هاشم الهاشمي : مجلس النواب تقدم في ملف الاستحقاقات الدستورية عندما انجز المرحلة الاولى
رام الله - دنيا الوطن
لقد حقق مجلس النواب هذا اليوم تقدما مهما في ملف الاستحقاقات الدستورية عندما انجز المرحلة الاولى والمهمة من هذه الاستحقاقات بانتخاب رئيس المجلس ونائبيه ومهد الطريق لفتح باب الترشيح لمنصب رئيس الجمهورية والذي سيكلف بدوره مرشح الكتلة البرلمانية الاكبر عددا لتولي مهمة تشكيل الحكومة الجديدة.
وكان السيد رئيس كتلة الفضيلة البرلمانية قد صرح قبل ايام أن تأجيل جلسات المجلس بدعوى عدم حصول الاتفاق السياسي هو هروب من المشكلة وان الحل الامثل يكمن باستمرار المجلس في عقد جلساته مما سيشكل ضغطا على الكتل السياسية للوصول الى اتفاق وهذا بالضبط ما حصل اليوم بحمد الله تعالى.
لقد ادى الدكتور مهدي الحافظ مهمته كرئيس السن على افضل وجه وتحمل مسؤولية جسيمة تكللت بالنجاح في انتخاب هيئة الرئاسة ، وهي مسؤولية يستحق الدكتور الحافظ الشكر على تحملها.
ويسرنا في حزب الفضيلة الاسلامي ان نتوجه بالتهنئة والتبريك للسيد رئيس مجلس النواب المنتخب الدكتور سليم الجبوري ولنائبيه الكريمين على الثقة التي حازوها وتحملهم اعباء قيادة المؤسسة التشريعية في العراق وهي مهمة ثقيلة ونحن على ثقة بقدرة هيئة الرئاسة الجديدة على النجاح وتحقيق نقلة في عمل المجلس والعملية السياسية عموما اذا ما نجحوا بتحقيق التفاهم والانسجام في عملهم ووضع المصالح العليا للبلد نصب اعينهم.
لقد كان الدكتور سليم الجبوري موفقا في كلمته التي افتتح بها فترته الرئاسية حيث اكد على اهم المطالب الوطنية العراقية متمثلة باستكمال بناء النظام السياسي واستتباب الامن وقد اصاب سيادته كبد الحقيقة حين وجه اصبع الدلالة على الارهاب التكفيري الذي تمثله داعش ومن يساندها من الفصائل الارهابية باعتبارهم التهديد الاكبر الذي يواجه العراق ويتطلب وقوف جميع القوى السياسية والفعاليات الوطنية في مواجهته.
كما اشر السيد رئيس المجلس المنتخب الى اهم العقد الموروثة من المرحلة السابقة والمتمثلة بتشريع قانون الموازنة وعدد من التشريعات الحاكمة وشجع السيدات والسادة اعضاء المجلس على المباشرة الفورية بتولي انجاز تلك الملفات واخذ دورهم الرقابي والتشريعي بهمة وفاعلية.
اننا اذ نبارك للشعب العراقي هذا التقدم المهم في العملية السياسية نجد من واجبنا ان نتقدم بالشكر والتقدير لكل الجهات التي ساهمت وساعدت في انجاز هذا الاستحقاق وعلى رأسها المرجعيات الدينية الشريفة التي شكلت بياناتها وتوجيهاتها السديدة عوامل ضغط لايمكن تجاوزها ، وكذلك لممثلية الامم المتحدة في العراق التي قدمت الاستشارات الفنية وتسعى في تقريب وجهات النظر حول القضايا المختلف عليها، ولكل المثقفين والاكاديميين والمنظمات غير الحكومية والعشائر وللسلطة الرابعة، تلك الفواعل التي شكلت بمجموعها رأيا عاما ضاغطا نحو انجاز المطالب الوطنية.
وبهذه المناسبة السعيدة نتوجه بالدعوة للكتل السياسية ان تجعل الدورة التشريعية الجديدة فاتحة خير للتواصل فيما بينها وعقد الحوارات المنتجة من اجل الوصول الى حلول وتسويات عادلة ومنصفة للقضايا العالقة والمرحلة.
ولايفوتنا ان نتوجه باسمى ايات الثناء للعيون الساهرة والقلوب المرابطة والسواعد المتأهبة على خطوط التماس مع اعداء الله والانسانية ، تلك العيون والقلوب والسواعد التي تحمي العراق وتصون مكتسبات شعبه.
ونحن نتوجه الى نواب ائتلاف الفضيلة والنخب المستقلة الذين مثلوا اكثر من ثلاثمائة الف ناخب ولسائر اخواتنا واخواننا اعضاء مجلس النواب الحالي الذين يمثلون ملايين العراقيين من شمال الوطن الى جنوبه ان يلتزموا باليمين الذي اقسموه وان يوقفوا انفسهم لخدمة شعبهم وناخبيهم ويكونوا مثالا في التفاني والاخلاص من اجل العراق ووحدته وتقدمه.
تحية اجلال لارواح الشهداء السعداء ونسأله تعالى ان يمن على الجرحى والمصابين بالشفاء العاجل وعلى النازحين بالعودة الى ديارهم سالمين امنين ومن الله سبحانه نستمد العون والتسديد.
