدم والديمقراطية في العالم أجمع، إنه نضال مشروع يصب في مجرى تاريخ الحرية المتصادم مع الوحشية والعدوانية الاستعمارية للمحتلين الغزاة في فلسطين والمنطقة.
وحيا الجمعه اسر الشهداء والمصابين و عموم شعبنا في قطاع غزة ، والضفة الفلسطينية والقدس وسائر فلسطين ، وهم يقودون معركة الفخر والاعتزاز ، والشموخ النضالية المشرفة من خلال المقاومة الوطنية التي اعادت للكل الوطني ، روح النضال والتضحية ، بالصمود و تحدي الألم ، وإيلام المحتل الغاشم ، لتعود صورة النضال الفلسطيني الى مربعها الحقيقي من اجل استعادة الحقوق الوطنية المشروعه في العودة وتقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس .
وختم الجمعة بكلمته بالتأكيد على ما جاء في كلمة منسقة اللقاء اليساري العربي الرفيقة المناضلة ماري الدبس .



التعليقات