الأسرى يطالبون بحراك عربي ودولي حقيقي لوقف العدوان على قطاع غزة
رام الله - دنيا الوطن
طالب أسرى حركة فتح في السجون الإسرائيلية بحراك فوري عربي ودولي وإنساني لوقف نزيف الدم الفلسطيني في قطاع غزة والذي تسببه آلة الحرب الإسرائيلية بمختلف ألوانها حيث يعيش الشعب الفلسطيني في قطاع غزة تحت النار والقصف الإسرائيلي منذ السابع من يوليو الحالي 2014 وعلى مرأى ومسمع من العالم بأسره ومشددين على وحدة الكل الفلسطيني في مواجهة العدوان الإسرائيلي الظالم على قطاع غزة .
وأكد نشأت الوحيدي الناطق الإعلامي لمفوضية الأسرى والمحررين بحركة فتح في المحافظات الجنوبية تلقيه رسالة من قيادة أسرى حركة فتح في سجن نفحة الصحراوي تفيد بقلق الأسرى في كافة السجون الإسرائيلية على حياة أهليهم وذويهم وشعبهم في قطاع غزة بسبب القصف الإسرائيلي الذي لا يرحم طفلا ولا إمرأة ولا شيخا ولا شابا والذي لا يرحم طيرا أو شجرا ومؤكدين على الوحدة الوطنية طريقا وحيدا لدحر الإحتلال وتحقيق أماني وتطلعات الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجهد في الحرية والكرامة والعودة والإستقلال .
وأوضح الناطق الإعلامي لمفوضية الأسرى والمحررين بحركة فتح في المحافظات الجنوبية نشأت الوحيدي أن الأسرى طالبوا في رسالتهم جامعة الدول العربية بحراك جدي وإتخاذ القرار الحازم والجريء إزاء ما يعرض له قطاع غزة من دمار وتدمير وقصف وقتل وتشريد بفعل الجرائم الإسرائيلية العدوانية العنصرية اليومية مشددين على أن الإحتلال الإسرائيلي يهدف لكسر إرادة الشعب الفلسطيني والأسرى في الحرية والكرامة .
وأشار الأسرى في رسالتهم إلى أن إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية تشدد الخناق على الحركة الأسيرة في كافة السجون حيث المنع من الزيارة ومنع وسائل الإعلام والتشويش عليها وقطع بث وصوت تلفزيون فلسطين إلى جانب حرمانهم الكانتينة ومن التواصل مع ذويهم في ظل العدوان على قطاع غزة إلى جانب حرمان الأسرى المرضى من العلاج والرعاية الطبية اللازمة وحرمان الأسرى من أداء الشعائر الدينية في شهر رمضان المبارك ومن التواصل فيما بينهم .
هذا وعبر الأسرى في رسالتهم عن قلقهم الشديد على أوضاع ذويهم داعين لدور فلسطيني رسمي وديبلوماسي أكثر فاعلية للتخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني ومن معاناة الأسرى في السجون الإسرائيلية ومؤكدين على حق الأسرى في الحرية والكرامة وعلى رأسهم الأسرى القدامى والأسرى المحررين في صفقة شاليط الذين اعتقلتهم إسرائيل مؤخرا في انتهاك واضح وفاضح لكل الإتفاقيات والنصوص العربية والدولية والإنسانية .
طالب أسرى حركة فتح في السجون الإسرائيلية بحراك فوري عربي ودولي وإنساني لوقف نزيف الدم الفلسطيني في قطاع غزة والذي تسببه آلة الحرب الإسرائيلية بمختلف ألوانها حيث يعيش الشعب الفلسطيني في قطاع غزة تحت النار والقصف الإسرائيلي منذ السابع من يوليو الحالي 2014 وعلى مرأى ومسمع من العالم بأسره ومشددين على وحدة الكل الفلسطيني في مواجهة العدوان الإسرائيلي الظالم على قطاع غزة .
وأكد نشأت الوحيدي الناطق الإعلامي لمفوضية الأسرى والمحررين بحركة فتح في المحافظات الجنوبية تلقيه رسالة من قيادة أسرى حركة فتح في سجن نفحة الصحراوي تفيد بقلق الأسرى في كافة السجون الإسرائيلية على حياة أهليهم وذويهم وشعبهم في قطاع غزة بسبب القصف الإسرائيلي الذي لا يرحم طفلا ولا إمرأة ولا شيخا ولا شابا والذي لا يرحم طيرا أو شجرا ومؤكدين على الوحدة الوطنية طريقا وحيدا لدحر الإحتلال وتحقيق أماني وتطلعات الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجهد في الحرية والكرامة والعودة والإستقلال .
وأوضح الناطق الإعلامي لمفوضية الأسرى والمحررين بحركة فتح في المحافظات الجنوبية نشأت الوحيدي أن الأسرى طالبوا في رسالتهم جامعة الدول العربية بحراك جدي وإتخاذ القرار الحازم والجريء إزاء ما يعرض له قطاع غزة من دمار وتدمير وقصف وقتل وتشريد بفعل الجرائم الإسرائيلية العدوانية العنصرية اليومية مشددين على أن الإحتلال الإسرائيلي يهدف لكسر إرادة الشعب الفلسطيني والأسرى في الحرية والكرامة .
وأشار الأسرى في رسالتهم إلى أن إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية تشدد الخناق على الحركة الأسيرة في كافة السجون حيث المنع من الزيارة ومنع وسائل الإعلام والتشويش عليها وقطع بث وصوت تلفزيون فلسطين إلى جانب حرمانهم الكانتينة ومن التواصل مع ذويهم في ظل العدوان على قطاع غزة إلى جانب حرمان الأسرى المرضى من العلاج والرعاية الطبية اللازمة وحرمان الأسرى من أداء الشعائر الدينية في شهر رمضان المبارك ومن التواصل فيما بينهم .
هذا وعبر الأسرى في رسالتهم عن قلقهم الشديد على أوضاع ذويهم داعين لدور فلسطيني رسمي وديبلوماسي أكثر فاعلية للتخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني ومن معاناة الأسرى في السجون الإسرائيلية ومؤكدين على حق الأسرى في الحرية والكرامة وعلى رأسهم الأسرى القدامى والأسرى المحررين في صفقة شاليط الذين اعتقلتهم إسرائيل مؤخرا في انتهاك واضح وفاضح لكل الإتفاقيات والنصوص العربية والدولية والإنسانية .

التعليقات