رئيسة البرلمان البرتغالي السيدة ماريا أسونساو إشتيفيش تؤكد أن الحل يكمن بعقد مؤتمر دولي بمشاركة جميع الأطراف
رام الله - دنيا الوطن
أطلع سفير فلسطين في البرتغال د. حكمت رئيسة البرلمان البرتغالي السيدة ماريا أسونساو إشتيفيش ، على آخر تطوراتالحرب الإسرائيلية و العدوان على قطاع غزة و قال أن إسرائيل قامت بإفتعال الحرب على قطاع غزة للخروج من أزمتها السياسية و هدف هذا العدوان الغاشم على شعبنا هو تدمير حكومة التوافق الوطني و تدمير مساعي الرئيس بإعادة لحمة الصف الفلسطيني و المصالحة مع حماس ، فهدف إسرائيل و منذ البداية كان و ما زال تدمير حكومة التوافق الوطني و التي نالت الإعتراف الدولي و الأمريكي .
و أكد على ضرورة أن يمارس المجتمع الدولي دوره ويلزم إسرائيل بالتوقف عن عدوانها لأن ما ترتكبه القوات الإسرائيلية يرتقي إلى مستوى جرائم الحرب، لا سيما استهدافها المنظم للمدنيين وممتلكاتهم، وتعمد قصف المنازل السكنية على رؤوس قاطنيها و تدمير الممتلكات العامة والخاصة.
و من طرفة أكد د. عجوري أن ما يجري الآن هوحلقة أخرى في مسار الإبادة الجماعية وجرائم الحرب ضد الإنسانية و أكد على ضرورة مطالبة اسرائيل بالالتزام بقرارات الشرعية الدولية ومعاقبتها في حال عدم الامتثال لها، وبتوفير حماية دولية لشعبنا حسب ما نصت علية الشرائع الدولية و خصوصاً إتفاقيات جينيف .
ودعا إلى موقف أوروبي حازم بشأن الجرائم الإسرائيلية ضد شعبنا الفلسطيني والتي تتزايد كل يوم، مثمنا جهود البرتغال ومواقفها الداعمة خصوصاً القرار المشترك الذي تبنتة البرتغال مع دول الإتحاد الأوروبي بخصوص التحذير من الإستثمار في المستوطنات .
من طرفها عبرت رئيسة البرلمان البرتغالي السيدة ماريا أسونساو إشتيفيش في مقر البرلمان عن قلقهم الشديد على ما آلت إليه الأوضاع في قطاع غزة و أسفها على سقوط المدنيين الأبرياء و أظهرت إمتعاظها من اللجنة الرباعية لعدم تمكنها من التوصل الى حل للصراع الإسرائيلي الفلسطيني.
كما و أشارت و بحكم إطلاعها و رؤيتها انه لا يوجد سوي حل إبداعي لهذا الصراع المتأزم حيث يمكن التوصل له عبر إنخراط شخصيات سياسية و إعتبارية ذات مصداقية و إحترام دولي تؤسس لمشروع حل من خلال مؤتمر سلام دولي بمشاركة جميع الإطراف .
الجدير بالذكر أن رئيسة البرلمان البرتغالي السيدة ماريا أسونساو إشتيفيش كانت نائبة الحزب الإشتراكي الديمقراطي ما بين عام 2006و 2007 و أيضاً كانت نائبة في البرلمان الأوروبي ما بين عام 2004 و 2009 .
بالنهاية شكر حكمت عجوري رئيسة البرلمان البرتغالي السيدة ماريا أسونساو إشتيفيش على مواقف البرتغال حكومة و شعبا في دعم القضية الفلسطينية في جميع المحافل و المجالات
أطلع سفير فلسطين في البرتغال د. حكمت رئيسة البرلمان البرتغالي السيدة ماريا أسونساو إشتيفيش ، على آخر تطوراتالحرب الإسرائيلية و العدوان على قطاع غزة و قال أن إسرائيل قامت بإفتعال الحرب على قطاع غزة للخروج من أزمتها السياسية و هدف هذا العدوان الغاشم على شعبنا هو تدمير حكومة التوافق الوطني و تدمير مساعي الرئيس بإعادة لحمة الصف الفلسطيني و المصالحة مع حماس ، فهدف إسرائيل و منذ البداية كان و ما زال تدمير حكومة التوافق الوطني و التي نالت الإعتراف الدولي و الأمريكي .
و أكد على ضرورة أن يمارس المجتمع الدولي دوره ويلزم إسرائيل بالتوقف عن عدوانها لأن ما ترتكبه القوات الإسرائيلية يرتقي إلى مستوى جرائم الحرب، لا سيما استهدافها المنظم للمدنيين وممتلكاتهم، وتعمد قصف المنازل السكنية على رؤوس قاطنيها و تدمير الممتلكات العامة والخاصة.
و من طرفة أكد د. عجوري أن ما يجري الآن هوحلقة أخرى في مسار الإبادة الجماعية وجرائم الحرب ضد الإنسانية و أكد على ضرورة مطالبة اسرائيل بالالتزام بقرارات الشرعية الدولية ومعاقبتها في حال عدم الامتثال لها، وبتوفير حماية دولية لشعبنا حسب ما نصت علية الشرائع الدولية و خصوصاً إتفاقيات جينيف .
ودعا إلى موقف أوروبي حازم بشأن الجرائم الإسرائيلية ضد شعبنا الفلسطيني والتي تتزايد كل يوم، مثمنا جهود البرتغال ومواقفها الداعمة خصوصاً القرار المشترك الذي تبنتة البرتغال مع دول الإتحاد الأوروبي بخصوص التحذير من الإستثمار في المستوطنات .
من طرفها عبرت رئيسة البرلمان البرتغالي السيدة ماريا أسونساو إشتيفيش في مقر البرلمان عن قلقهم الشديد على ما آلت إليه الأوضاع في قطاع غزة و أسفها على سقوط المدنيين الأبرياء و أظهرت إمتعاظها من اللجنة الرباعية لعدم تمكنها من التوصل الى حل للصراع الإسرائيلي الفلسطيني.
كما و أشارت و بحكم إطلاعها و رؤيتها انه لا يوجد سوي حل إبداعي لهذا الصراع المتأزم حيث يمكن التوصل له عبر إنخراط شخصيات سياسية و إعتبارية ذات مصداقية و إحترام دولي تؤسس لمشروع حل من خلال مؤتمر سلام دولي بمشاركة جميع الإطراف .
الجدير بالذكر أن رئيسة البرلمان البرتغالي السيدة ماريا أسونساو إشتيفيش كانت نائبة الحزب الإشتراكي الديمقراطي ما بين عام 2006و 2007 و أيضاً كانت نائبة في البرلمان الأوروبي ما بين عام 2004 و 2009 .
بالنهاية شكر حكمت عجوري رئيسة البرلمان البرتغالي السيدة ماريا أسونساو إشتيفيش على مواقف البرتغال حكومة و شعبا في دعم القضية الفلسطينية في جميع المحافل و المجالات

التعليقات