هاشم الهاشمي
الامين العام لحزب الفضيلة الاسلامي
لقد حقق مجلس النواب هذا اليوم تقدما مهما في ملف الاستحقاقات الدستورية عندما انجز المرحلة الاولى والمهمة من هذه الاستحقاقات بانتخاب رئيس المجلس ونائبيه ومهد الطريق لفتح باب الترشيح لمنصب رئيس الجمهورية والذي سيكلف بدوره مرشح الكتلة البرلمانية الاكبر عددا لتولي مهمة تشكيل الحكومة الجديدة.
وكان السيد رئيس كتلة الفضيلة البرلمانية قد صرح قبل ايام أن تأجيل جلسات المجلس بدعوى عدم حصول الاتفاق السياسي هو هروب من المشكلة وان الحل الامثل يكمن باستمرار المجلس في عقد جلساته مما سيشكل ضغطا على الكتل السياسية للوصول الى اتفاق وهذا بالضبط ما حصل اليوم بحمد الله تعالى.
لقد ادى الدكتور مهدي الحافظ مهمته كرئيس السن على افضل وجه وتحمل مسؤولية جسيمة تكللت بالنجاح في انتخاب هيئة الرئاسة ، وهي مسؤولية يستحق الدكتور الحافظ الشكر على تحملها.
ويسرنا في حزب الفضيلة الاسلامي ان نتوجه بالتهنئة والتبريك للسيد رئيس مجلس النواب المنتخب الدكتور سليم الجبوري ولنائبيه الكريمين على الثقة التي حازوها وتحملهم اعباء قيادة المؤسسة التشريعية في العراق وهي مهمة ثقيلة ونحن على ثقة بقدرة هيئة الرئاسة الجديدة على النجاح وتحقيق نقلة في عمل المجلس والعملية السياسية عموما اذا ما نجحوا بتحقيق التفاهم والانسجام في عملهم ووضع المصالح العليا للبلد نصب اعينهم.
لقد كان الدكتور سليم الجبوري موفقا في كلمته التي افتتح بها فترته الرئاسية حيث اكد على اهم المطالب الوطنية العراقية متمثلة باستكمال بناء النظام السياسي واستتباب الامن وقد اصاب سيادته كبد الحقيقة حين وجه اصبع الدلالة على الارهاب التكفيري الذي تمثله داعش ومن يساندها من الفصائل الارهابية باعتبارهم التهديد الاكبر الذي يواجه العراق ويتطلب وقوف جميع القوى السياسية والفعاليات الوطنية في مواجهته.
كما اشر السيد رئيس المجلس المنتخب الى اهم العقد الموروثة من المرحلة السابقة والمتمثلة بتشريع قانون الموازنة وعدد من التشريعات الحاكمة وشجع السيدات والسادة اعضاء المجلس على المباشرة الفورية بتولي انجاز تلك الملفات واخذ دورهم الرقابي والتشريعي بهمة وفاعلية.
اننا اذ نبارك للشعب العراقي هذا التقدم المهم في العملية السياسية نجد من واجبنا ان نتقدم بالشكر والتقدير لكل الجهات التي ساهمت وساعدت في انجاز هذا الاستحقاق وعلى رأسها المرجعيات الدينية الشريفة التي شكلت بياناتها وتوجيهاتها السديدة عوامل ضغط لايمكن تجاوزها ، وكذلك لممثلية الامم المتحدة في العراق التي قدمت الاستشارات الفنية وتسعى في تقريب وجهات النظر حول القضايا المختلف عليها، ولكل المثقفين والاكاديميين والمنظمات غير الحكومية والعشائر وللسلطة الرابعة، تلك الفواعل التي شكلت بمجموعها رأيا عاما ضاغطا نحو انجاز المطالب الوطنية.
وبهذه المناسبة السعيدة نتوجه بالدعوة للكتل السياسية ان تجعل الدورة التشريعية الجديدة فاتحة خير للتواصل فيما بينها وعقد الحوارات المنتجة من اجل الوصول الى حلول وتسويات عادلة ومنصفة للقضايا العالقة والمرحلة.
ولايفوتنا ان نتوجه باسمى ايات الثناء للعيون الساهرة والقلوب المرابطة والسواعد المتأهبة على خطوط التماس مع اعداء الله والانسانية ، تلك العيون والقلوب والسواعد التي تحمي العراق وتصون مكتسبات شعبه.
ونحن نتوجه الى نواب ائتلاف الفضيلة والنخب المستقلة الذين مثلوا اكثر من ثلاثمائة الف ناخب ولسائر اخواتنا واخواننا اعضاء مجلس النواب الحالي الذين يمثلون ملايين العراقيين من شمال الوطن الى جنوبه ان يلتزموا باليمين الذي اقسموه وان يوقفوا انفسهم لخدمة شعبهم وناخبيهم ويكونوا مثالا في التفاني والاخلاص من اجل العراق ووحدته وتقدمه.
تحية اجلال لارواح الشهداء السعداء ونسأله تعالى ان يمن على الجرحى والمصابين بالشفاء العاجل وعلى النازحين بالعودة الى ديارهم سالمين امنين ومن الله سبحانه نستمد العون والتسديد.
هاشم الهاشمي
الامين العام لحزب الفضيلة الاسلامي

التعليقات